أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=500399

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راقية عباس حسون العاني - المواطن في ضل الازمة المالية ما حصل وما لم يحصل وما يفترض ان يحصل















المزيد.....

المواطن في ضل الازمة المالية ما حصل وما لم يحصل وما يفترض ان يحصل


راقية عباس حسون العاني

الحوار المتمدن-العدد: 5042 - 2016 / 1 / 12 - 00:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الازمة المالية التي تمر بها البلاد الآن، ازمة خانقة ، لا يختلف على ذلك اثنان. وهي ازمة خلفها ازمة امنية اخطر ، تستهدف العباد ووحدة البلاد ومقدساتها ووجودها .التي اصبحت بين فكي كماشة : فكها العلوي داعش وما ادراك ما داعش،وما انعكس على بلدنا الحبيب من تدمير وتخريب وترهيب وتهجير وسفك للدماء وعسكرة للمجتمع وضهور العصابات الاجرامية والمسلحين خارج نطاق الدولة والقانون ، الذين يعبثون بأمن البلد ويرتكبون جرائم الخطف والسلب والقتل وغيرها.
والفك الاسفل: الازمة المالية التي تطحن الناس طحنا، وتعصف بهم عصفا، فالبطالة مستشرية، والمشاريع متوقفة، والله فقط يعلم كيف يعيش اليتامى والفقراء والمعوزين وموظفي الدرجات الدنيا والمتقاعدين ومن لا معيل لهم ومن لا موظف لديهم في دوائر الدولة . ومن يطحن بين الفكين هو المواطن ، ابن العراق ، ابن الخير والجود والكرم والاصل والحضارات والخيرات ،ابن بابل واشور ونبوخذ نصر وسُر من رَأى . العراقيون على اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم.
ان نساهم بالأرواح والاموال والحلال لإنقاذ البلاد، واجب لا فضل لاحد فيه على احد، ولا مَن على احد، فالمواطن بدون الدولة يصبح لا شيء. ولا إعتراض على كل ما يجري من تقشف مالي او اصلاح اقتصادي ولكن لنحلل بعض ما حصل وبعض ما لم يحصل وكان يجب ان يحصل، فمن الذي حصل:-
•استقطاع نسبة من الراتب وتقليل مستوى الدخل، مهمة يتحملها المواطن .
•رفع قيمة قنينة الغاز ، على حساب محفظة المواطن .
•رفع سعر كارت الموبايل (زين واسيا وكورك) ،على حساب محفظة المواطن .
•رفع سعر البنزين على حساب محفظة المواطن.
•وضع ضريبة على المواد المستوردة يدفعها المواطن فالمستورد يدفع الضريبة ويستقطعها من المواطن برفع قيمة المادة المستوردة.
•وضع ضريبة على شراء وبيع الدور والسيارات يدفعها المواطن.
•ابتزاز عصابات الخطف والسلب على حساب محفظة المواطن.
•اصحاب المولدات الاهلية والاسعار النارية إذ يتجاوز سعر الامبير ال20 و 25 الف دينار للأمبير الواحد في الشهر على حساب محفظة المواطن.
•وهنالك امور اخرى ربما لا تسعفنا الذاكرة فيها او لم تصلنا بعد.
كل هذا لا اعتراض عليه ،ما دامت الدولة بحاجة للمواطن ، الم يجود المواطن بدمه في جبهات القتال، ويدفع بفلذات كبده دفاعا عن امن بلده وسلامته وسيادته وكما يقول الشاعر:
يَلْقَى المَنِيَّةَ في أَمْثالِ عُدَّتِها كالسَّيْلِ يَقْذِفُ جُلْمُوداً بجُلْمُودِ
يَجُودُ بالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الجَوادُ بِها والجودُ بالنَّفْسِ أَقْصَى غايةِ الجُودِ
ولكن ما يحز بالنفس ، وما لم يحصل ويفترض ان يحصل ،إن من يقرر هذه القرارات من مستشارين ومخططين ،انهم لم يفكروا بما يمكن ان يخفف عن هذا المواطن وطأة هذه القرارات وضائقتها والضائقة المالية عموما.وقديما قالو (ان الشبعان لا يشعر بحال الجوعان ، والمتخوم لا يشعر بحال المحروم) ،وعَلِمنا ان الله فرض الصيام في شهر رمضان لهذا الغرض ولأغراض اخرى. فمن اين يدفع المواطن ممن لا سكن له بدل الايجار الذي اصبح بالدولار؟ وكيف ومن اين يأتي باجور فحص الطبيب؟ و فاتورة الدواء؟ واجور العملية؟ وغيرها من امور، لا يُبخَس فيها حق الاخرين فيما لو نُظمت، ولكنها ترفع بعض الظلم الاجتماعي الذي يضعه ابناء المجتمع على بعضهم، عندما تضعف رقابة السلطة او تغيب دورها عن التنظيم والمتابعة ، وتترك شريعة الغاب تنظم بعض العلاقات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.الم يفكروا من يضعوا فاتورات الدفع على حساب محفظة المواطن ،حماية المواطن البسيط من :
•بدلات الإيجارات التي اصبحت بالدولار وليس بالدينار فالبعض يستغل- محنة اخيه -إذ ان المهجرين بالملايين وفي ضل ازمة سكن حادة ، يستغل البعض هذه الضروف. فمن يحمي المواطن من جور إصحاب الاملاك غير الدولة؟ (وكم يهدر من دخل للدولة منها فيما لو اخضعت للرقابة والضريبة بالشكل الصحيح).
