أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - حفنة رطب














المزيد.....

حفنة رطب


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 4899 - 2015 / 8 / 17 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


بستان مديد ..
يحتضن يمناه النهر الفضي
عذوق الرطب
ككرات الذهب
والسعف يطوقها
وسفائف الخوص..والجريد
وتلك الصبية السمراء
بعباءة سوداء
لفت خصرها
تحمل سماط الخوص فوق راسها
خبز ولبن خاثر وملح ..
وجرة ماء
قد ابتل جبينها
بحبات العرق كالؤلؤ
رمقتني بطرفها..
غلبها الحياء
هاك ياغريب، شربة ماء
............
ياصبية ...
هل لي بشيء من الرطب ؟
لازال اصفرا ..
لم ينضج بعد
ويحي ..
دمي مرهون بحفنة تمر
ما بك ياغريب ؟
لاشيء لاشيء
مضت ...
تلتفت بين حين وحين
ولازالت عيني تتبعها
فأومأت بيديها من بعيد
ومضيت في سبيلي
علِّ اجد حفنة الرطب
كالمتسول في قرى الغرباء...
...................
الشمس تبتلعها السماء
ثمة صوت غريب بين الاحراش
اسمع العواء...
كلب ام ثعلب ام ذئب
لا لا هذا صوت ذئب !!
وقفنا انا والذئب وجها لوجه
فتح فاه...اراني انيابه
تحرك نحوي ببطئ
يا ذئب انا بين قتلتين
فمك..وسيف الجلاد
واصل الذئب العواء
تكررت اصوات العواء
تجمعت الذئاب
التفت حولي
اسلمت امري للقضاء
فعدت روحا من جديد !!!
ادور محلقا في الاجواء....
انتظر حفنة التمر
وتلك الصبية الحسناء....
.................... ال يسار الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غريبان
- وداعا
- انتظار
- البعير
- تبا لي
- حكم القمامة
- حتى الجهاد يسرقوه
- ياشاعرنا الكبير مظفر النواب
- الى شعبي مع التحية
- كنا صغارا
- هذا هو الانسان
- عيون سعاد
- الحرية والديمقراطية
- كبوة جواد
- قصة وابيات معقبة لها
- تذكرين.........
- الوطن والصبر
- حروف خائنة
- يا صبر ايوب
- بعد معركة الانصار في كفري ضد الطاغية


المزيد.....




- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- خميس مليانة تحتضن الطبعة الأولى للأيام الوطنية للفيلم القصير ...
- زعيم صرب البوسنة يدعو لإلغاء منصب الممثل السامي للبوسنة واله ...
- من ذهب القيصر إلى الياقوت السوفيتي.. قصة نجوم الكرملين الخال ...
- أصوات الزمن السوفيتي تعود إلى الواجهة.. مسلم ماغوماييف في صد ...
- من قاطرات بخارية إلى نغمات معاصرة.. -تون- يعيد إحياء مستودع ...
- قراءة في رواية ورد الشام للكاتب سعيد نفّاع


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - حفنة رطب