أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سيد - روحي عقيق احمر














المزيد.....

روحي عقيق احمر


سميرة سيد

الحوار المتمدن-العدد: 5021 - 2015 / 12 / 22 - 19:49
المحور: الادب والفن
    


مازال صوتُ المطر يغريني
يُذكرني بقلقِ غسيلي
المنشور فوقَ السطح
من البَلل.............
لتَهرعَ الذكرى تلمُ مناشفاً
أغرَقتها دموعٌ بلا كَللْ،
واعرفُ آماني الكاذب
يسخرُ مني...وبيِّ يتمرجح
فتظلُ الروحُ...
تصدح بأنينِ الماضيات
تطيرُ العَصافير بها
مُغَردةً قصائدي...
فألظمُ خرزَ الذهبِ واللؤلؤ
بعقيقِ الروح الناريِ الاحمر
تنسلُ خفيةً مرتعشةً
باهتزازِ الجَسدِ الغافي حُماً
مُنطقاً هوَسَ الخلايا الصغيرة
باشتهاء المنامِ المعافى
للعِظامِ التوّاقَة وَلَعاً بالدفءِ البعيد,
ولأني أجيدُ لغة التظاهر الباردة
باغماضِ عيني ساعة الصحوِ الصارخ
رافضاً الفصلِ
مابينَ الوعيِ والحلم
لحقيقة التنوع المزدوج
لانوثةٍ ترفضُ الخضوع
لضجيجِ الذكورةٍ المفتعل
فتهربُ الريح
كاسرةً اجنحةُ تلاقينا صدفةً،

كانَ صوتُ أناهُ
عالي النبرة بصمته يَزئر
بركوعي................
يثيرُ اللبوةَ انتفاضاً بداخلي
ساعة الانقضاض
للارتماء العَصيِّ في نهرهِ المبهم،
ولتخفي ماتريدُ بوحاً
عن تلصص العيون
تراوغُ بالكلماتِ صوراً
صعبةَ الفهمِ بمنالِ الوضوح
لاصدقَ ولا كذبَ يكون
فقط مخاتلةَ الحربِ للحب
فَتُهزَمُ بانتصارٍ سخيف
أو تنتصر بانهزامٍ أسخفْ،

ندوبٌ ثُمَ ندوب.........
وشِعرٌ منثور
كالليلِ بهيُ المَطلع
لكي تحلبهُ كحليبٍ لذيذ
احترقْ بالعشقِ الافَ المرات
وصولاً لزبدةِ المعنى غاية......






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا
- التعليم العالي: فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية ...
- روسيا.. مديرة معرض تريتياكوف تعلن إحياء المجلة الفنية
- 95 عاما من سحر العرائس.. مسرح أوبرازتسوف وصاحب العرض القياسي ...
- فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سيد - روحي عقيق احمر