أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق يوسف - نماذج لم تذكر من ملفات فساد المالكي شخصيا














المزيد.....

نماذج لم تذكر من ملفات فساد المالكي شخصيا


صادق يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4903 - 2015 / 8 / 21 - 15:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد المستشري في اجهزة الدولة العراقية (المفترضة) لا تحتاج الى الكثير من العناء لكشف طلاسمها فهي واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار، بالاضافة الى الملفات الكبرى الظاهرة للعيان والتي يتداولها الناس، كاالفساد الذي شاب صفقات الاسلحة، واجهزة كشف المتفجرات، وعقود الكهرباء، والفساد في ملفات البناء والاعمار والمشاريع الخدمية، بناء المدارس، وطباعة الكتب المنهجية للمدراس، مشروع بسماية، مشروع ماء الرصافة الكبير، مشروع قناة الجيش، مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية، مشروع بناء دار الاوبرا، مشروع دار الحرية للطباعة، وغيرها الكثير من المشاريع التي استنزفت المال العام وتركت ميزانية خاوية، وحكومة حائرة عن كيفية تدبير حتى رواتب الموظفين العاملين لديها، ولا يجروء رئيسها من البوح بها لانه من نفس طينة زعيمه، الذي بدد اموال الدولة واضاع المليارات في مشاريع فاشلة احالها الى شركات وهمية، وتركت دون انجاز لتذهب الاموال المرصودة لها الى جيوب ( الرفاق الجدد) عفوا الى جيوب (مولاي) صاحب العمامة والكرش المتخم بالسحت الحرام.
اليوم سأمر على ثلاث ملفات فساد تمس نوري المالكي شخصيا، ربما لم يتناولها البعض.
الملف الاول: صرف مبلغ 30 مليون دينار لكل من رشح نفسه ضمن قائمة دولة القانون واخواتها في الانتخابات الاخيرة وانا شخصيا اعرف اشخاصا من هؤلاء اخبروني بهذا الامر، وخصص هذا المبلغ لغرض تغطية حملاتهم الانتخابية والكثير من هؤلاء (لغفوا) المبلغ ولم يقوموا حتى بالدعاية الانتخابية اللهم الا طبع بعض الكارتات ذرا للرماد في العيون، اسألوا المالكي من اي باب وعلى اي وجه، صرف تلك الاموال لهؤلاء المرتزقة وهم بالمئات؟
الملف الثاني: عندما كان المالكي يستقبل اشخاصا ممن يسمون انفسهم زورا وبهتانا بشيوخ عشائر وما هم الا مرتزقة يطبلون لكل سلطان يمدهم بالمال، طبعا من اموال الشعب المنكوب بمثل هؤلاء الحكام وهؤلاء الشيوخ المزعومين، انفسهم ممن كانوا يرددون الهوسات امام حضرة القائد الضرورة ويستلمون منه المقسوم، قام المالكي بأهداء مسدس ومبلغا من المال لهؤلاء المرتزقة، كما كان يفعل سلفه، اسألوه من أين جاء بتلك الاموال ليغدقها على هؤلاء؟.
الملف الثالث: قام طبيب بيطري مغمور ومعروف بتلونه، بتأسيس مركز اعلامي تحت اسم، المرصد الوطني للاعلام، وهذا الشخص ليست له اية علاقة بالاعلام لا من قريب ولا من بعيد، وقام المالكي بتمويل هذا المركز المزعوم واغدق عليه الاموال لقاء ما يقوم به من تطبيل وتزمير له ولقائمته التي اسماها المواطنين البسطاء بـ (قائمة دولة الفافون)، اسألوه كيف يحق له صرف تلك الاموال ومن اي باب.
هكذا بدد واهدر المالكي مليارات الدولارات من خزينة الدولة، واستلم سلفه ومرؤسه خزينة خاوية، ويقف حائرا بين تلبية المطالب الشعبية بمكافحة الفساد وتقديم الفاسدين وفي مقدمتهم المالكي، الى القضاء العادل، وليس قضاء شريك المالكي مدحت المحمود، لاسترداد اموال الشعب. اقول للشباب الثائر لاتتفاءلوا كثيرا فهذا الخلف من ذلك السلف، وما يقوم به ما هو الا امتصاص لنقمة الشعب ومحاولة لنفخ الحياة في جسد يوشك على الموت.



#صادق_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لحظة هبوط كبسولة فضاء تحمل 4 رواد.. فيديو يرصد ما فعلته دلاف ...
- روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني بسبب مزاعم بالتجسس.. ولندن ت ...
- أسئلة يجب على ترامب طرحها قبل توجيه ضربة لإيران.. محلل يوضح ...
- بلاغ للنائب العام للتحقيق في الاعتداء البدني على محمد عادل ب ...
- -لم أعد أشعر بالأمان-: إقبال غير مسبوق للسوريين في الجولان ا ...
- إيران بين ثورتين.. لماذا يعود إرث الشاه إلى الواجهة تزامنًا ...
- بعد توتر طويل.. رئيس الوزراء الكندي يزور الصين لتعزيز التجار ...
- تظاهرة في إسرائيل تضامنا مع متظاهري إيران بعد أسابيع من الاض ...
- انتظارات 2026: سنة ا لتناوب ا لديمقراطي !
- أخبار اليوم: سلطات الطيران الألمانية تدعو لتجنب أجواء إيران ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق يوسف - نماذج لم تذكر من ملفات فساد المالكي شخصيا