أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى عبد الحسين اسمر الساعدي - حوبة طفل / قصة فصيره














المزيد.....

حوبة طفل / قصة فصيره


مصطفى عبد الحسين اسمر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4989 - 2015 / 11 / 18 - 01:35
المحور: كتابات ساخرة
    


حوبة طفل

عن قصة حقيقة
بعد التخرج من معهد النفط لم يجد احمد تعين على وزارة النفط كما كان يتوقع استأجر كشك من الدولة في بناية المحكمة و اشترى طابعه ملونه و ظل يستنسخ للمراجعين أوراق طلاق وزواج و دعاوي قضائية اخرى في يوم بدا و كأنه عادي مثل باقي الأيام فإذا بشابين يتبادلان اللكمات و فتاة شابة في متصف العشرينات تصرخ وتشتم احدهم تدخل الناس و الشرطة و فرق بينهما احدهم زوجها و الأخر أخوها
و بعد قصف من الشتائم بين الطرفين الزوج يصعد سيارته و يذهب و الزوجة و الأخ يستقلان سيارة أجرة و يذهبان لكنهما نسيا طفلهما ؟
طفل جميل جدا شعره اصفر مجعد وعمره حوالي (3) سنين رمى الملهية من فمه و راح يصرخ ماما ...بابا ....ماما ...بابا احمد يجري نحوه و بعض الناس خاف أكثر لكن احمد شاب ذكي هدأ من روعه و احضر ليه زجاجة ماء و زجاجة عصير و احضر احد الشرطة رقمي الجوال الخاص بأهل الطفل احمد اخذ الطفل إلى بيته بيت احمد عائلة صغيرة بعد ان تزوج أخوته الكبار و استقلوا في حياتهم لم يبقى سوى أمه و أبوه و هما كبار السن أم احمد حممت الطفل و اطعمتة و اشتروا ليه ملابس جديدة ونام احمد يتصل بالأم
الو : هل أنت السيدة لوجين .
لوجين : نعم هل أنت من أقارب طليقي (طه ) طبعا أنت منهم و بداءت مسلسل السب و الشتم ابن فعل هكذا ابن (......) احمد كفاك انا لست قريب زوجك أنما أنت لديك طفل هكذا شكله وملبسه
لوجين : ابني سامر لم يأخذه طه معه
احمد كلا لم يأخذه معه .... ان أردت استعادة فعليك إحضار والداك معك و عنواني هذا
و اتصل احمد بالأب :
احمد: الو : السيد طه
طه : ها أهلا من أنت ابن خال ابن عم صديق قديم لوجين و انهال بالسب و الشتم ابنة السارق ابنه هكذا وفعل ألهذا
احمد : اصمت :
طه : انا اصمت يا
احمد : اسمعني ان ابنك معي
طه كيف هو عند أمه ..... كلا لقد تركته كما فعلت أنت أذا أردت استعادة تحضر أنت و أبوك و عنواني هذا
في العصر حضرا الطرفان في بيت احمد في البداية عادت المشاكل لكن أبو احمد قال لهم انا لست قاضي لكي استمع أليكم ابنكم المسكين هذا تركتموه بعد انفصالكم عن بعضكم ولم تئبهو الا مره لولا ابني احمد لضاع و هو ألان بين أيدي مجرمه ان تريدون استعادة فعليكم الرجوع لبعضكم دون شرط أما غير هذا نحن مستعدون لتبنيه أخ الأحمد فعلا عادت لوجين لطه
احمد يفكر لو كنت قد توظفت في وزارة النفط ما كان مصير سامر يا ترى
فعلا حظه أو كما نقولها باللهجة ألعراقيه حوبة هذا الطفل اصحلت خلاف والديه


الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى عبد الحسين اسمر الساعدي - حوبة طفل / قصة فصيره