أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - هي فينوس ام شبعاد......؟














المزيد.....

هي فينوس ام شبعاد......؟


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4937 - 2015 / 9 / 26 - 10:16
المحور: الادب والفن
    


هي فينوس ام شبعاد.....؟

عبد الرزاق عوده الغالبي

ميسمي ورد يلفهما السواد...علامة نصر للنبل في الاصل و النور في النور..... يرسما اصبعيهما نصرا وتفتنني الاشارة بأصبعيها الذابلين وكأنها تقول ها أنذا اجمل النساء ، اتحدى فينوس وجميلات التاريخ ، حط بي الرحال بينكم مصفوفة الكترونية ، تثير جنوني المختزنة في ثنايا عقلي العميق بعبقها وميسمها الرشيق....تلفني رائحتها الزكية وتتجه بي نحو دهاليز المجهول اقف امام ابي فراس الحمداني مرة و(اقول وقد ناحت بقربي حمامة....) واخرى مع نزار قبانى و( في عشقك اتخذت قراري....) وهي خلف اصبعي كبسة زر وتتبع ما اقول..... حين توقع نهاياتي بميسميها الجميلتين وكأنها تمضغني علكا وتتناولني رطبا اقدمه لها بيدي من باسقة برحية في فنائي ، حروفها قطع من حلوى فردوسية المذاق فهي حصتي منها وانا احب كل ضروب حلوياتها ....احير في امرها....غرابة وعجب ، مهارة وادب...سألت مرة احد مياسمها الذابلين:
- من انتم..!"
ضحك الميسم وقال:
- الا تعرف الملوك...؟: قلت
- " كلا والله.....! " قال :
- "ملوك الجان.... أتعرفهم...!"
وابتسم وانصرف ودق في عقلي مسمارا من علامات الاستفهام والتعجب....حورية في القول ملكة في العقل....تلفها الحكمة والغرابة من كل جانب الا جهتي اراها شمسا تضيء ايامي وتقلب دفاتري وتقلب مساوئي محاسنا...ملاكا في همسها الرقمي زمنا بعيدا... يرن صوتها الصامت في اذني اهوالا من ذكر....امواجا من عبق ....صور من بلاط...صمت من كلام وكلام من صمت...جمال شامي لم اراه ابدا بل قرأت عنه وسمعت فقط....واظن انها اجمل النساء ، وحتى الملوك والامراء فهي منهم....... رسمت برقة ملهوف رقمي غيري ، ربما هام بها ، فوق قرطاس ابيض.....انثى ثلجية تعرف تاريخ طوروس وحكاية الاقزام السبعة والسندريلا وحذاءها العجيب....وحكايات شهرزاد .... وقع عقدها مرة في نهر العاصي فوجدوه في جوف سمكة .... من اكلت منها طاف حولها طوق من جمال رباني يسير معها ظلا وترفع اصبعها ميسم يشير بالنصر ويلفه السواد......اخذتها تراثا للجمال ، فعينتني حارسا بباب كنوزها.....كبلني سحرها بتعويذة الجبال وهمس المطر....أيعلم احد ما في القلب....؟...قلب شدة وجدي ، فاشتعل سطح عقلي بياضا .....تدفعني بعيدا نحو فضاء مجهول... انتظر ملك الفناء في طابور العشق ، احس بدقات قلبها في صدري تقترب مني تتلقفني عقدا مكسورا يزين جيدها الثلجي....
اعود واتذكر جدتي شبعاد ، اشكو همي وجفاءها لي ونار الفرقة والبعاد .....
تسألني جدتي شبعاد:
- " قلي من هي حتى اسأل فينوس وعشتار عنها ...؟
اشير لها في طرف قلمي المكسور واقول:
- " هنا تسكن قلبي ، ميسما رقميا... زهرا حقيقيا "
انظر من فتحات باب سجني بين قضبان ميسميها و اعود منكسرا صفرا رقميا بين طيات حجابها ، فانا لا اعلم ان كانت محجبة........




#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن في قلب شاعرة
- قراءة نقدية في نص الشاعر العراقي الشاب المبدع اياد القلعي
- الجبروت
- الطبيعة ام الانسان الثانية
- الا نحلم باننا نستيقظ...؟
- الوطن والشعر والانسان
- البلاء اللذيذ
- حدائق البؤس
- الصراخ الصامت / قراءة نقدية
- قراءة في قصيدة الشاعرة السورية الكبيرة فوزية اوزدمير
- قراءة في قصيدة (اعترافات) للشاعر العراقي الكبير كريم خلف الغ ...
- جدلية الايادي المباركة
- الدوامة
- من يسرقنا. ..؟
- هكذا نحن. ...وسنبقى
- نزلاء الارصفة
- المازق السياسي العراقي
- همسات
- كفى حلما
- شبعاد تبعث من جديد


المزيد.....




- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - هي فينوس ام شبعاد......؟