أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - ياسير بلهيبة - دليلك الى تروتسكي 1:تقديم الجزء الأول من ثلاثية اسحق دويتشر















المزيد.....

دليلك الى تروتسكي 1:تقديم الجزء الأول من ثلاثية اسحق دويتشر


ياسير بلهيبة

الحوار المتمدن-العدد: 4921 - 2015 / 9 / 10 - 17:50
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


أصدر اسحق دويتشر ثلاثيته المشهورة (النبي المسلح ، الأعزل ، المنبوذ) بعد 14 سنة من مصرع تروتسكي ، بغاية نزع الغبار عن الاتهامات المغرضة التي شملت سيرته ، وإعادة الاعتبار لرجل ثوري ، عظيم تعرض لأسوأ غبن وإهانة في التاريخ المعاصر ، حيث عملت الدعاية الستالينية المغرضة في محاولة بائسة على طمس دوره الحاسم في ثورة اكتوبر ، وتحريف الوقائع وتضليل الرأي العام وخاصة وسط الثوريين .
يعتبر الكتاب بحق مرجعا حقيقيا ، شاملا ، يرصد من خلاله اسحق دويتشر لدينامية النضال السياسي و الفكري لأحد الشخصيات المؤثرة في مسار تاريخ الثورات ، ويتعلق الأمر بشخصية تروتسكي ، ليس فقط باعتبارها حدثا في حد ذاتها بل كمحاولة لرصد مشروع ثوري ولسياق تاريخي حافل بالدروس الكبرى التي رافقت تجربة التنظير و الممارسة .
و لتسهيل عملية الإطلاع الأولي عن مضامين الكتاب ، سنعتمد نفس تجزيء الكتاب عبر قراءة مركزة وتلخيص لصفحات الكتاب (الجزء الأول :534 صفحة) وفصوله الأربعة عشرة ، ناهيك عن ملحق الصور اضافة الى مقدمتي الكتاب حيث تقديم المترجم الذي يرصد بعض اخطاء اسحق دويتشر التي لا تخل بقيمة الكتاب ،أيضا تقديم المؤلف نفسه ، غايتنا في ذلك ان يتمكن القارئ الذي تعسر عليه الحصول على الكتاب من المساهمة في تلمس الافكار الرئيسية لمضامين الكتاب ، مع التأكيد ان هذا التلخيص او اعادة القراءة لا تعفي القارئ من ضرورة الاطلاع المباشر عن الكتاب .
شخصيا لم اطالع كتابا بشغف علمي وسياسي ، يجمع بين الأدب السياسي الثوري وعمق الفكر الاشتراكي ونبل التوصيف و التشخيص الانساني ، كهذا الكتاب الذي جعلني اقرا تروتسكي منفصل عن اي انتماء اعمى بنظارات المريدين للشيخ ، بل بنظارات الفهم اولا والانتساب ثانيا.


مقدمة الترجمة العربية : كميل قيصر داغر
بتاريخ مارس 1981
من الصفحة 5 الى الصفحة 22

