أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - كاثرين














المزيد.....

كاثرين


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5004 - 2015 / 12 / 3 - 19:08
المحور: الادب والفن
    


الربيع
يتراقص فرحاً عند حضورك
والنسيم
يداعب السعادة عند مرورك
أنتِ مرحةٌ ,فرحةٌ بطبعكِ
الضحكُ
أخذ صفاته من سرورك
تفيضين حيويةً وحركةً
دائم الجريان أنهارك وبحورك
أنتِ مدينة مليئةٌ نشاطاً
الناس تعيش بحبورٍ في قصورك
يا لحظي أذ أحببتك
تبصر عيناي الكون
بسبب نورك
كانت حياتي قبلك مملةً
ما ألطفك
وما أجمل شعورك
كاثرين
تبقين أجمل مافي كتاب الذكريات
وناصعةٍ هي سطورك
ست سنين عشتها معك
محت ما قبلها
وما بعدها
حللت وحدك في القلب
واصبح القلب دارك
أتمنى أن اعود ثانيةً لكِ
وألتقي ثانيةً بك
أبنة الكرم
من صفاتك أخذت صفاتها
تبهر ألأعين
تختصر حدائقك وزهورك
أنتِ أجمل ما وهبتني الحياة
فقير أنا الى أحسانكِ وبِرِك



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أريد أروح لإيران وأتعلم لغة حبيبي
- خمرٌ وموسيقى فارسية
- دخلت ألأربعة وألأربعين
- نيشان
- كفاح
- تافه
- إبنة Hull
- كيف أحببتكِ , لا أدري
- أمرأتان في حياتي
- حديث الذكريات
- أكسير الحياة
- لأجل حبك , أنشر هالمنشور ( إعتراف )
- أعشقكِ حبيبتي, لكن عشقي مع نفسه في خصام
- Hull ,جمر هواكِ لا زال مشتعلاً
- حياتي ما ينقصها شي, غير حضورك يالغايب
- نضال
- تأقلُم
- لقامتك ينحني بقامته جبل گارە-;-
- تقتلون ألأبرياء وتصرخون ألله أكبر ( أرهاب )
- المجد للوجود


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - كاثرين