أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طوني دغباج - امريكا و نهاية القطب الواحد














المزيد.....

امريكا و نهاية القطب الواحد


طوني دغباج

الحوار المتمدن-العدد: 5005 - 2015 / 12 / 5 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


امريكا و نهاية القطب الواحد :

لم تدم طويلا فرحة امريكا بالانفراد في قيادة العالم كقطب اوحد بعد غياب الاتحاد السوفييتي اثر تفككه رسميا في 25 ديسمبر 1991 باستلام بوريس يلتسين مقاليد الحكم قبل ان يتم التمهيد لتفكيكه في عهد ميخائيل غورباتشوف بين عامي 1988 و1991
بحجة تخفيف حدة التوتر بين امريكا و الاتحاد السوفييتي .
نواة الفكره المضاده للقطب الاوحد الامريكي كانت عندما الرئيس بوتين تولى اختصاصات رئيس روسيا الإتحادية بالوكالة منذ 31 ديسمبر 1999 بعد استقالة الرئيس بوريس يلتسن.
المواجهه الروسيه التركيه ما هي الا مواجهه روسيه امريكيه تخوضها تركيا بالنيابة. نلاحظ بوضوح انه بعد ان تقدمت تركيا بتعازيها لاسقاطها المقاتلة الروسية في الوقت نفسه زادت روسيا من وعيدها و صعدت من نبرات تهديداتها بل زادت غاراتها الجويه فيما كانت تركيا ترغب بالتهدءه. ربما لسنوات قليله مضت او حتى اشهر كان بعضنا لا يرى الا امريكا في الساحه و الان و بعد الحضور الروسي في سوريه هل بامكان امريكا تحقيق اهدافها في سوريه بسهوله هذا ان تمكنت من تحقيق اي شيء ربما تحقق بعضا مما تريد لكن ليس بتلك السهوله . اذا المواجهه الان هي بين قطبين كبيرين لم تعد امريكا تمضي نحو ما تريد بسهولة غرس السكين في قطعه من الكيك.
و يشاء الله ثم يشاء القدر ان يختار الغافل او المخطيء خليفته الذي في نيته اصلاح الوضع بل متعطش لذلك و يسعى اليه فقبل ان يتم انتخاب الرئيس بوتين رسميا كان قد اختاره يلتسين قبل ان يستقيل ليستلم بالوكاله مما وضعه في الواجهه نحو الرئاسه و ربما سهل تعرف الناس عليه.
و هذا بالمناسبه شبيه جدا بما قام به مرسي عندما عين فخامة الرئيس السيسي وزيرا للدفاع.

طوني دغباج
Dec.05.2015



#طوني_دغباج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عن غير قصد.. إيلون ماسك يصبح الشخصية الرئيسية في رحلة ترامب ...
- -لست فقاعة-.. -الشامي- يروي قصته بين اللجوء وحروب الشهرة وال ...
- ترامب: شي تعهد بعدم تزويد إيران بمعدات عسكرية وقال ذلك بـ-قو ...
- قاضٍ أمريكي يوقف مؤقتًا العقوبات المفروضة على فرانشيسكا ألبا ...
- بلاغ اللجنة الوطنية لمساندة عائلات ضحايا قمع حراك “جيل زد”
- إسرائيل-لبنان : بين التصعيد العسكري وخيار التفاوض
- وول ستريت ووادي السيليكون في بكين.. مليارديرات رافقوا ترمب ل ...
- المسيّرات تعيد كتابة قواعد الحرب.. هل انتهى زمن القناصة؟
- جون برينان يقترح حلا لأزمة إيران ويرهن أمن المنطقة بتسوية قض ...
- من أوجاع النكبة.. يرون قراهم بأعينهم ولا يستطيعون الوصول إلي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طوني دغباج - امريكا و نهاية القطب الواحد