اذا كانت شخصية تاريخية بحجم تروتسكي بلغت أرفع درجات التألق عبر المسيرة الظافرة حينا و المحبطة حينا آخر ، فقد تعرضت كذلك في حياتها كما في مماتها ، لا فقط لأشرس هجمات الثورة المضادة ، المعنوية والمادية بل كذلك لأبشع عملية تشويه لإحدى انصع الصفحات في التاريخ الثوري الخاص لمن امتلكوا القدرة على الصناعة الحية للتاريخ . وإذا كان المسؤول الأساسي عن هذه الهجمات هو ستالين بشكل خاص أو الستالينية عموما ، باعتبارهما الجانب المحبط في ثورة اكتوبر ، فقد انتظرت الأجيال بفارغ الصبر هذا العمل الجدي والنزيه لإسحق دويتشر (صدر اول مرة في 1954 ) رغم بعض الثغرات و الأخطاء في الأحكام على بعض الجوانب في شخصية تروتسكي وممارسته إلا أن الكاتب قام بعمل جبار لإيقاف نزيف تشويه الحقائق بعد أن سطا " لصوص المقابر على ضريحه .
إن سيرة تروتسكي تؤكد ارتباط الثورة به وارتباطه هو الاخر بها ، كما جاء في شهادة زوجته الأولى الكسندرا سوكولوفسكايا على ذلك حينما تقول :
" لم يقيض لي أن التقي يوما ، طيلة عملي النضالي ، شخصا يكن مثله كل ذلك الاخلاص للثورة و التفاني في سبيلها "
لماذا النبي: في ثلاثية اسحاق دويتشر عنونها جميعها بالنبي ، فمن المسلح الى الأعزل ، انتهاء بالمنبوذ ، ولا يقصد بها صفة النبوة كظاهرة ماورائية غير مفهومة ، تعتمد على الإلهام الخارجي ، بقدرة تروتسكي على الإحاطة بحركة الواقع ، انطلاقا من ثقافة بالغة العمق مع المبادرة المناسبة لوضع التصور النظري الصائب وموضع التطبيق . أي الجمع بين الريادة في الرؤية و القيادة في العمل. مما جعل توقعاته تنطبق بشكل صحيح مع مسار الاحداث .فها هو تروتسكي يكتب مثلا في نونبر 1904 وفي كراسه "حتى 9 يناير " متنبأ :
" لا الانتلجانسيا الليبرالية ولا الطبقات البورجوازية هي التي ستوجه ضربة حاسمة للقيصرية ، بل الشغيلة الصناعيون الاشتراكيون "ويعقب دويتشر " الكراسة بمجمله يهتز بالشعور المسبق الظافر إن الثورة وشيكة "، بل لقد حددها تروتسكي بصفاء مذهل كيف إن الثورة ستبدأ بإضراب عام " .
الثورة الدائمة : كان تروتسكي أول من تولى قيادة سوفيات روسي(مجالس العمال) سنة 1905، وفي زنزانته بتروغراد من نفس السنة ، توقع أن تعم السوفيتات كل الانتفاضات ، بل حدد مسبقا برنامج عملها القادم قائلا " التعاون الثوري مع الجيش والفلاحين والشرائح الدنيا والشعبية من البورجوازية ، إلغاء الحكم المطلق ، تدمير الجهاز العسكري الخاص بالحكم المطلق ، صرف قسم من الجيش وإعادة النظر الكاملة بالباقي ، إلغاء الشرطة و الجهاز البيروقراطي، يوم العمل من 8 ساعات، توزيع لسلاح على الشعب وعلى العمال بوجه خاص ، تحويل السوفيتات إلى جهاز حكومة ثورية مدنية ، تشكيل سوفيتات فلاحية مكلفة بانجاز الثورة الزراعية محليا ، انتخاب جمعية تأسيسية ".
لم يكن هذا البرنامج مجرد تنبؤ ولا برنامج ورق بل سيشهد العالم تحققه البرنامج على اثر ثورة اكتوبر ، وسيشرف تروتسكي بنفسه على تفعيله ، وهكذا تجاوز تروتسكي منظورات الماركسيين الذي حصروا الثورة في حدود ثورة بورجوازية بروسيا ، وتنبؤ بأن تكون ثورة اشتراكية بروسيا قبل ان تقوم بالغرب ، وبشكل سريع ، كما استنتج تروتسكي ان الثورة ستولد من رحم الحرب ، وهو ما تأكد مع الحرب العالمية الاولى (وهو ما ورد في نص الحرب و الاممية الذي كتبه تروتسكي بزيوريخ) ، حيث دعا فيه الى تجميع قوى الاممية الثالثة .
لم يتمكن تروتسكي من ان يحقق كامل تفاؤلا ته حول الثورة الدائمة ، فلقد كبح الصعود البيروقراطي المخيف بالاتحاد السوفياتي توقعاته بالرغم أنه حذر من مخاطر البيروقراطية على الثورة ، فصعود الستالينية فرض مفهوم " الاشتراكية في بلد واحد ، وطوع الاممية الثالثة في خدمة هذا المنظور ، ناهيك عما مثلثه التجربة الستالينية من احباط مخزي للطبقة العاملة في العالم جراء الهزائم المتلاحقة ولاسيما في البلدان المتقدمة .
