أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عرفان صديق كريم - الحل الناجع لمشاكل البلدين ... الوحدة بين العراق و سوريا مستقبلا














المزيد.....

الحل الناجع لمشاكل البلدين ... الوحدة بين العراق و سوريا مستقبلا


عرفان صديق كريم

الحوار المتمدن-العدد: 5004 - 2015 / 12 / 3 - 19:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاشك ان المتتبع لما يجري في الساحتين العراقية و السورية يكتشف دون أي عناء ما تقوم به دول أقليمية طامعة في ثروات البلدين و اثارة المشاكل ، ولقد توصل الكثيرون منذ فترة ليست بالقصيرة الى ان مكتسبات الوحدة بين سوريا و العراق لا تعد و لا تحصى لكن (صدام حسين) و جراء نزعته التسلطية كان قد افشل مشروع الوحدة بين البلدين في سبعينيات القرن الماضي .

من أهم مرتكزات الوحدة بين البلدين التأريخ المشترك و ما يمتلكه كل بلد من أهمية ، لا احد يستطيع انكار كون العراق بلد غني لكنه دون منفذ بحري و ربما كان من أهم اسباب غزو الكويت عام 1991 هو الوصول الى البحر .

كما ان سوريا هي الأخرى ستستفيد من الوحدة و بالامكان اذا حصلت هذه الوحدة مستقبلا أن يتمكن العراق من تصدير نفطه عبر سوريا دون الاستعانة بالسطان العثمانى الجديد والاذعان لشروطه المجحفة بين الحين و الاخر

و كذلك بالامكان بناء الجيش العراقي بشكل افضل مما هو موجود الان بالاستفادة من خبرات الجيش السوري الصامد بوجه الأرهاب كل هذه السنوات .. و الاهم من كل ماسبق كون الحكم في سوريا علماني و العراقييون ذاقوا الأمرين من حكم و تدخلات رجال الدين في كل ما يجري في بلدهم و هم بحاجة لدولة مدنية تعطي ما لقيصر لقيصر و ما لله لله و الحديث يطول .



#عرفان_صديق_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيعة العراق و الفشل في الحكم
- رؤساء العرب و رؤساء الغرب
- المرأة العراقية هموم و مستقبل مجهول


المزيد.....




- روبوتات صينية تؤدي رقصة سعودية خلال حفل بالرياض
- مصادر لـCNN: تحويل مسار رحلة -فلاي دبي- متجهة إلى إسرائيل بع ...
- البنتاغون: أنهينا المهمة العسكرية في العراق
- صاروخ أمريكي دقيق التوجيه في أيدي القوات الروسية بعد سقوطه س ...
- بعد ارتفاع عددهم إلى ستة: القبض على جميع صحفيي منصة -متصدقش- ...
- مكتب نتنياهو يستبعد اختطاف طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبي ...
- مصادفة على طبق مختبر!
- استنفار فوق السعودية.. كيف تحول -شجار طيارين- إلى إنذار اختط ...
- سياسي فنلندي: قادتنا لا يدركون أن أي نزاع مسلح مع وروسيا سيك ...
- النقل توضح أحدث تصوير جوي لتقدم أعمال تنفيذ مشروع المرحلة ال ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عرفان صديق كريم - الحل الناجع لمشاكل البلدين ... الوحدة بين العراق و سوريا مستقبلا