أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح المعموري - مقتدى إشرد














المزيد.....

مقتدى إشرد


صلاح المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 5072 - 2016 / 2 / 11 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مقتدى إشرد.....
صلاح المعموري

يبدو أن مقتدى طال به المكوث في العراق وقد يعتقد أن أميركا تجاهلته أو تستثمر وجوده بقدر مصالحها لكن في النهاية لا يمكن أن تنسى أميركا لمقتدى تحرشه واستفزازه للقوات الأميركية ولم تنس هروبه إلى إيران وبقاءه هناك أكثر من ثلاث سنوات يحتمي (بالمرشد الأعلى) وتحولت هذه الحماية إلى تجنيد مقتدى ليكون تابع للولي الفقيه في العراق وانتقل مقتدى إلى لبنان فترة معينة للمعايشة مع (حزب الله اللبناني) وبعد أن تخرج من مدرسة المرشد الأعلى وأصبح (مليشياوي إيراني) تم التفاوض مع المالكي لعودة مقتدى للعراق مقابل دعم مقتدى لحكومة المالكي والتنصل من التعهد الذي أعطاه للسنة والأكراد بسحب الثقة من حكومة المالكي! وعاد مقتدى للنجف وهو يعتقد أن أميركا طوت صفحة أحداث النجف وتناست تلك الأيام وأميركا من عادتها تمد الحبل لخصومها بل تورطهم في المناصب والمغريات كي يكون التسقيط نهائي! فغضت الطرف عن حصة مقتدى في الحكومة والبرلمان حتى يأمن مقتدى على نفسه ووزراءه ونوابه! وهنا إستطاعت أميركا من قتل مقتدى معنويا وحان الآن تصفيته جسديا وهاهي (الفرقة المجوقلة) انتشرت في العراق وعادت من حيث خرجت بعد أن شعرت أميركا أن خطر المليشيات في العراق لا يقل خطورة من (داعش) وفور تناقل الأخبار بعودة المجوقلة تزايدت التصريحات من جماعة مقتدى وأخص منهم(حاكم الزاملي) الذي صرح أن المجوقلة تستهدفنا وهنا نسأل الزاملي لماذا هذا الخوف والقلق وأميركا لم تصرح بذلك بل قالت إن انتشار الفرقة من أجل قتال (داعش)!! والآن وبعد وصول المجوقلة وأخذ مواقعها في العراق وخاصة في الخضراء ومطار بغداد ولا نستبعد أن تنتشر المجوقلة في (مطار النجف والبصرة) وهنا نقول لمقتدى إشرد قبل أن تهبط عليك الأباتشي الأميركية وتأخذك إلى(غوانتينامو) وهناك يصلخون لك جلدك ويعملون بك ما عملوا في (سجن أبو غريب) وعيب عليك يطلعونك (عاري)! إشرد وارجع إلى إيران لأن أميركا عادت ولها حساب طويل مع المليشيات وقادتهم وأنت قائد(سرايا السلام) التي ترتكب اليوم الجرائم البشعة في غرب سامراء والإسحاقي ويثرب والضلوعية أنت قائد(جيش الإمام) الذي فتك بالأبرياء في الحرب الطائفية بين عامي 2006و 2007 م وأقول لمقتدى أيامك باتت معدوده.



#صلاح_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزعامة الدينية في النجف... بعد أن بُح صوتها تهرب من الساحة! ...
- مليشيا (الحشد)... تسرق نفط البصرة!!
- الخارجية العراقية... ومهزلة الازدواجية بين السبهان وإيران!!
- الشيخ النمر والصيادين القطريين ....ضحية مؤامرة(إيرانية)
- إقالة الكربلائي والصافي أمناء العتبتين...خفايا وأسرار


المزيد.....




- واحد من كل 50 مليون.. هل رأيت هذا الكركند ثنائيّ اللون من قب ...
- تصريح جديد لوزير خارجية إيران تجاه دول الخليج خلال زيارته مس ...
- مقتل وزير الدفاع المالي والطوارق يسيطرون على كيدال مع تجدد ا ...
- زلزال الذكاء الاصطناعي.. تسريحات جماعية تعيد تشكيل وادي السي ...
- طلقات نارية.. هل تنبأت متحدثة البيت الأبيض بمحاولة اغتيال تر ...
- أطفال من غزة عاشوا الحرب صغارا وحملوا منها أهوالا
- جنون الأحصنة.. هل فقدت -القوة الجامحة- للسيارات هيبتها؟
- هل تنهار ثقة الجنوب إفريقيين بأمنهم الداخلي بعد إيقاف مفوض ا ...
- اليمن.. ضبط خلية خططت لتنفيذ اغتيالات في عدن
- إسرائيل تعيّن أول سفير لها في إقليم أرض الصومال


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح المعموري - مقتدى إشرد