الموقف من الفلاحين : اتهم ستالين تروتسكي في دعاية مغرية ، انه بخس الفلاحين قدرهم ، ووقف منهم موقفا سلبيا في العملية الثورية ،وهو ما يتناقض مع حقائق الامور ،ففي كراسه " حتى 9 يناير " الصادر في 1904 ،أكد على أهمية التحريض وسطهم ،واستعرض من خلال كتاباته القوى الاجتماعية التي ستشارك في لثورة القادمة ،وأكد أن البروليتارية لن تقرر لوحدها النهاية ، بل اعتبر الفلاحين " مستودعا مهما للطاقة الثورية " وبعد انتقاله إلى سجن بطرس وبولس سنة 1905 اعاد التأكيد على ضرورة " التعاون الثوري مع الجيش و الفلاحين والشرائح الدنيا و الشعبية من البورجوازية ".
لكن يظل كتاب " نتائج و توقعات " الصادر سنة 1906 ، الذي عرض مفهوم الثورة لدائمة الأكثر شرحا لدور الفلاحين في الثورة و المجتمع الاشتراكي الجديد ، مشيرا الى ضرورة تشكيل " ائتلاف حكومي يضم الاشتراكيين وممثلي الفلاحين " دون ان يتراجع عن الدور المركزي والأساسي للطبقة العاملة .
أما على مستوى خلافه مع لينين الذي أعلن عنه " الديكتاتورية الديمقراطية للبروليتارية و الفلاحين " وموقف تروتسكي منه المرتكز على " ديكتاتورية البروليتارية " فإن اسحق دويتشر ينصف تروتسكي حينما جزم بقوله " ستثبت احداث 1917 صحة تحليلات تروتسكي " .كما بين ان السياسة الاقتصادية الجديدة " النيب " التي تبناها لينين سنة 1921 لم تكن سوى الخطة التي اقترحها تروتسكي قبل ذلك بعام واحد.حيث دعا الى ايقاف مصادرة محاصيل الفلاحين ، وتشجيع الفلاحين على الزراعة وبيع فائض محاصيلهم بقدر من الربح ،هذا في الوقت الذي ظل ستالين يروج لدعاية أن لينين صديق للموجيك عبر اقراره هده الخطة في حين اعتبر تروتسكي عدو للفلاحين .
مؤسس الجيش الأحمر : في منتصف 1917 كانت جمهورية السوفيتات بدون جيش ، وحينما عين تروتسكي مفوضا للحرب ورئيس لمجلس حرب الجمهورية ، حسب دويتشر ، في ظرف سنتين كانت الجيش السوفياتي يبلغ 5 ملايين ، ليواجه فلول البورجوازية المهزومة من خلال جيشها الابيض ، وليواجه التحالف المرعب الذي سماه ويلسون " التحالف الصليبي " ل 14 أمة . فكان تروتسكي في نظر لينين اعظم رجل ثوري ، وفق ما أكدته شهادة غوركي التي نقلها عن لينين حينما قال له : " دلني على رجل يستطيع ان يبني في عام واحد جيشا نموذجيا ، تقريبا ، وأن يحظى باحترام الخبراء العسكريين ، اننا نلمك هذا الرجل ، لدينا كل شيء وسنجترح العجائب " .
كان تروتسكي قادر على الاستفادة من مختلف التناقضات ، فقد استعان بمجرد توليه قرار تفويض الحرب ، ضباط سابقين في النظام القيصري ،(ثلث اعضاء القيادة الجديدة ) ولزم الحذر اللازم في ظل انتقادات واسعة في الحزب ،وعين الى جانبهم مفوضين يتتبعون الشأن العسكري ، ويعملون على تكوين أطر عسكرية جديدة ، وفي الوقت الذي اعتمد فيه ستالين على روح الشوفينية في قواته التي خاضت الحرب العالمية الثانية ،كان تروتسكي في الحرب البولونية يدعو الجيش الى احترام الكرامة القومية لشعب البولوني بل وجه أوامره إلى جنوده حينما كان اعداؤه يعذبون ويعدمون الاسرى قائلا :" حتى العدو لا ينبغي سلبه وتشنيعه " ومنع منعا باتا ممارسة اية اعمال انتقامية ضد الاسرى البولونيين .
لينين وتروتسكي : بعد انضمام تروتسكي للحزب البلشفي سنة 1917 عمل ستالين كل ما في وسعه لإفساد العلاقة بين الرجلين ، وإحلال الشك و الغدر ، والتذكير المستمر بالعداء بين المنشفية التي كان ينتمي اليها تروتسكي و البلشفية ، وازدادت الحملة بعد موت لينين لتتخذ طابعا علنيا .
وبالرغم ذلك لم يستطع أعداء تروتسكي أن يمحو شهادة لينين بعد نجاح ثورة اكتوبر حينما قال :" بعد انضمام تروتسكي الى الحزب ، ليس هناك بلشفي أفضل منه " وعلى الرغم أنهما لم يكونا على وفاق دائم في العديد من الأمور ، لكن ظل العلاقة محكومة بثقة مطلقة بينهما ، فكانت مجمل مقترحات ومبادرات تروتسكي تجد ثقتها عند لينين ، بدءا باقتراحه ان تسمى أول حكومة سوفيتية ب" تسمية مفوضي الشعب " بل ان لينين اقترح ان يترأسها تروتسكي الذي رفض العرض ،احتراما لرفيقه وأسبقيته في الحزب والسياسة .
