أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام الجابر - ذكر ان نفعت الذكرى..














المزيد.....

ذكر ان نفعت الذكرى..


حسام الجابر

الحوار المتمدن-العدد: 5050 - 2016 / 1 / 20 - 03:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ذكر ان نفعت الذكرى..
حسام الجابر
يبدو ان احداث المقدادية جعلتنا نستشعر فداحة وحقيقة ما نمر به من مؤامرات تصل الى تضحية البعض بكل ما هو ثمين وقد تكون الارواح والكرامة والموقف اكثر ما خسرناه في هذه المحنة التي كشفت لنا زيف ادعاءات الكثيرين ممن صدعوا رؤسنا بشعاراتهم الفارغة عن حقوق ومطالب ممن يفترض ان يمثلوهم في هذه الفترة المظلمة.
ولعلنا نعي جميعا ما تمر به البلاد او بعض مناطقه المنكوبة والمكلومة بماساي لا حصر لها، تتطلب من اولئك الذين يتذرعون ويتبارون بالتباكي عن محن هم ابعد ما يكونوا عن ملامستها او مراعاتها او حتى العمل على ايجاد مخرج للازمات التي سقطت على رؤسنا بسبب تعنتهم الاجوف ورغبتهم في سلطة فقدوها في زحمة التنافس الارعن.
ان محاولاتهم الاخيرة في النيل من بعض الشخصيات والعمل على تسقيط الاخرين باستغلال الفواجع التي المت بنا في توجيه الراي العام لنوازع شخصية واجندات نعلم جيداً اهدافها وغاياتها المبيتة، والسكوت عن الجرائم التي ارتكبت مؤخراً في المقدادية على يد عصابات منظمة معلومة الجانب، ما هو الا دليل اخر على مدى خسة ما يدبر في الغرف المغلقة التي تريد لهذه المدينة ان تكون نموذجاً لنحر ما تبقى من كرامتنا على يد ثلة تابى القبول بالواقع الذي فرضته المرحلة الراهنة وسياستهم الخاطئة.
ان موقف العديد من الاطراف بدا محيراً، خاصة وان اكثر ما نحتاجه في الازمات هو تحشيد الاصوات والمواقف في ظل هذه الهجمة المستعرة من قبل تنظيمات لا تريد الخير لنا، بل تعمل على فرقتنا بطرق شتى جعلتنا نعيش التشظي بابشع حالاته، ولعل سكوت النجيفي دليلاً علىه، وقد يكون موقف الاخير مبرراً بالتزامه الصمت عن ضياع مدينة بحجم الموصل وبالتالي لا يعي حجم المشكلة التي نعيشها بل انه يتناسى ان له مدينة تعيش تحت نير الارهاب، ان اكثر ما يفاجئنا هم ابناء ديالى الذين اتخذوا موقف المتفرج والمتربص لاي زلة قد تبدر من هذا او ذاك، او لنقلها بصراحة تلك التي تصدر من الجبوري ابن ديالى، الذي ترك وحيداً يدافع عن بلدته الجريحة.
ان موقفكم المخزي لن يوقف جهود الخيرين وان تطلب الامر الوقوف وحيداً في وجه اولئك الذين ارتضوا ان يكونوا مع الطرف الذي يسعى الى صب الزيت على النار، وهنا يجب ان نذكر بان المفاجئات قد لا تسر الكثيرين لكنها بالتاكيد ستكون لصالح من استجاب لصرخات مواطنيه، فالتاريخ سيتكب ان لديالى رجالاتها وان للموصل وصلاح الدين والانبار من خذلوها..



#حسام_الجابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لماذا قد يكون تنويع التمارين الرياضية مفتاحاً لحياة أطول؟
- القضية ضد خوليو إغليسياس قد تتسع: -تواصل معنا موظفون سابقون ...
- في دافوس.. إيلون ماسك يسخر من -مجلس السلام- ويجدّد صدامه مع ...
- مشروع قانون في فرنسا لمكافحة -أشكال متجددة من معاداة السامية ...
- هل ذهب ألمانيا في أيدٍ أمينة؟ جدل حول الاحتياطيات المخزنة في ...
- بين الرغبة والقلق.. لماذا ينجب الفرنسيون عددا أقل من الأطفال ...
- السودان: مستشفى بحري شمال الخرطوم يعود إلى عمله بعد عمليات ا ...
- حفلات زفاف برعاية الدولة.. الصين تواجه شبح انخفاض المواليد
- صدمة في مينيابوليس الأمريكية: عناصر إدارة الهجرة في مينيسوتا ...
- إيكونوميست: أوروبا تعيش مراحل الحزن الخمس في علاقتها بواشنطن ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام الجابر - ذكر ان نفعت الذكرى..