أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايدة نصرالله - مقطوعة شعر














المزيد.....

مقطوعة شعر


عايدة نصرالله

الحوار المتمدن-العدد: 1367 - 2005 / 11 / 3 - 11:31
المحور: الادب والفن
    


الترنيمة الطويلة
1999
حمل أدونيس وقته مني
وارتحل
خرق حدود الآلهة
تمرد على شفة التربة
في داخلي
وأخلف الميعاد

***
هو: كل ما أريده منك لحظة
تجمع إشراقتنا
أشلاؤنا التي مزقتها
الدروب
هي:لا أملكها
إنما أملك من تجاعيد الوقت
وهروب الماء من جلدي
ما يملأ المحيط
فلا ترنو الي
بعينينك المخضبتين
بالوهج الحزين
فحزنك يلوي خاصرتي
يغتصب السلام مني
ينزف خميرة القمح
من حشاشتي

دعني -فأنا إمرأة
من تراب المستحيل

غادر عينيك مني وارحل
لم يتبق مني
سوى وميض
عصارة الروح في مخيلتي
فلا تضغط على جدار القلب
أيها الفارس
لا تترك سلاحك على قلبي
لا تنفث فحيح قصائدك
في وجهي
فقد ذوبني
نواح يخرج من لغة
الكلام

***
حمل أدونيس وقته مني
وارتحل
خرق حدود الآلهة…
تمرد وأخلف الميعاد

***
هو:" لو كنت أبشع النساء
لأحببتك كما أحبك الآن
فكيف وأنت فكرة من اللؤلؤ
في ذهن عصفورة من النغم
على غصن من الإبتهال
ما للمرأة والرسم؟!
كل الذي عرفوه عن الحب قبلي
كان ناقصا "
كل ما أريده
أن أسقط رأسي
على صدرك
فلا أعود أنا

هي:لا أملك صدري
دُعِكَ ظلي
أُغتصبتْ البراءة من حلمي
وفي عز الظهيرة
رأيت نجوم قهر
رُسمت خطى من نار
لسعت فمي
فجامع الصمت
فكيف تطلب الفيء
من امرأة ظلها نار؟
خذ ما تبقى منك
غادر أشلائي
فما أنا سوى " فكرة في ذهن" طائر
طارت من مفكرته الذكرى
وطار النشيد
فماذا بعد كل ذلك تريد؟
كم مرة خرجت
من فضاء النص
خبأت نجمتي الصغيرة
زينت وجهي بروائح الزغاريد
لميعادك ...كم مرة ؟!
كم جديلة ضفرتها
حتى طالت قدمي
فاستحالت مشنقتي ؟
ولم تأت في الميعاد
وثغوت ثغائي الأول
عندما قُدِّمتُ قربانا
يحمل سحاباتهم السوداء
مطرا يسلي ألسنتهم
فكيف لمن ضاعت بقاياه
لملمة حبات القلب
وإسماع النشيد
فما أنا سوى عودة إلى بداءة
البداءة
وبداية لسراب جديد
وكنت… كلما رأيت رجلا
حسبته فكرتي
كانت عصافير تعشش في جمجمتي
تزغرد
لكن …
مخالب غرزت في قلبي
ثأرا لاستحالتي على الفهم
للخط المستقيم
كم أخطأت تفاهتي
وأشقتني براءتي الأولى
أمام غبار الطريق
فلا تحدق بي بعينيك
انزعهما مني وارحل

***
حمل أدونيس وقته مني وارتحل
…..
…وأخلفت الميعاد
***
هو: هدهدي لي قليلا
لا تحاسبيني
على زمن اغتصب طفولتي
رسمني وحشا أقضم الصخور
سئمت مضع أشواك
الغدر
لم يتبق فسحة للكلام
خذيني كما تشائين

***
هي: آه .. يا صاحب القصيدة
جبينك
كارتعاش الصبح
لم يعد لي لحظة أملكها
لماذا لم تضبط الزمان
كنت " سيدة الأشياء"
وكانت أناملي تضيئ التيجان
وتطفئها
كان بمقدورها
أن ترقبك وترقيك وترفق بك
وتدق لك عنق المستحيل
لكنك أخلفت الميعاد
خلعت نقاب الجسد
ارتيادا إلى الأبدية
إلى الموت الصغير المبهر
داخل النجمة الصغيرة
دهور وأنا أغزل مصلاي
لتأت
لنمارس طقسنا معا
لكن خيوط الحرير
بليت
ولم تأت
لم يتبق مني سوى
امرأة
أتقنت التكريس
في معبد الانتظار
فاحملني فيك وارحل
***
حمل أدونيس وقته مني
وارتحل
خرق حدود الآلهة
تمرد على شفة التراب
وأخلف الميعاد.

1999



#عايدة_نصرالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقطوعة شعر بعنوان -زارا رحلة التجلي في هوس النقاء
- كطيف كونته مخيلتي
- زارا: رحلة المبتغى في هوس النقاء
- خصلة شعر


المزيد.....




- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...
- خسائر فادحة في قطاع الزراعة بجنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي ي ...
- الشاعر والكاتب الراحل ياسين السعدي... وحُلم العودة إلى المز ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايدة نصرالله - مقطوعة شعر