أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمدى محمد - الانتماء للوطن ( مجتمع فى ازمة)














المزيد.....

الانتماء للوطن ( مجتمع فى ازمة)


حمدى محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5003 - 2015 / 12 / 2 - 19:22
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ان المجتمع المصرى كغيره من المجتمعات الانسانية مر بتغيرات جذرية وعنيفة خاصة منذ سبعينات القرن المنصرم وطرأت هذه التغيرات على كل مناحى الحياة ، واصبحت ظاهرة الانتماء الوطنى وخاصة بين اوساط الشباب هى الشغل الشاغل للمجتمع المصرى ، ولكن يبقى تساؤل خطير وعلى درجة من الاهمية والخطورة وهو : لماذا ضعف الانتماء الوطنى بين الشباب ؟
وهذا التساؤل هو لب هذه الورقة البحثية ، وتكمن الاجابة عليه فى نقاط اوجزها فيمايلى :
1ـ عدم توفير الاحتياجات الاساسية من ماكل وملبس ومشرب ومسكن
2ـ عدم احترم ادمية المواطن المصرى
3ـ غياب القانون وغلبة الفهلوة والمحسوبية ( يا بخت من كان النقيب خاله ، اللى ملوش ظهر يضرب على بطنه)
4ـ افتقاد القدوة فى كل مناحى الحياة
5ـ سيلدة القيم االاستهلاكية وتضحم الانا ( الجنيه غلب الكارنيه )
هذا هو موضع الداء واصل المشكلة لمجتمعنا المصرى ونرجو ان تسهم هذه الورقة فى وضع ايدينا على هذه الظاهرة التى افرزت مظاهر سلبية كثيرة مثل اللامبالاة والانتحار وعدم الاهتمام بالشان العام ----------- الخ



#حمدى_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية الفعل التواصلي عند هابرماس : قراءة في المنطلقات والأبع ...
- من المسؤول عن ضعف الرسائل والأطروحات العلمية؟
- الفرق بين الاستبيان والاستبار
- تأثير الفيس بوك على الثقافة السياسية والاجتماعية للشباب


المزيد.....




- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- فنزويلا تغرق في الكارثة.. 2645 قتيلا وآلاف المفقودين
- روسيا تعلن السيطرة على معقل استراتيجي في دونباس
- أميركا تطفئ شمعتها الـ250.. وترامب يحتفل بين وجوه الرؤساء
- تحرك بريطاني فرنسي لنشر بعثة عسكرية في مضيق هرمز
- -التحالف-: الحوثيون يصرفون الأنظار عن انتهاكاتهم ضد اليمنيين ...
- اختطفت من منزلها أمام الكاميرا.. وبعد شهر عُثر عليها جثة
- تهدئة واشنطن وطهران تعيد -شارل ديغول- إلى فرنسا
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمدى محمد - الانتماء للوطن ( مجتمع فى ازمة)