أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائلة أبوطاحون - قصيدة -خلف الجدار-














المزيد.....

قصيدة -خلف الجدار-


نائلة أبوطاحون
(Naela Abutahoun)


الحوار المتمدن-العدد: 4980 - 2015 / 11 / 9 - 11:11
المحور: الادب والفن
    



وَتَواعدا
قُرب الجدارِ
لِيرسُما شمسَ الأمل
ولِيَحلُما بالحُب في زمن الوغى
وليعزِفا لحنَ المَحبة والغزل
لكنّ حزناً في الفؤادِ
طغى عليها وانفجر
رسمتْ نجوماً حائِره
قمراً أفلْ
ليلاً توشّحهُ السواد ُ
وطيفَ أشباحٍ يمر
لكنهُ...
وبكل عزمٍ قد رسمْ
شمساً توهجَ نورُها
حلمٌ عبر...
في الفكر في الوجدان مَرْ
فهوى الجدار كَسَدِ مأربَ وانصَهر
*****
قالت بصوتٍ ذي شجن
خلف الجدارِ لنا وطن
بيتٌ تصدعَ ركنهُ
حتى تهاوى واندثر
فأجابها:
وهناك جدي قد دُفِن
وبقرب مثواهُ الأخيرِ تطاولت
زيتونةٌ
حتى سَمََت
هل مِن رُفاتِهِ أيْنَعَت؟!
أم روحُ جدي عانَدَت
وَعلى الغيابِ تَََمرَّدَت؟!
كي تحرسَ الأرض التي
من رجسِ أعداء الإله تدنّست
كي تَسْتَفيقَ معَ الأذانِ مُكبّره
كي تَحتفي بالنّصرِ تهتِفُ مُعلنه
أرضَ الجدود تطهرت!
أرضَ الجدود تحرّرت!
*****
أصغت إليه وَفِكرُها
شَرِدٌ سَرِحْ
ما بين حبٍ حالمٍ
وطنٍ ذُبِح
نظرت إليه تبسمت
فالقلبُ كالطّفل الفَرِح
لكنّهُ مُتأرجِحٌ
ما بينَ شوقٍ جارفٍ
أملٍ جُرِح
*****
وتشابكت أيديهِما
وَتَعاهدا
من دون ما قَوْلٍ شُرِح
أن يَهدِما ذاك الجدارِ
يُزلزلا عَرش الظلامْ
فالشمسُ ترقبُ من بعيد
كي تَعتلي وجْهَ النّهار



#نائلة_أبوطاحون (هاشتاغ)       Naela_Abutahoun#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائلة أبوطاحون - قصيدة -خلف الجدار-