أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الزعيم - الانتهاكات للسيادة العراقية الى متى ... ؟














المزيد.....

الانتهاكات للسيادة العراقية الى متى ... ؟


عبدالله الزعيم

الحوار المتمدن-العدد: 5017 - 2015 / 12 / 18 - 01:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان العراق قبل الاسلام خاضعا للدولة الساسانية وخلال عهد الخلفاء الراشدون فتحت بلاد العراق ، بدأ من عهد الخليفة ابو بكر الصديق ، واستمرت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب .
ومرت العصور على بلاد الرافدين واحدا تلو الاخر : الاموي والعباسي . حينها كان العراق في اوج عطائه الادبي والعلمي الى ان سقطت بغداد عام 1258 / 656 هــــــ بيد المقول بقيادة هولاكو .
وبعد حكم المغول لبغداد وتردي الاوضاع المعيشية وتوسع الغزاة باتجاه مناطق اخرى من العالم ، بات حكمهم ضعيفا داخل العراق نتيجة الثورات الصغيرة .
ومنذ ذلك التاريخ والعراق يعاني من تعاقب المحتلين على ارضه ، حيث خضعت البلاد للحكم الفارسي ثم العثماني ثم البريطاني ، ولا زالت الى يومنا هذا تعاني من التدخلات الاجنبية ، فساعة يتم التدخل بحجة حماية العراق من الارهاب ، وساعة بحجة مساندة الحكومة العراقية الضعيفة وساعة بحجة مساعدة ونصرة مذهب من المذاهب العراقية وتخليصه من ظلم المذاهب الاخرى .
وما هذه التدخلات الا انتهاكات صارخة للسيادة العراقية وهي لا تصب في المصلحة الوطنية العليا للبلاد ، ودول الجوار تتحمل المسؤولية كاملة عنها ، فضلا عن اولئك الذين يسهلون تدخلاتها من العراقيين .








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 6 وافدين مارسوا أفعالا منافي ...
- رغد صدام حسين تحسم الجدل حول حقيقة -الابنة السرية- لوالدها ف ...
- كيف يحمي لقاح الإنفلونزا القلب؟!.. طبيب روسي يجيب
- علاج مناعي يحقق اختراقا واعدا في مكافحة أخطر أورام الدماغ
- النميمة ليست عادة سيئة.. بل ميزة تطورية تعزز الرغبة في الإنج ...
- اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
- واشنطن تعرف أين يمكن أن يسقط صاروخ -أوريشنيك- الروسي التالي ...
- الولايات المتحدة تطوّر سلاحًا نوويًا جديدًا
- هل في تقارب الولايات المتحدة مع أوزبكستان خطر على روسيا والص ...
- عراقجي حول حوار -سنتكوم- مع دول عربية: الغرباء عاجزون والسلا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الزعيم - الانتهاكات للسيادة العراقية الى متى ... ؟