أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد صالح مسلماني - الحب في أول آب














المزيد.....

الحب في أول آب


عهد صالح مسلماني

الحوار المتمدن-العدد: 4891 - 2015 / 8 / 9 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


واليوم الرابع من آب لا شيء يشبه النص ولا تلاوة تتجانس والصلاة كل شيء على غير عادته الهدوء وطعم النسكافيه مر على غير العادة .
يبدأ الحديث بغياب يوليا عن رامي بالتزامن مع عودة صديقها المقرب من سوريا الى بيروت ،جلسا في مقهى وحيدان فالوقت مبكر جدا لأن تستيقظ بيروت فجرا رغم بعض التوتر الذي يجوب البلاد منذ مدة وجيزة فالانفجارات والاغتيالات المستمرة واتهام الاطراف السورية بزعزعة الامن هو ما يجعل بيروت قلقة حتى منتصف الليل وان تبقى نائمة حتى طاوع الفجر .
جلس الاثنان لا تبادل لأطراف الحديث يتسائل رامي : يوليا صدقا لا اشعر أنك بجواري حين احتاجك ،غيابك المتكرر عن مواعيدنا غير مبرر واهتمامك الزائد بصديقك "افرات " السوري ليس سوى ضرب من الجنون وانتي تعلمين بكلا الاحوال انني غير مقتنع بعلاقتك مع افرات ولا التمس لك عذرا سوى انك ترغبين ان تضيغي سنتين من العلاقة التي جمعتنا لأجل شاب سوري ثائر على حد قولك يهرب من سوريا ويأتي الى بيروت لاجل رغبته ان ينشر كتابه حول ما يحدث صوريا في سوريا ،وهذا ما يجعلني قلق من معرفتك وتقربك منه لا يهمك سوء العلاقات السياسية بين سوريا ولبنان والحرب الدائرة على الاطراف الحدودية وداعش والقتل والجرائم المتكررة متناسية أن ما حدث من تفجيرات قبل اسبوع في الضاحية الجنوبية تدينهم بشدة ،يا يوليا اّن لنا أن نتزوج ان ننجب عائلة واطفال ونعيش بقية الحياة مستمتعين آمنيين بعيدا عن هكذا علاقات ،"رامي " قاطعته يوليا لا دخل لافرات بعلاقتي بك وارفض أن تقارن ما يحدث في سوريا بشخصية افرات وبسوريته ثم من انت لتدين السوريين بكل ما يحدث في بيروت ،عليك أن تعلم ان لا شيء يجمعني بإفرات سوى انه صديقي وعلي أن اساعده هنا في بيروت الى حين انتهاء كتابه ،اعلم فقط اني بجوارك واني احبك وارغب بان احقق ما تبقى لي من احلام معاك أنت ولا احد سواك
ورغم عدم اقتناع رامي بما تقوله يوليا وان هنالك شيء ما تخفيه وان عليه معرفته حتى لو اضطر لقتل افرات ليبعده عن يوليا ،احتسيا ما تبقى من كوبهما وانصرفا كلٌ منهما الى بيته لأخذ قسط من الراحة والذهاب الى عملهما وسط بيروت .
انه الحب يعطيك القليل وياخذ منك الكثير ،حتى يوليا تدرك ان رامي بات في الاونة الاخيرة غريب الاطوار وكثير الشك كثير القلق والخوف والغيره التي لا يوجد لها تفسير سوى انه في قرارة نفسه لربما يشعر بعدم الثقة من قبل يوليا ،رغم ذلك تدرك انها في النهاية ستقف في هذا المكان في مواجهة رامي لعلاقتها بافرات .
جزء اخر قادم في الطريق ...



#عهد_صالح_مسلماني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف لحيفا أن تقتلع الياسمين من ارضها وتزرعه في رام الله
- أن تكون إمرأة
- مفاوضون لا يعرفون التفاوض


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عهد صالح مسلماني - الحب في أول آب