أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق الناصري - لماذا الهجرة ألان ...














المزيد.....

لماذا الهجرة ألان ...


صادق الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4921 - 2015 / 9 / 11 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعتقد إن أعداء العراق أصبحوا يخططون من كل حدب وصوب وهاهم ألان بدأ للتخطيط وضرب العراق من عمقه ومن خلال عقول شبابه الذين يحلمون بحياة سعيدة أينما كانوا ... نحن لانغفل عن الذي يجري بحق جميع فئات الشعب من حيف وضيم ولكن هذا ليس مبرر لترك الوطن والذهاب إلى ارض الغربة والتي لأتعرف عنها شيء سوى أنهم سيوفرون لك حياة كريمه أن صدقوا ولكن ليس هذه الحقيقة فقط وإنما هم يريدون ان يفرغوا العراق من شبابه ويضربوا المرجعية بفتواها التي صدرت ضد أعداء الإسلام داعش ومن لف لفهم . وهاهم اليوم ببث سمومهم هذه عن السفر والأغرار بالشباب ماهية إلا إحدى خطط الصهاينة ومن تبعهم من حكام الخليج ... لذلك على جميع المنظمات والشخصيات الاعلاميه إن تقف ضد هذا المشروع الصهيوني والذي بات معروفا لدى الجميع وإلا كيف تفسر إن يكون طريق الهجرة مفتوحا على مصراعيه إمام الشباب وبكل سهوله لولا إن يكون هناك أشخاص يدعمون هذا المشروع . وكما قلت نحن لانبعد يد الدولة عن هجرة شبابنا لأنها غفلت عنهم وابتعدت عن طلباتهم وأصبح كل واحد يفكر فقط في نفسه وحاشيته وبهذا انتم شركاء مع هذا المشروع ويجب إن تقفوا صفا واحدا مع الشرفاء من أبناء البلد لكي توقفوا هذه الهجرة الجماعية لشباب ضاع مستقبله في هذا البلد وأصبح لايفكر في بلد لم يعطيه ابسط حقوقه وهذا الفعل انتم مسئولين عليه لأنكم كما قلت ابتعدتم عنهم ولم يحاول المسئول ولو للحظه الوقوف مع هذا الشاب الذي تعب من سنين الدراسة ووجد نفسه في الشارع من غير وظيفة او سكن او ابسط حقوقه التي كفلها له دستوركم ... نحن تأملنا خيرا بعد سقوط الصنم بمجئ أناس لطالما انتظرناهم لكي ينتشلوا البلد من الحظيظ الذي كان فيه ولكن شاهدنا غير ذلك ولازال البلد في هذا الحظيظ وهذا الكلام عن تجربه حيث نشاهد المسئول وحاشيته من أبناءه وأقاربه هم فقط الذين استفادوا من سقوط النظام إما بقيه الشعب لايزال يعاني ويعاني ونحن أذ نقف ضد هذه الهجرة التي جاءتنا في هذا الوقت ونقف ضدها بكل قوه ولكننا في بعض الأحيان نعذر هؤلاء لاننا نشاهد المظلوميه في اعينهم ولذلك يجب ان تعيدوا حساباتكم وتنقذوا البلد من الفاسدين والمنتفعين وأصحاب المصالح الذين اهلكوا البلد وأرجعوه إلى الوراء وفي مصاف الدول الفقيرة ... البس هذا العراق من بين أغنى الدول النفطية لماذا إذن لاترحموه وتفكروا في أشياء أخرى للنهوض بالبلد حيث الزراعة والصناعة وليس الاعتماد على النفط فقط . وتعيدوا التفكير باستثمار هذه الموارد وهي التي سوف تقوي الاقتصاد وتعيد اليد العاملة ولأاعتقد أن إي شاب سيفكر بالهجرة إذا وجد في بلده من يقف بجانبه ويأخذ بيده نحو بر ألامان ويجد العمل والوظيفة التي تدر عليه مايكفيه خلال الشهر ... أعيدوا حساباتكم ياسياسيينا وكفاكم جفاء ...؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياشعب اكعد كافي نوم


المزيد.....




- عطل بطائرة الرئاسة الأمريكية يعرقل رحلة ترامب إلى أوروبا.. م ...
- اليابان.. صدور حكم بحق قاتل رئيس الوزراء الأسبق شينزو آبي
- تحليل.. ترامب قد يكون المشكلة الأسهل بين مشكلتين تواجهان منت ...
- الجيش الإسرائيلي يواصل لليوم الثالث عمليته العسكرية في مدينة ...
- غزة تحت الغارات والبرد: انفجارات وقصف وسط أوضاع إنسانية متده ...
- ترامب: -سنمحو إيران إذا حاولت اغتيالي-.. و-عطل كهربائي- يربك ...
- الذكاء الاصطناعي يكتشف مخاطر الإصابة بـ 130 مرضا أثناء النوم ...
- نتانياهو يعلن موافقة إسرائيل على الانضمام إلى -مجلس السلام- ...
- طريق الحرير القطبي: كيف أصبح القطب الشمالي ساحة صراع بين الق ...
- نتنياهو يقبل الدعوة للانضمام إلى -مجلس السلام-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق الناصري - لماذا الهجرة ألان ...