أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال داغر - الاصلاحات.. البرلمان.. الحكومة.. القضاء














المزيد.....

الاصلاحات.. البرلمان.. الحكومة.. القضاء


كمال داغر

الحوار المتمدن-العدد: 4898 - 2015 / 8 / 16 - 16:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاصلاحات.. البرلمان.. الحكومة.. القضاء
كمال داغر
المصطلح الذي بدأ يتردد على افواه الجميع، بدا بالمتظاهرين الذين يحتشدون كل جمعة في ساحة التحرير ببغداد ,والاخرين في شوارع المحافظات الاخرى، وانتهاء بمؤسسات الدولة العليا ووسائل الاعلام التي ما انفكت منذ شهر تقريبا تتداول هذا المصطلح.
انه "الاصلاحات" بدأها رئيس مجلس الوزراء بحزمة فتحت الباب على مصراعيه للمزيد، ولاشك ان الدولة العراقية بحاجة الى حزم ورزم منها لكي تعود الى حالة من الاستقرار والبدأ بمرحلة الازدهار
اما مجلس النواب فكان له الدور في زيادة وتيرتها بعد ان اطلق 25 نقطة اصلاحية في حزمة تعد جيدة اذا ما اخذت طريقها نحو التطبيق، كما انه اقدم على اتخاذ قرار جرئ جدا وربما غير مسبوق عبر التصويت بالاغلبية الساحقة لصالح ورقتي الاصلاح الحكومية والبرلمانية.
وعلى رغم مما نقل عن رئاسة الجمهورية من امتعاض جاء نتيجة عدم المعرفة بتوقيت او كيفية صدور هذه الاصلاحات التي كان لها نصيب الاسد منها خصوصا بعد اقالة نواب رئيس الجمهورية الثلاثة، الا ان معصوم ابدى تأييده لهذه الاصلاحات ووقوفه معها كونها مطلب جماهيري وشعبي.
وعلى ما سبق، فالكرة الان في ملعب الساحة القضائية والتي لازمت الصمت حتى هذه اللحظة ولم تواكب شقيقتيها التشريعية والتنفيذية في اصدر حزمة من هذه الاصلاحات، لاسيما ان الجميع يعلم ان القضاء بحاجة الى حزمة من نوع خاص اذا ما اخذ دور القضاء وموقفه المتهم من قبل الشعب والمنظمات الانسانية المحلية والدولية. وتحميله مسؤولية ما يجري كونه لم يتخذ اي موقف ازاء الفساد ولم يعاقب اي من المفسدين، كما انه متهم في التستر على السراق واللصوص والمفسدين.
لذا فعلى القضاء اتخاذ موقف حازم واصلاحات كبيرة وجذرية ليخرج على اقل تقدير من نقطة الاتهام ويبدأ مهامه كسلطة محاسبة تعاقب المسيء وتحد من حالات الفساد المستشرية في غالبية مرافق الدولة.
البرلمان وخلال حزمة اصلاحاته دعا مجلس القضاء الاعلى في النقطة 13 من ورقته الى تقديم ورقة اصلاحية تتضمن استقلالية القضاء وعدم تأثره بالضغوطات وتقديم المرشحين لرئاسة وعضوية محكمة التمييز الاتحادية ورئاسة الادعاء العام ورئاسة هيئة الاشراف القضائي للتصويت في مجلس النواب.
رئيس مجلس الوزراء ايضا دعا عبر ورقته الاصلاحية مجلس القضاء الى اعتماد عدد من القضاة المختصين المعروفين بالنزاهة التامة للتحقيق في ملفات الفساد ومحاكمة الفاسدين، ووضع سقف زمني لحسم قضايا الرقابة وكشف الفساد والاعلان عنها طبقا للقانون.
لكن حتى هذه اللحظة لم يكن القضاء بمستوى حرص البرلمان او مجلس الوزراء، على الاستجابة لمطالب الشعب، فهل يخطط القضاء لورقة اصلاحية تكون مواكبة لورقتي البرلمان ومجلس الوزراء وبهذا تبدأ مرحلة جديدة من معاقبة الفاسدين والحد من الفساد وتصحيح مسار الدولة، ام انه سيكون بمواجهة مباشرة مع الشعب بوصفه غير قادر على تحمل مسؤولياته.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل العبادي يمثل الكتلة الاكبر؟
- ديالى..وترميم قلعة الوطن


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال داغر - الاصلاحات.. البرلمان.. الحكومة.. القضاء