روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4968 - 2015 / 10 / 27 - 16:25
المحور:
الادب والفن
في مقبرة قلبي
وبالقرب من نباح العواصف
اعتاد الليل
أن ينام على كفيك
ويضيئ من شمعدانة عينيك
كوخاً
يهدهد سرير الوطن
منتظراً
قبل أن تقص الامواج
جدائل حلم
من بين جفنيك
في مقبرة عشقها
كان قلبي قد وري الثرى
منتحرا
وكل التراتيل
تمجد الخلود في برزخ
لم نحلم إلا
أن يكون وطنا
دون جواز سفر
أو تأشيرة الدخول والخروج
فكم حلمنا في الليل
وضاجعنا الموت مع خيوط النهار
وأخيرا
زارتني المقبرة
مع نجمة الصباح
لنودع وطنا برابات صماء
لم تستظل عشقنا
ونطوي صفحة
أجادت من قصائدنا
دهاليز العبور إلى صقيع الذكريات
على خد دمعة
لسعت الشوق في عقر النسيان
فمالت وتمايلت … قبل أن تموت في صدري
27-10-2015
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