أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتهال نصر الريفي - قصة قصيرة بعنوان أما نحن فلنا الله














المزيد.....

قصة قصيرة بعنوان أما نحن فلنا الله


ابتهال نصر الريفي

الحوار المتمدن-العدد: 4974 - 2015 / 11 / 3 - 13:15
المحور: الادب والفن
    


من وسط الدموع تشق الطريق (بسمة) ومن دم الشهداء ينبت زهر نرجس فوق القمة ومن جرح نازف تخلق همة في كل يوم نعيشه على ثرى وطننا الحبيب نرى أناسا قد ؟أضنتهم الهموم وأبت الا أن تصاحبهم كظلهم ,وكان حقا عليهم الوفاء لتلك الأرض وتلك السماء وتلك النسمة التي تعيد لنا الأمل في انه لا بد من طلوع فجر جديد بعد ظلمة ليل حالك كادت أن تقتل فينا أسمى الأماني وأغلى الأحلام (بسمة) طفلة مثلها مثل الاف الأطفال الذين رضعوا الصبـــــــــــــــر من ثدي أمهاتهم لكنها يا للحسرة لم ترضع أي ثدي لأنها ولدت يتيمة ولدت دون أم --;-- لأن أمها قد وافتها المنية وهي تضعها على أحد حواجز الاحتلال عندما كانت في طريقها لزيارة زوجها القابع في أحد المعتقلات بعد أن حكم عليه الأعداء بالسجن مدى الحياة الله يا "بسمة" كيف تستقبلين تلك الحيــــــــــــــاة بالموت ؟ بالسجن! بالدموع !!! لماذا؟! لأنك فلسطينية! وكأني أسمعها تنادي يا أطفال العالم أناشدكم وأنا لا أزال في مهدي ما ذنبي وما الجرم الذي اقترفته؟! لأني من أرض الربـــــــــــاط والله الثمن غال كيف أقضي عمري دون أم !! دون أم! دون اخوة يكونون لي أشقاء! أكُتب عليّ أن أقضي طفولتي يتيمة مثلي مثل الكثيرين من الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم!! نتناجى بيننا كل يبوح بما في نفسه فهذا يقول " أتمنى أن أرى أبي ولو للحظات فأقبل يديه الطاهرتين" وهذا يقول:" أتمنى أن تأخذني أمي في أحضانها--;--فأشعر بدقـــــــــــــــــــات قلبهـــــــــــــا تدفيني" أما "بسمة" فكانت تناجي وتقول: "أمـــــــــــــــاه ,أليس لي حظ مثل باقي الأطفال أن تسهري من أجلي وتربيني وتخطي فيّ أسمى القيم وتعلميني الفداء يا من كنت رمزاً للفداء قتلوك يا أمي قبل أن تري عيناي النـــــــــــــــــــــور" ذبحوني وما يدرون يا أمي ما فعلوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمي لمن أشكو احزاني! لمن أبوح بما في نفسي ووجداني!؟ عهداً عليّ يا أمي وقسماً بمن رفع السمــــــــــــــــــــــــاء بلا عمد أن اكُمل المشوار خلفك وخلف أبي وأن أثأر ممن انتزعزا مني البســـــــــــــــــــــمة والفرحـــــــــــــــة تاركة كل أحلام الطفوله عرض الحائط --;-- لأننا وُلنا كباراً وسنموت كباراً فدعوا الطفولة لمن لهم رغد العيش وصفو الحيـــــــــــــــــاة فلينعموا وليحلموا ويسعدوا أما نحن فلنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الله.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتهال نصر الريفي - قصة قصيرة بعنوان أما نحن فلنا الله