أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عثمان - هذه بضاعتكم ردت إليكم














المزيد.....

هذه بضاعتكم ردت إليكم


احمد عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 4990 - 2015 / 11 / 19 - 12:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانسان هو الانسان وان كان الفرد منا لايشعر بغيره او بمدي سوء افعاله في نفس الاخر فمهما كان الفرد شريرا او سيئا او انانيا فهو يشعر بحسن المعاملة او سيئها يحس بالاذي والضياع والخسارة و يتألم عند فقدانه عزيز ان كان انسانا او شيئا، الموت هو الموت والارهاب هو الارهاب ان كان من داعش او فرنسا او غيرهم وما حاق بفرنسا لا يستحق كل هذا بل ما حاق بالإنسان المنتمي لداعش او غيرهم من الاحاديين اليقينيين هو ما يستحق الوقفة والانتباه الانتباه للانظمة و السياسات التي انتجت وافرخت هذه العقليات، انظمة القهر و التسلط المدعومة من رصيفاتها ومخدماتها العالميات. إن كان لما قامت به داعش في فرنسا رسالة تحذير مباشر ففي مضمونها ايضا رسالة خيرة الي الشعب الفرنسي والشعوب الاوربية وفحواها ان ايقظوا الانسان الذي فيكم الانسان الذي عماه التعالي والتغطرس واللامبالاة فتجرد من انسانيته وان اوقفوا ما تفعله حكوماتكم من سفك دمائنا وتشريد شعبنا والتدخل في شؤننا وان ما عاناه البعض من شعبكم عاناه وذاقه جل شعبنا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا الله
- بيان تأسيس فكرة اللااكتراثيين


المزيد.....




- إسرائيل: مخزون صواريخ -حزب الله- انخفض إلى سدس ما كان عليه ق ...
- ترامب: الولايات المتحدة تدرس -تقليص- جهودها العسكرية في الشر ...
- مدير مكافحة الإرهاب المستقيل جو كينت: ضغوط إسرائيلية دفعت ت ...
- ترامب: لا أريد وقفاً لإطلاق النار في إيران وأملك طرحاً بشأن ...
- ما حجم مخزون إيران من الصواريخ والطائرات المسيرة؟
- البنتاغون يتحدث عن إصابة 200 جندي أمريكي في الحرب على إيران ...
- بعد موجة انتقادات.. نتنياهو ينفي الإساءة للمسيح رغم مقارنته ...
- عبد القادر فايز: لهذا ترى إيران وقف إطلاق النار أسوأ من الحر ...
- بريطانيا توافق على استخدام واشنطن قواعدها لضرب إيران
- أكراد إيران يحيون عيد نوروز في العراق.. والعودة حلم مؤجل


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عثمان - هذه بضاعتكم ردت إليكم