أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - :امل مشالى - العازف.














المزيد.....

العازف.


:امل مشالى

الحوار المتمدن-العدد: 5045 - 2016 / 1 / 15 - 12:34
المحور: الادب والفن
    



.بقلم:امل مشالى

وقف بجانبى ينظر حوله يبحث عنى كان طويلا لكنه اليوم اكثر طولا واكثر نحافه رآنى مد يده لتحيتى كانت اصابعه بارده بلاحراره وضمه يده خاويه واثار بداخلى سؤلا جدليا .. من هو؟.. جلس على طرف المقعد امسك بالقلم بمنتهى الرقه والحميميه وتحول القلم بين اصابعه لعصفور يشرب من الفراغ الابيض ويلقى كحل الاحرف ليصبغ فراغه رفعت ناظرى اليه الثم وجوده .. اصابعه الطويله تتلمس ياقه قميصه لتضم مكان الزر الاخير تدارى عريا هى فقط تراه يخفى نفسه جيدا تحت تلال الهدوء الظاهر ولكن نظرته المليئه بالتساؤل الحفى برجاء الاجابه تركتنى على باب الاعتراف وعندها القى بظهره واستكان الى المقعد كأنه يلقى بنفسه بين احضان حبيبه وداعب السيجاره بين اصابعه كعاشق يناغى معشوقته بنار الجوى حتى اذا مافاض الوجد زاشتعلت تفضل عليها بقبله يجتذب بها الروح لتتحد بانفاسه بنبضاته وتسكن بين حناياه. تحدثت اليه بلهفتى وحرارتى المعتاده كثيرا وانصت لى هو اكثرز وبمنتهى الاناقه قرر انهاء اللقاء ثم استبقنى الى سيارتى وعندما قرران يهز رأسه لتحيتى القيت اليه بكفى فالتقفتنى اصابعه .. الآن فقط هى دافئه وضمه اليد قويه . انزلقت داخل سيارتى وانا ابتسم واشعر بالامتنان واهمس لنفسى هذا الرجل ... صادق.
....تمت...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -المسرح يتنفس-... فرقة دمشق المسرحية تعلن انطلاق -بروفة... ي ...
- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...
- الغرب ونهاية قرون الهيمنة.. مآلات المشروع الإمبريالي والصراع ...
- حين يلتقي المال بالذكاء الاصطناعي.. فيلم عن سام ألتمان يشعل ...
- غيزينغر يحتفي بثقافة البيرة في ميونيخ ويسعى لموقع في مهرجان ...
- من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة -كاردو- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - :امل مشالى - العازف.