وترجع أصول الاختلافات حسب دويتشر الى النقاشات الكثيرة قبل ثورة اكتوبر ،فقد انتصر التاريخ للينين في مسألة ضرورة الحزب ، في حين انتصر لتروتسكي في مسألة الثورة الدائمة ،فبات تروتسكي بلشفيا في الحزب الذي تحفظ منه بتهمة العصبوية ، وبات لينين مهاجما من قبل رفاقه ككامينييف الدين اتهموه بتبنيه الثورة الدائمة و تخليه عن البلشفية لصالح التروتسكية .
اخطاء لم يسلم منها اسحق دويتشر : إن القدرة على التحكم اللدين برهن علي دويتشر في تعامله مع سيرة تروتسكي لم يكن دائما على الدرجة ذاتها من التكافؤ و الاستمرار ، فقد انتقد دويتشر تروتسكي وأخذ عليه انه لم يكن على قدرة وموهبة في حقل التنظيم وقيادة الرجال كما تميز لينين ، مستدلا انه لم يجمع حوله إلا تنظيما صغيرا ، وبدلك يكون اسحاق قد غض الطرف على ان تروتسكي كان قبل 1917 يتبنى موقفا من مسألة التنظيم ، وقد برهن عن مؤهلاته وموهبة قل نظيرها في فلسفة التنظيم ظهرت كليا في ادارة السوفيتات وتنظيمها و تنظيم اضخم جيش سوفياتي لحظتها .كما يرجع عجزه فيما بعد 1923 الى الظروف الموضوعية وحالة المد و الجزر الثوري ، خصوصا بعد هزائم الحركة العمالية في ظل الستالينية .
لاشك أن دويتشر تأثر كغيره بمفعول الدعاية الستالينية حينما يقول ان تروتسكي لا يبرز إلا حين تكون الثورة في صعود ، بما يخالف البعد الموضوعي ، حيث يغض النظر عن الامكانيات الفعلية التي تتيحها الثورات وفي انعكاسها سلبا في فترات الانحسار.
ايضا يخطأ دويتشر حينما يعتقد أن لينين وتروتسكي لم يكونا مصيبين حين راهنا على الثورة العالمية عام 1917 ،واعتبر انه لو كانت لهما رؤية صائبة لتريثا قبل تأسيس الاممية الثالثة ، والواقع حسب بير فرانك (احد مؤسسي الاممية الرابعة ) انه ما بين 1914 و1917 جرى النقاش النظري و السياسي الكثير حول ضرورة التأسيس والحاجة الى أممية ثالثة.
ويتهم دويتشر لينين وتروتسكي الذي تبنيا مفهوم "طريق الثورة عبر الفتح اي القوة العسكرية ، هي التي انتجت فيما بعد الديكتاتورية الستالينية ،دون ان يعيا اخطار دلك ، متناسيا ان ظرف الاستثناء هو الدي حكم هكذا سياسة في ظل "مرحلة شيوعية ألحرب بدليل تراجع كل من تروتسكي ولينين بعن المفهوم بعد الانتصارات و التوازنات التي حققاها .ناهيك على ان ستالين لم يقد اي نوع من الثورات عن طريق الفتح ، مثلا في بكين وشانغهاى فالكل يعلم الضغط الذي مارسه على الحزب الشيوعي الصيني للالتحاق بذيلالكيومنتانغ مند عام 1925 وكيف نزل بكل ثقله ضد استلام الشيوعيين الصينيين بقيادة ماوتسي تونغ للسلطة في بكين حتى في عام النصر 1949 بالذات .
لكن يظل لينين وتروتسكي بأخطائهما ووفاءهما الدائم للبروليتاريا،حرس الثورة الحقيقيين ، وقد رصد ذلك بيير فرانك حالة التغييرات المرعبة للينين وتروتسكي التي حصلت في الحزب الشيوعي من ظهور لنظام الامتيازات والتمايزات:
" لا لينين ولا تروتسكي ولا الحزب البلشفي القديم دعموا تلك الاتجاهات التي ادت بالحزب الى التوقف عن تشكيل طليعة الطبقة على ار ض السياسية و النظرية ، على العكس تراجع لينين عن شيوعية الحرب و أعلن سياسة النيب ، وفيما بعد أعد نفسه خوض نضال لا يلين ضد الاتجاهات البيروقراطية التي انتهت الى خنق الحزب البلشفي كطليعة للبروليتارية وحولته إلى أداة سياسية للبيروقراطية السوفياتية " ( نشر في مجلة الامية الرابعة سنة 1954)
غير أن الأرض لم تزل تدور : كتب دويتشر ان لصوص المقابر عاجزون عن لي عنق التاريخ وحجب شمس الحقيقة الساطعة ، ففي بعض الصور المعبرة جدا تلك التي تجمع لينين وتروتسكي في لباسه العسكري في مواجهة حشد عظيم من الجماهير العاملة ، حيث عملت الستالينية عن طمس وجود تروتسكي فيها .
هدا الأخير الذي ظل يقول حتى في احلك الظروف من صعود النازية بألمانيا : " سوف يعطينا التاريخ الحق " ذلك ان العالم يتحرك ، رغم كل شيء ، فالأرض لن تنفك تدور.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتجاهات الوسطية من وجهة نظر تروتسكية
- مكافئة نهاية خدمة فرق الموت بالمغرب: بالكريمات و الامتيازات
- الأسباب الحقيقية لانسحاب جماعة الشيخ من حركة 20 فبراير


