أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد غلوم - الى من دخلت غيبوبة الجفاء














المزيد.....

الى من دخلت غيبوبة الجفاء


جواد غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 4938 - 2015 / 9 / 27 - 11:58
المحور: الادب والفن
    



عــجــيـــبٌ أمــرُ غــانــيــتــي الــلّعـــوبِ
لــمـاذا تــأنــفــيــن ولا تــجــــيــبــــي ؟
فقــلـــبــي داخــلـــي بـــركـــانُ نـــــــارٍ
يُـــعـــانـي الـويل في عشـقٍ عصـــيـــب
أذانٌ لا تــــريــــد الـــسّــمـــعَ حـــتّـــــى
تــصــمّ عــن الــتــوسّــل والـنــحــيـــب
أحــابــي كِـــبْــرها وأغـــضّ طــرفــي
أعــيــش الحيفَ فــــي يـــومٍ رهـــيـــب
جــنـاحــي قــاصــرٌ ، عــقــلي شــرودٌ
كـما النــبَــض الــمـعــنّى بــالوجــيــب
اداوي جــرحــيَ الــدامــي بــنــفـــسي
بــلا صــحــبٍ يــحـنّ ولا طــبـــيـــب
واخْــفـي الحــزن فـي صــدرٍ كـتــومٍ
عـسـى يـنــزاح مــن دمـعٍ ســكـــوب
فــلا والله لـســتِ ســـوى ضــحــوكٍ
فــما انـت المــسـمّــى بـالحــبـــيــب
بــراءٌ انـتِ عـــن حــبٍّ تــسـامـــى
كـطـيـرٍ تـاه مــن ســربٍ غــريــب
ورَوحُــكِ كـلّـــهُ خـــنْــقٌ وَوخْــــمٌ
ورَوحُ الغــيـر من عـطـرٍ وطـيـبِ
خيالُــكِ وسْــعُــهُ أضـغــاثُ حـلــمٍ
بعــيـد الشــوط عـن عـقـلٍ أريـبِ
فــلا قــربٌ يرجّــى مـنكِ يُشـفـي
ولا قــولٌ جــمــيـلٌ مــن أديـــبِ
لـسـانـي ناصـعٌ عـن كـلّ مـكــرٍ
غــشيـمٌ فـي الـتغـزّل والنسـيـب
وضعت الصـدق عــنوانا لنـفـسي
فــلا أدنــو الـــى قــولٍ كــــذوب
طيور الحبّ في قــفصٍ بصدري
تمازحني عـــلى غـصنٍ رطــيبِ
وتأبــى ان تـطــير الـى جــنـــانٍ
وتـــتـركــني وحــيــدا كالغريــبِ
وقــلــبُــك ما حــوى الاّ نــشــازاً
كــبـومِ البــيـن في صوت النعيب
دعـيــنـي أبرأ الاوجـاع عِـنــدي
لأسـتـهـدي الـــى رأيٍّ مصـيــبِ
وأنْـأى عــن أفــاعــيــلٍ تــدنّـــتْ
وأهرب من سدى فعــلٍ معــيــبِ
سـأبــقى حـامــلا عـبــئا شــديــدا
وأرهــق عاتــقي ثـقـل الصلـيـب
يــخاتــلـني الهوى ، ينسلّ ســرّاً
أحــسّ وئــيــدَهُ وقـــعَ الدبــيــب
علام َ تحوم في عظمي ولحمي
فما يُرضيك من جسدٍ جـديــبِ
فمالي غــير أشعـاري سميــراً
ترافــقـني الى أقصى المشـيبِ
لماذا تُــخرسُ الكـلماتِ عــنّي
كـأنّــك آخِـــذٌ دور الرقــيـــبِ
سأبــقى صادحا مادمــتُ حيّاً
أغنّي الآه في لحــنٍ طــروب
وملءُ فمي قصائدُ من فؤادي
أوزّعهــا الى كــلّ الــدروبِ

جواد غلوم
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد غلوم - الى من دخلت غيبوبة الجفاء