أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم مراد - إلى تلك السمراء














المزيد.....

إلى تلك السمراء


إبراهيم مراد

الحوار المتمدن-العدد: 5036 - 2016 / 1 / 6 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


أنا لا أعرف كتابة الشعر
و لا أعلم وصف الجمالّ
و لا يمكنني وصفُ شعرك و عيناك
و لست ممن يلحنون
و لم أتعلم الرسمٍِِ
أنا لا عرف
تغزيل شعرُك الطويل
و لا يمكنني رسمُ عيناك السوداء
أنا
لم أزور دمشقَ , و لا بيرُوت بعــد
و لم أرى باريس و نجومها
و لم أحظى بقبلةً من قامشلوا
أنا
ترعرتُ في الجبالِ
وسط السفوحِ و البحار
على أنغام الطيور و العصافيرِ
أنا
لم أكتب قصيدةً بعد
و لم أغني عن الحبِ
و لم أتعلم غزل الشعرِ
و لم أعرفُ للكلماتِ عنواناً
أنا
كــ الجاهلُ بين يديك
كــ طفلاً في حضن أمه
كــ التائه في بلاده
كــ لا شيئ , و كل شيئ
أنا
لم أتعلم الغزل
و لا كتابة الأشعار
و لا القصائد
أنا
لم أتعلم العزفُ على البزقي "العود"
و لا على الكَمانِ او الكيتاري
أنا
كل ما هنالك
وبأختصار
أحبك
أحبك , و الله شاهداً على كلامي
أحبك , كــ حب الأرض للماء
كــ حبُ الأسماكِ للبحارِ
كــ حبُ الطيورِ للسماءِ
أحبك , و الله شاهداً على كـلامي
كــ المسلمُ للجامع , و أذانه
كــ المسيحُ للكنائسه و الشموعِ
كــ المقاتل لبندقيته
أحبك , و الله شاهداً على كلامي



#إبراهيم_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مجزرة سروج , روجافا المستهدفة .
- اتفاق ثلاثي جديد ضد الكرد - اردوغان و الاسد - حلفاء
- إردوغان و الفوبيا الكردية


المزيد.....




- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم مراد - إلى تلك السمراء