أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عراك الشمري - التحالف العسكري الاسلامي..بين الدعم العروبي والرفض(الفارسي)!














المزيد.....

التحالف العسكري الاسلامي..بين الدعم العروبي والرفض(الفارسي)!


عراك الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 5018 - 2015 / 12 / 19 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحالف العسكري الاسلامي...بين الدعم العروبي والرفض (الفارسي)
بقلم/ عراك الشمري

تُمثل ولادة (التحالف العسكري الاسلامي) صحوة متأخرة بعض الشيء بعد حالات اجهاض عديدة تعرضت لها الامة الاسلامية عملت على تكريس الانقسام والتشظي داخلها مما جعلها ضعيفة تنتظر الحلول والعلاجات من الخارج حتى تحولت الى تدخلات وتخندقات (ومحاور)!! فابتعدت الدول الاسلامية عن اداء دورها في تقديم الصورة الصحيحة للإسلام مما فسح المجال للفكر المتطرف ان ينتشر في الذهن ويتحول الى واقع على الارض انتج صورة مشوهه من مشاهد قطع الرؤوس وسبي النساء والتعرض للسيرة النبوية والطعن بالرموز الاسلامية مما افقد الامة الاسلامية فرصة التبرير والدفاع فيما وجد من يتربص بالإسلام والمسلمين الفرصة سانحة للدس والتزييف والتلاعب عبر بوابة(الطائفية والكراهية) واليوم نحن امام فرصة قد لا تتكرر تحتاج لبناء نابع من الدور المطلوب لهذا التحالف ليكون محور اسلامي لا يقل شأن عن المحاور الموجودة في الساحة الدولية لما يمتلك من قدرات وامكانيات هائلة. وحتى لا نضيع فرصة هذا المولود ليكون قابل للحياة بالرغم من الهجمة الشرسة التي تعرض لها من قبل قطب (الطائفية) في العالم ((ايران واذنابها) حتى اعطت رسالة خاطئة ان (عرب الشيعة) لا رأي لهم او قراءة صحيحة فجاء البيان من المرجع العربي الصرخي الحسني ليقطع الطريق على من يمتلك نظرة قاصرة وتخبط يريد ان ينتفع من المبررات الموجودة وتجد فيها باب للتدخل وبوابة للتمدد والتوسع طمعا في اعادة امبراطورية (المنقرضة) فيقول المرجع الصرخي عن هذا التحالف الاسلامي واضعاً دعما مشروط له {الجميع يسأل عن التحالف الإسلامي ونحن نسأل معهم ...ونأمل ان يكون موجودا أو سيوجد فعلا ...ونأمل ان يكون بعيدا عن منافسات وصراعات ومنازعات محاور القوى الدولية ...ونأمل أن يكون قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق والانسانية في تخليص شعوب المنطقة خاصة في #‏العراقو#سوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل والإرهاب ؟؟ فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع واننا وبإسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا #‏العربي والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل ان يكون التحالف عند حسن ظن الملايين المحرومة المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ الآلاف وهم يشكون ظلم العباد الى الله الواحد الاحد}
وهذا رابط بتفاصيل البيان/

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=643927102416407&set=a.113614168781039.18233.100003973702931&type=3&theater






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((هيهات منا الذلة))... شعار بلا عمل ذل وعار!!
- الخروج نحو كربلاء.. نصرة للأمام الحسين أم دعماً للفاسدين؟!!


المزيد.....




- لماذا قد يكون تنويع التمارين الرياضية مفتاحاً لحياة أطول؟
- القضية ضد خوليو إغليسياس قد تتسع: -تواصل معنا موظفون سابقون ...
- في دافوس.. إيلون ماسك يسخر من -مجلس السلام- ويجدّد صدامه مع ...
- مشروع قانون في فرنسا لمكافحة -أشكال متجددة من معاداة السامية ...
- هل ذهب ألمانيا في أيدٍ أمينة؟ جدل حول الاحتياطيات المخزنة في ...
- بين الرغبة والقلق.. لماذا ينجب الفرنسيون عددا أقل من الأطفال ...
- السودان: مستشفى بحري شمال الخرطوم يعود إلى عمله بعد عمليات ا ...
- حفلات زفاف برعاية الدولة.. الصين تواجه شبح انخفاض المواليد
- صدمة في مينيابوليس الأمريكية: عناصر إدارة الهجرة في مينيسوتا ...
- إيكونوميست: أوروبا تعيش مراحل الحزن الخمس في علاقتها بواشنطن ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عراك الشمري - التحالف العسكري الاسلامي..بين الدعم العروبي والرفض(الفارسي)!