أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سفربرلك.. وخريطة الأمواج














المزيد.....

سفربرلك.. وخريطة الأمواج


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 5075 - 2016 / 2 / 15 - 17:42
المحور: الادب والفن
    



لا تقتربي من ذاك الخط الممتد
بين حقيبة مهترئة
وجواز سفر مزور
ملقى على ظهر طفلة
خرجت للتو من براثن الموج
لتعبث من رجفان الروح
بجدائل أم
كانت بالأمس ... وأمس الأمس
قبل أن يطلق القبطان صافرة "سفربرلك"العصر
أمة
نكتب لها من غَمامة العشق
قصائداً
تغزل من رموش العذارى
وطناً
نستظل حرقة قبلاته
وننتشي
لا تقتربي من الخط
فحفار القبور يملأ الاستمارات
وكل الخشية
أن يلتهمك رقم في تسلسل الأحداث
وشفاهك لم تكتب بعد
من حبر البقاء
فصل الوجود
في رواية القبلات
بعد أن ودعتني من كانت حبيبتي
بمخرز الاشتياق
على قارعة البلم
في رحلة أبدية
إلى الشمس
وتعرجات الحظ في قعر فنجان
تشبه خريطة الموت في وطني
لا تنحني على صخرة
تدحرجت عند أول رقصة
من جزمة الجنود
وأول عناق
بين نحلة تخيط ثوب الشمس
من دمعة عروس اغتيلت بكارتها
وزهرة رمان
تسامر وحشة الأطلال
في سكون المقابر
لا تنحني
وقلبي مداس رحلة العهر
مذ علقت مشنقة البراعم
على منصة وطن
مع أول طلقة إجهاض
من ترنيمة .. أحبك

9/2/2016



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على بابي .. طيف فالنتاين
- علمت الحب
- رجفة في رحم الوطن
- تماثيل من الحب
- تقاسيم الموج
- رشقة من ضفة الرحيل
- في مأتم البقاء
- هدية السماء
- من دفتر الحب
- مداد الانتحار
- لعبة النرد
- سموم الكبرياء
- رعشة الانتماء
- ظل الحقيقة
- رسائل مشفرة
- في المطبخ رسائل مخترقة
- مسمار في قوس قزح
- سلالم الفرار
- حنجرة مفخخة
- رواية التائبين


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - سفربرلك.. وخريطة الأمواج