المزيد.....




- الانتخابات البرلمانية الروسية: حزب بوتين يتجه للفوز وسط مزاع ...
- لجنة الانتخابات: التقارير حول تأجيل الانتهاء من نتائج الانتخ ...
- وزيرة الخارجية البريطانية تلتقي نظيرها الإيراني لبحث العلاق ...
- إلغاء اجتماع وزيري دفاع بريطانيا وفرنسا وسط أزمة اتفاق -أوكو ...
- جونسون تعقيبا على أزمة الغواصات: حب بريطانيا لفرنسا لا يمكن ...
- ‎عشرات الآلاف يحتفلون بعودة مهرجان -إندرا جاترا- في نيبال (ص ...
- -تبعات استراتيجية للأزمة-.. لودريان يلتقي سفيري فرنسا المستد ...
- ‎الجزائر.. رئيس الحكومة السابق يمثل أمام القضاء
- ‎قيادي بارز في -النهضة- التونسية يندد بأشخاص -تألّهوا-!
- القيادة الجنوبية لسلاح الجو الأمريكي تهنئ وحداتها بصورة لمقا ...


المزيد.....

- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي
- آليات توجيه الرأي العام / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب إعادة التكوين لجورج چرچ بالإشتراك مع إدوار ريج ... / محمد الأزرقي
- فريديريك لوردون مع ثوماس بيكيتي وكتابه -رأس المال والآيديولو ... / طلال الربيعي
- دستور العراق / محمد سلمان حسن
- دستور الشعب العراقي دليل عمل الامتين العربية والكردية / منشو ... / محمد سلمان حسن
- ‎⁨المعجم الكامل للكلمات العراقية نسخة نهائية ... / ليث رؤوف حسن
- عرض كتاب بول باران - بول سويزي -رأس المال الاحتكاري-* / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - ياسير بلهيبة - دليلك الى تروتسكي 1:تقديم الجزء الأول من ثلاثية اسحق دويتشر