•اجور الفحص لدى الاطباء التي تجاوزت ال 40 و50 الف دينار للمرة الواحدة . ناهيك عن التحاليل المختبرية واجور الكشف بالسونار والمفراس في ضل غياب دور مستشفيات الدولة واجهزة الصحة فيها، اما اجور العمليات فهي بالملايين .
•أسعار الادوية التي تتراوح ما بين 50 الى 250 الف دينار للوصفة الطبية الواحدة .
•أجور الدراسة في الكليات الاهلية التي تتراوح بين مليون و800 الف وعدة ملايين .
•اسعار المولدات الاهلية حيث يبلغ سعر الامبير الواحد في شهر كانون الاول(الشتاء) 20 و25 الف دينار.
ان الضغط من جهة الراتب والضغط من جهة القطاع الخاص اذا نتجت عنه مشاكل حقيقية ، ربما تنتج عنها اثار جانبية تتعلق بزيادة حجم بعض الجرائم كجرائم الخطف والسلب و السرقة والمخدرات والاختلاس والرشوة وتفشي الفساد والرذيلة في المجتمع ، فالحاجة ملجئة ولتلافي ذلك او التخفيف منه. وكما جاء في الحديث الشريف عن الرسول محمد (ص) " َإِنَّ اللَّهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَادَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ".
فالمقترح والمفروض ان يحس ويشعر به المخطط والمستشار: النظرة الشمولية للتخطيط ، وان يضع المخطط والمستشار نفسه في موقع المواطن البسيط غير الموظف وموقع الملايين من الناس التي تعيش على راتب الرعاية الاجتماعية او العاطلين عن العمل ممن لا يملكون حتى هذا الراتب البسيط وممن يعيشون تحت خط الفقر كما يسموهم ، ثم يخطط .... والمقترح ان يحصل الاتي :
•معالجة موضوع الايجارات المتصاعدة والتي اصبحت بدلالتها بالدولار وتفعيل موضوع الضرائب شرط ان لا يوقعه صاحب الملك على المستأجر، على ان تشكل لجنة خاصة لهذا الموضوع، وهل يعلم السيد المخطط ان الكثير من اصحاب الاملاك قاموا بتقطيع الدار المخصصة لسكن عائلة واحدة ، لأربعة او ثلاثة مشتملات او شقق على شكل صناديق ببدل ايجار لا يقل عن الف دولار للواحدة ، حتى ان الدلال يخاطبك قائلا كيف اساعدك - الناس ما تخاف الله –
•تشكيل لجنة لتحديد اسعار الفحص الطبي للأطباء لأول مرة والمراجعات التالية، وتحديد اسعار العمليات وفحوصات السونار والمفراس والاشعة . ولعلم السيد المخطط ان هنالك اناسا تفترش الارض امام العيادات الخاصة للأطباء ،وليسال نفسه لماذا لا يتجهوا نحو مستشفيات الدولة .
•تشكيل لجان لتحديد اسعار المولدات الاهلية الخاصة وفرض ضرائب عليهم ، على ان لا تُعكس على المواطن . ان هنالك مليارات الدنانير تدخل في جيوب اصحاب المولدات الاهلية والدولة اولى بها ، والتساؤل متى تجبى الدولة هذه الاموال لصالحها ونخلص الناس من جشع لا يشبعه الا التراب .
•معالجة موضوع الاجور العالية للدراسات ،واجور الاتصالات والانترنيت .
ان هذا غيض من فيض وربما هنالك امور قد خفيت، يقول الله في محكم كتابه المبين " فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ ".
ان التوازن في الحقوق والواجبات مطلوب ، وعندما تشتد الازمات لا بد من تدخل الدولة للسيطرة على حركة الاقتصاد والحياة في المجتمع وتنظيمها بما يضمن الصالح العام ، وانقاذ المواطن من براثن الطمع والجشع وعدم مخافة الله .



#راقية_عباس_حسون_العاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- النواب الأميركي يقر ميزانية دفاع قياسية ومساعدة عسكرية ضخمة ...
- واشنطن تفرض عقوبات على رجل أعمال تركي وشركات تابعة له بتهمة ...
- مادورو: رئيس بيرو المعزول ضحية لمؤامرة النخب اليمينية
- الحضارة الفرعونية: أيرلندا تعتزم إعادة مومياء و قطع أثرية أخ ...
- البنتاغون يبحث مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد دعم قدرات ت ...
- شركة TC Energy الكندية: تسرب النفط في خط أنابيب Keystone كان ...
- رويترز: الإدارة الأمريكية بصدد تقديم وسائل دفاع جوي لأوكراني ...
- -فرانس برس-: الخارجية الألمانية تستدعي السفير الإيراني
- شاهد: نشطاء المناخ يعلقون حركة المرور في مطار ميونيخ
- البرتغال..أمطار غزيرة تتسبب في فيضانات ومقتل شخص


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راقية عباس حسون العاني - المواطن في ضل الازمة المالية ما حصل وما لم يحصل وما يفترض ان يحصل