أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دكتور عباس الجراح - الشاعرة وفاء الزيني














المزيد.....

الشاعرة وفاء الزيني


دكتور عباس الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 5069 - 2016 / 2 / 8 - 18:20
المحور: الادب والفن
    


الشاعرة وفاء الزيني
ومنذ رحلتي خلف أسوار الوطن العربي ولساعة أعداد هذه المقال لم تزل سويعات الماضي الجميل تربطني بجيل كلمة الماضي الجميل ، لكن قرأت ولم ازل أقرأ المزيد عن عظام الكلمة وصناع الشعر والأدب في الغرب وهم يثقلون صفحات مؤلفاتهم وصحفهم ومجلاتهم الإعلامية ويغالون في المديح ويصلون برواد الكلمة التي تقدم لمجتمع الأسرة الدولية أجمل معاني الإنسانية . فلما لا ونحن لا نكن ممن يبادر بالكتابة عن عظمائنا ممن هم من رحم امتنا العربية ونباهي بهم ممن يدعون التباهي بأسلافهم وها انذا اليوم أبادر بالكتابة عن انسانة رائعة وعظيمة واكبت ولم تزل تواكب احداث الساعة الدنيوية في زمن يعج بآهات الكلمة التي لا تحليل لها ولا صلة بما ولدت من أجله الكلمة الرائعة . نعم رحم وروض كلمات الشاعرة وفاء لم يزل رافد لكل كلمة تحيط بكل مفرداتها واقع مجتمع يعيش على ركام ما تبقى من الكلمة الصادقة والهادفة ، انها تسعي من أجل أحياء جمال صياغة الشعر للمحافظة عليه ، حيث ان الكلمة العربية بدأت تزول بظل الغرباء ممن هم دخلاء على الشعر في وطن الشعر مصر العربية . الزيني شاعرة ولدت من رحم ارض الكنانة أرض الأهرامات أرض النيل العظيم انها أبنت المنصورة الجميلة بجمال قصائد شاعرتنا وفاء . يحق لي التفاخر بنتاج الأديبة التي أن نرد لها الجميل لأنها ممن يصنع الجميل لصناع الجميل للحفاظ على الكلمة العربية وقواعدها . الشاعرة وفاء الزيني لم تكن شاعرة فقط وإنما هي مهندسة زراعية وتعد من ذوي الكفاءات العلمية المتناثرة في ارضنا العربية والتي لم تجد لها مؤطئ قدم فوق أرض الأجداد . هي تترنح بين زوايا صياغة الشعر وعالم اختصاصها وبين زوايا البحث عن ممن يرتقي بنتاجها الى النجومية . هي مثقلة بثقل دواوينها الشعرية وما تحتويه من معالم ما قرأت لما يجب ان يقرأ بخلدها العظيم . لا غرابة بشعرها فهي ابنت عظماء الشعر والشعراء . هي من رحم بلد الأهرامات العظيمة . وفاء هي وكما عرفتها وفيتا لأدبها وفن صياغة اسلوب شعرها ومعالم كتاباتها هي مرتع من مراتع الفنون العربية الأولى عند العرب طفولتها ولدت من فن الشعر ، تعرف وفاء با، برز هذا الفن عند العرب في تاريخهم الأدبي منذ أقدم العصور إلى ان أصبح وثيقة يمكن من خلالها التعرف على أوضاع العرب و ثقافتهم و أحوالهم و تاريخهم . كما تضيف أن العرب حاولوا تمييز الشعر عن غيره من أجناس القول المختلفة ، و ميزوه بخاصية الوزن و القافية إلى أن أصبح تعريف الشعر عندهم بأنه : كلام موزون و مقفى ، فقد حرص العرب على الوزن و القافية في مجيء البيت بالصدر و العجز ، و نتيجة لذلك ظهرت العديد من الكتب التي بينت كيفية ضبط أوزان الشعر و قوافيه و الأشكال البلاغية التي ينبغي اتباعها و اعتمادها عند الاستعارة و التشبيه و صنوف البديع و الكناية .
وفاء الزيني تقول ومن الأشكال الجديدة للشعر و التي عرفها العصر الحديث الشعر المطلق أو المرسل و هو الشعر الذي يحتفظ بالإيقاع و لا يهتم بالوزن الشعر الحر و هو الشعر الذي يلتزم بالتفعيلة الواحدة دون البحر أي أنه يركز على وحدة الإيقاع و يسمى أيضاً ب شعر التفعيلة الشعر المنثور , و هو لون من ألوان الشعر لا يلتزم بلون أو قافية . وتقول لقد تعددت أجناس الشعر أو أنواعه هي القوالب العامة التي استقر الشعر عليها منذ نشأته ، أو بمفاهيم أخرى هي الأشكال الأدبية التي يعبر فيها الشعراء عن مشاعرهم و أفكارهم ، و قد انقسمت هذه الأجناس إلى أربعة أجناس و هي الشعر الغنائي الشعر التمثيلي الشعر القصصي أو الملحمي ومن ثم الشعر التعليمي . وتشير شاعرتنا وفاء الجميلة بجمال شعرها وأدبها أن الشعر هو من اول الفنون العربية ، حيث ان الشعر برز في التاريخ الادبي لدى العرب وكان ذلك منذ اقد العصور ، كما اعتبر الشعر وثيقة والتي يمكن من خلالها التعرف على احوال العرب بالإضافة الى تاريخهم وثقافاتهم ، كما ان العرب عملوا من اجل تميز الشعر عن غيره من الاقوال المختلفة فقد ميزوا الشعر بعدة امور وهي ارفاق خاصية الوزن والقافية للشعر ، كما انه بعد ذلك جاء تعريف اعمق للشعر وهو بأن لشعر كلام مقفى وموزون ، كما ان العرب اهتموا بالقافية والوزن ، كما ان بعد ذلك ظهرت العديد من الكتب والتي قد فسرت وأظهرت للناس كيفية ضبط اوزان الشعر بالإضافة الى القوافي ، كما ان من ابرز واهم الشعراء العرب هم ابن الاعرابي ، وابن السكين والثعلب .. حيث ان هناك الكثير من لشعراء العرب المميزين ايضاً غير الذين تم ذكرهم. وفاء تسترسل بكل ما يجود بدفاتر مفردات كلماتها العظيمة والتي هي بعظمة جمالها وخلقها وأخلاقها . الدكتور عباس الجراح - مراسل دولي






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوري المالكي وانتهاك حقوق الأنسان والقوانين والمواثيق الدولي ...
- بمناسبة ما يحدث فوق أرض الرياضة العربية و العراقية
- بلاتريات الفيفا والمعجزة
- الصحفي الرياضي العراقي الى أين ؟؟؟؟؟
- المؤسسة الكندية الرياضية الدولية تعلن ...................... ...


المزيد.....




- وفاة المنتج الموسيقي المصري الشهير محروس عبد المسيح
- صورة الفنان تامر حسني وزوجته تصدم الجمهور
- شاهد: مظاهرات بالشموع والموسيقى احتجاجا على الأوضاع الاقتصاد ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- رحيل الممثل والمخرج مصطفى الحمصاني
- أغلبهم رفضتهم البوليساريو والجزائر..غوتيريس : المتحدة اقترحت ...
- سكاي نيوز: المغرب نهج استراتيجية ملكية بنفس إنساني في مجال د ...
- صدور روايات جميل السلحوت كما يراها النقاد
- الطوسة: الرباط تنتقل إلى السرعة القصوى في علاقاتها مع حلفائ ...
- الشرعي يكتب : معارضة --لوكوست-- !


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دكتور عباس الجراح - الشاعرة وفاء الزيني