أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد معن الزيادي - التمرد وروح الثورة في نصوص باسم الخاقاني














المزيد.....

التمرد وروح الثورة في نصوص باسم الخاقاني


احمد معن الزيادي

الحوار المتمدن-العدد: 4893 - 2015 / 8 / 11 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


التمرد وروح الثورة في نصوص باسم الخاقاني
بسم الشعب .. جاع الشعب
بسم الشعب .. ضاعت جناسي اركَابنه و مات الشعب..
ويلاه و.. الويلاه معزوفة وطن واغنية امي
ويلاه ضيعت الصبح
والليل مد جفه اعله دمي ..
من بين ركام المحطات ووتسلط الحكام واستبداد ولاتهم وركوع العشب وانتشار الظلم ينهض من تحت اديم الظلام الى سماء الحرية نجماً متألقاً يتلجلج عنفواناً.
الفرق شاسع بين ان تكون شاعراً شعبياً وشاعراً يعيش معاناة الشعب هذا ما اثارني عند قراءة نصوص الشاعر المتمرد على كل ما ينافي الجمال العاشق للحرية من محافظة القصب والبردي محافظة الناصرية الشاعر الرائع باسم الخاقاني.
في قراءتي الاولى لقصيدة برلمان الشعب لم اكن اعي ما اقرأ لأنه اخذني الى مكان سحيق وانهر الدموع من عيني مغصوباً عليها فهي منشور احتجاجي ضد الظلم وثورة على الماضي والحاضر وحتى المستقبل.
في اغلب نصوصه يبتعد الشاعر عن السردية والتقريرية كما يبتعد عن القوالب الجاهزة ويتحرر من حدود الوزن الى اللامحدود فيتخذ اشكالاً جديدة في كتابة القصيدة تكون اكثر ابداعاً.
عندما نتطلع نحن الفقراء الى من يعبّر عن همومنا في ظل عتمة الشمس والصمت المطبق ودهاليز السياسة فأن باسم الخاقاني يأبى الصمت ويقول:
أس ..!
شيصبرني واضل ساكت عالتابوت
والجثة شعب ، والوطن طيحة راس أس ..!
شيسكتني الشعب سكران ،
والدفان يشرب ناس
هذا المقطع من قصيدة (نجف) يبين الثورة التي أشرت اليها مسبقاً اما التمرد فأعني به شيئان التمرد على السائد والظلم والتمرد في كتابة القصيدة والطريقة التي يتفرد بها.
تكثر رموز الحرية في قصيدة باسم الخاقاني لذلك اجده يقترب من بودلير ومدرسة الرمزية والبعد الجمالي.إذ يقال ان الامام الحسين (عليه السلام) الثائر الاول في الاسلام لذا فهو رمز الحرية لكلك الازمان.اضفى باسم ذلك في نصوصه وذلك في قوله:
چـم حـسـيـن بــيــه يـريـد حـرّيّـة؟
چـم إيـزيـد بـيـه يـريـدني أتـلـگـاه؟إ
شـگـد أچـفـوف بـيـه تـعـانگ الـمـفـتـاح!!!
وأدري مـزوّرة الـبـيـبـان…
تبدو الابيات في ظاهرها حيرة لكن الحقيقة أنّها منشورات تحريضية ضد الظلم والظلام وضد الباطل وما يشوبه.
لا اعتقد ان شاعراً خلا من النظم في الحب لكن الحب لدى باسم الخاقاني له طعم ولون جديد.نجد التمرد كما هو في سالفه ونجد الوطن ذكراً خالداً في نصوص الخاقاني.يقول في قصيدة حزن ابيض:
طفت بجفوفي نثية ليل.. غنتلي لحن بارد
والكمرة اختلت بيه ..وبديت اشعل جماد الناس
شمتني ولكيت الوطن يمتد وي ظفيرتها
خذت من الحزن واطتني شمة ياس
وموسيقى وشرارة حزن للثوار
وغنتلي ولكيت البيه حزن ابيض
هاهي موسيقى الربابة التي يعزفها الثوار تتدفق على اوراق باسم الخاقاني ورصاصات الرحمة التي اطلقها من خلال قلمه وحروفه الصادحة بالحب والحرية في آن واحد.
في الحقيقة,النصوص لم تكتب لتقرأ ولكن كتبت لتشمّ وتضمّ الى القلب لانها تعبر عن احساس صادق وشعور جياش واحساس بالمسؤلية تجاه الوطن والشعب والقضية.



#احمد_معن_الزيادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- أ. د. سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة في المجال ...
- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد معن الزيادي - التمرد وروح الثورة في نصوص باسم الخاقاني