أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح جابر عناد المعموري - قناة الجزيرة تفتح صندوق (حزب الدعوة) الاسود..














المزيد.....

قناة الجزيرة تفتح صندوق (حزب الدعوة) الاسود..


صلاح جابر عناد المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 4964 - 2015 / 10 / 23 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واخيرا تم فتح الصندوق الاسود الذي لم يكن مفقود بل موجود ومفتوح ومكشوف لكن غير معلن!! الصندوق الذي يحوي تفاصيل ومعلومات (حزب الدعوة الاسلامية وامينه العام نوري المالكي)!وتاريخه الاسود وجرائمه وعمالته والذراع الابرز لمصدر الشر في المنطقة والعالم (ايران) ودعمهما للإرهاب ليس وليد اليوم بل انطلق معها منذ مشروع(تصدير الثورة)كما تزعم!! فكان تصدير للاغتيالات واثارة الصراعات وزعزعت البلدان وهذا ما كشفة برنامج (الصندوق الاسود)من على قناة الجزيرة الفضائية والذي كشف جزء بسيط عن جرائم حزب الدعوة وامينه العام نوري المالكي وارتباطه بوكالة المخابرات الايرانية التي وظفته وجندته وفتحت له المعسكرات وجهزت له الامكانيات حتى استطاعت ايران من التحكم به عن بعد! والذي عرضته قناة الجزيرة من حقائق اغلبها كانت معلومة لكن المثير بالأمر تبني قناة الجزيرة لهذا النهج في هذا الوقت! ومدى ارتباطه بالخارطة التي يتم اعدادها للمنطقة الان, فنعود ونقلب التاريخ الاجرامي لهذا الحزب وامينه العام ونمعن النظر بالضحايا الذين سقطوا بتفجيرات واغتيالات قام بها فنربطها بالواقع الحالي المشابه والمطابق لتلك الحقبة من الثمانينيات من القرن الماضي فلو قارنا ببن الجريمة الوحشية التي طالت طلاب (الجامعة المستنصرية) والتي خطط لها حزب الدعوة بأوامر من نوري المالكي والتي راح ضحيتها الطلاب الاعزاء ناهيك الضرر النفسي الذي خلقته والاثار الاخرى التي اعقبت التفجير من اعتقالات عشوائية طالت طلاب ابرياء لم نعثر عليهم الا في المقابر الجماعية بعد ثلاثين عاماً من تصفيتهم!!وبين الجرائم التي يتعرض لها شعبنا حاليا نعرف مصدرها واذا ذهبنا للجريمة الاقسى والابشع التي طالت (السفارة العراقية في بيروت) في الفترة التي كانت تعيش فيها بيروت (الحرب الاهلية) فاختار حزب الدعوة هدفاً سهل المنال لينفذ جريمته ضد موظفين مدنيين بتفجير سيارة مفخخة لا تختلف كثيرا عن الكيفية التي تتم فيها تفجيرات اليوم في مناطق العراق!! فكانت جريمة السفارة فعل حصري(لنوري المالكي) من تخطيط وقيادة واشراف مباشر فكانت المهمة التي قفزت بنوري المالكي لدفة حكم حزب الدعوة ونيل المكانة المرموقة عند (سلطة المرشد الاعلى الايراني)! فكانت تلك الجرائم مؤهلات ماديةً ومعنويةً لحزب الدعوة كي يتولى السلطة في العراق بعد التغيير لينطلق في تنفيذ المشروع الايراني متعدد الصفحات والممهد لجعل العراق (عاصمة الامبراطورية الفارسية الهالكة). وبالعودة لبرنامج الصندوق الاسود من على قناة الجزيرة كشف لنا الجهة التي وقفت وراء حملة الاغتيالات التي طالت مئات العلماء النوويين العراقيين والطيارين والكفاءات الاخرى حيث كشف التقرير ان (نوري المالكي الامين العام لحزب الدعوة) زود المخابرات الاسرائيلية والايرانية بأسمائهم فتمت التصفيات بخلية مشتركة في داخل وخارج العراق!! ومن هنا نتوجه لعوائل المغدورين وضحايا (ارهاب حزب الدعوة والمالكي) بتقديم الطلبات لمحاكمة هذا المجرم وحزبه قبل فوات الاوان واليوم الفرصة متاحة للطلب من المجتمع الدولي في تقديم العون ودرج (حزب الدعوة العميل) ضمن قوائم(الجماعات الارهابية المحظورة) والطلب ايضا بمحاكمة
نوري المالكي عن جميع التفجيرات والاغتيالات التي حدثت في حكمة وهو يعرف جيدا التفاصيل الكاملة عن تلك الجرائم. وبدورنا نحث وسائل الاعلام الاخرى في تبني ما قامت به فضائية الجزيرة لعرض وكشف الحقائق الاخرى في الصندوق
الاسود لحزب الدعوة العميل وامينه العام نوري المالكي.
واليكم هنا رابط برنامج قناة الجزيرة/
https://www.youtube.com/watch?v=5OJdJBrY_bs&feature=youtu.be






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وسط -توتر متصاعد-.. مصدر لـCNN: نتنياهو يسعى لعقد اجتماع عاج ...
- -القناة 12- العبرية: ترامب أكد لنتنياهو أنه من المحتمل أن يت ...
- ترامب يبدي غضبه من نتنياهو ويطالبه بوقف الضربات في لبنان: ات ...
- إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية
- خارجية إيران تحمل واشنطن مسؤولية عواقب الهجوم الإسرائيلي على ...
- بوشيلين: الجيش الروسي يسيطر على طريق الإمداد الرئيسي للقوات ...
- علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق ...
- وزير المالية الإسرائيلي يدعو إلى ضم الضفة الغربية قبل انتخاب ...
- قصة مروعة في مصر.. شاب يخفي جثمان والدته لأشهر لسبب صادم
- شبكة -CNN-: نتنياهو يطمح للقاء ترامب في واشنطن فور عودته من ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح جابر عناد المعموري - قناة الجزيرة تفتح صندوق (حزب الدعوة) الاسود..