أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد سيد رمضان - وداعا شكسبير














المزيد.....

وداعا شكسبير


حامد سيد رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 4980 - 2015 / 11 / 9 - 15:26
المحور: الادب والفن
    




قبل أيام قررت مغادرة لندن الى سكني الجديد في هيوستن - ولاية تكساس الأمريكيه و كان لابد ان اودع احبابي فذهبت الى الجنوب أولا و ودعت العالم الجليل جارلس داروين في بيته الرائع في داون هوس و نباتات تجاربه التي لاتزال زاهره رغم مرور القرون و القيت دمعه في غرفة ابنته ان التي لم تكمل سنتها السابعه و اختطفها ايدي المنون.
بعدها توجهت الى منطقة البحيرات السبعه لأودع شاعر الإنكليز العظيم وردزوورث في اجمل مناطق الكون بحيرات جمالها يتفوق على جمال الخيال و وضعت حزمة ورود على قبر وردزوورث الشاعري تحت المطر الأزرق و رددت كلماته (I WANDERED lonely as a cloud
That floats on high o er vales and hills,
When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils-;-
Beside the lake, beneath the trees,
( Fluttering and dancing in the breeze.
ثم رحلت الى ستانفورد ابون تاين مدينة شكسبير حبيب روحي و تجولت في بيته و وقفت طويلا امام فراشه العريض و رأيت هاملت محتارا لا يستطيع ان يتخذ قرارا و حبيبته اوليفيا حزينه كزهرة في مهب الريح فطبعت قبلة على جبينها العالي و قلت لها To be,´-or-not to be, that is the question:
Whether tis Nobler in the mind to suffer
The Slings and Arrows of outrageous Fortune,
´-or-to take Arms against a Sea of troubles,
And by opposing end them: to die, to
No more-;- and by a , to say we end
The Heart-ache, and the thousand Natural shocks
و رأيت تيمون الاثيني يلعن المال مصدر كل شر في الدنيا و يقول ( MONEY ARE THE COMMON WHORES OF THE HUMAN KIND)
و رأيت حتى الشر عند ليدي مكبث ليس كالشر الذي دمر العراق بل ان الشعور بالذنب يكاد يقتلها لكونها امرت بقتل شخص واحد فقط و ليس الافا كما يفعل ساسة العراق اليوم و سقطت ميتة حيث قتلها ضميرها فمتى توخزكم ضمائركم وخزا بسيطا يا حكام العراق و رأيت ماكبث زوجها حزينا يرثيهاShe should have died hereafter-;-
There would have been a time for such a word.
— To-morrow, and to-morrow, and to-morrow,
Creeps in this petty pace from day to day,
To the last syllable of recorded time-;-
And all our yesterdays have lighted fools
The way to dusty death. Out, out, brief candle!
Life s but a walking shadow, a poor player
That struts and frets his hour upon the stage
And then is heard no more. It is a tale
Told by an idiot, full of sound and fury
Signifying nothing.
فبكيت في حضرة شكسبير عظيم عظماء الإنكليز و الادب الإنكليزي و قلت له هاربا من نفسي وداعا شكسبير سامحني لم اعد اطيق العيش قرب كلماتك و توجهت الى مطار هيثرو الى حياتي الجديده في بلد فوكنر و في صخبه و عنفه ....وداعا شكسبير الحبيب الى الابد



#حامد_سيد_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موفق الربيعي غصنا للزيتون
- النظرية النسبية
- نساء عاشقات
- أين الثرى من الثريا


المزيد.....




- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد سيد رمضان - وداعا شكسبير