أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كمال عباس ناصر - بعد انتهاء مولد 23 يوليو نظرة على السيسي وناصر














المزيد.....

بعد انتهاء مولد 23 يوليو نظرة على السيسي وناصر


أحمد كمال عباس ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 4953 - 2015 / 10 / 12 - 08:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم أشا أن أكتب أثناء هوجة الاحتفال بانقلاب يوليوعندما حاولت وسائل الإعلام بكل الطرق إثبات التشابه بين الرئيسين السيسي وناصر وإثبات أن السيسي يسير علي خطي ناصر بل إن بعضهم تمادي ووصف السيسي بأنه نسخة كربونية من ناصر حتى أنهم استمروا قي إذاعة أغاني الحقبة الناصرية واستبدال أو إدخال صور الزعيم الجديد السيسي بها زاد الطين بله فرح وتأييد التيار الناصري للسيسي.
وسنتحدث عن أوجه الشبه والاختلاف بين الرجلين:
(1) كلاهما من المؤسسة العسكرية مع أن ناصر تسلم السلطة وهو بكباشي والسيسي كان فريق أول
(2) كلاهما قادا إنقلابين بعد تردي وتدهور الأنظمة السابقة لهما قالملكية بدأت في الانهيار بعد غنذار 4 فبراير ثم حرب 48 وخريق القاهرة بالاضافة الي قضائح الأسرة الحاكمة أما نظام الأخوان ( الذي لم يقم أساسا) فقد بدأ في الانتحاربعد شعور الأخوان بالأستعلاء وإقصائهم الأخرين فالأعلان الدستوي وفضيحة التراجع عن عزل النائب العام ثم قيام حركة تمرد مع استمرار التدهور المعيشي للمواطنيين في وحود أزمات الغاز والبنزين
(3) كلاهما حاز تأييد شعبي حتى ولو أختلفت درجة التأييد فلم يعارض ناصر سويبعض النخب السياسية وكان هناك شبه إجماع عليه أما السيسي فقد انقسم المصريون على يده إلى فريقيين (وساعده في ذلك الفصيل الإخواني)
(4) كلاهما هادن الإخوان في بداية ظهوره ثم أنقلبا عايهم فناصر كان كثير من الإخوان ومن قييادات التنظيم السري يعتبرونه إبنا بارا لهم والسيسي إختاره مرسي لتدينه حتي أن صفحات الفيس بوك هاجت عند إقالة طنطاوي - رغم عدم شعبيته- ظنا منهم أن وزير الدفاع الجديد إخوان
(5) كلاهما يقود نظاما قمعيا ليس ضد الإخوان فقط بل ضد أي تيار معارضفناصر بحجة محاربة أعداء الثورة وعملاء الأستعمار كان يجمع الجميع في السجون - وفد مع أحزاب القصر شيوعيين مع إخوان وطال التعذيب الجميع ولعلنا نذكر استشهاد شهدي عطية علي أيدي جلادو عبد الناصر و في سجون السيسي يكاد عدد الثوريين واليساريين يفوق عددالإخوان وكلنا نتذكر إستشهاد الرفيقة شيماء الصباغ وهي تحما وردة في وجوه جحافل الأمن
(6) كلاهما أسس أو أعاد تأسيس الأجهزة القمعية فتاصر هو من خلق الأمن المركزي ثم بدل القلم السياسي يجهاز أمن الدولة التي تغيرت في بعد ذلك الان إلى الامن الوطني الذي اسيقوي في عهد السيسي وللرئيسان أجهزة أمنية غير تابعة للداخلية فكان استخدام البوليس الحربي كأداة قمع أيان ناصر والان أستخدام معسكرات الأمن المركزي ومعسكرات الجيش كسجون للمعارضين
(7) إستخدام القاء في تثبيت حكمهما فاستخدم ناصر المحاكم الخاصة مثل محكمة الثورة زإن لم بنفذ أحكام الإعدام ضد أحد باستثاء الشهيدين الشابيين خميس وبقري بالإضافة إلي مبحة القضاء أما السيسي فيكثر من إستخدام الفضاء العسكري بحجة محاربة الارهاب بالإضافة الي إحالة قضاة الإخون لى المعااش مع منح القضاة الغير معارضين امتازات مادية وعينية هائلة
وولمقال بقية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رغم الاتفاق الإطاري.. إسرائيل تقرر مواصلة العمليات العسكرية ...
- إيران تضع شرطا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب مع أمريكا
- دبلوماسي بريطاني: صمت إعلام لندن تجاه تصرفات عناصر مراكز الت ...
- غزة.. مشقة ضمان شربة ماء
- مصر.. تمساح يثير حالة من الذعر في القليوبية واستنفار أمني وب ...
- صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. -آلية منع الاحتكاك- خطأ است ...
- -رغم نشأتها في بلد عربي-.. دولتان -تصارعان- اليونان على البق ...
- -هآرتس-: إسرائيل زودت قطر والسعودية بشكل غير مباشر بأنظمة عس ...
- وزير بولندي: دول الناتو ستناقش خلال قمة أنقرة الاستثمار في ا ...
- قاليباف لبري: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتن ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد كمال عباس ناصر - بعد انتهاء مولد 23 يوليو نظرة على السيسي وناصر