أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعاس صالح - و ذا الحظ منك ...














المزيد.....

و ذا الحظ منك ...


نعاس صالح

الحوار المتمدن-العدد: 4886 - 2015 / 8 / 3 - 00:42
المحور: الادب والفن
    



سُدّ بابك فالوراء سهام
وافتح عيونك في العيون
يحيط بجوانبك السلام.
يا قابضا الحرف
والنص في الكف
خلّ السبيل يعانقه المقام
أَوَ لَمْ تدر أن الحياة
حروفٌ تعانق بعضها
ويسكبها الغرام ُ .
.....
للسطور نوافذها
ولشعاع اليراع حدائق
يسكنها الكلام
وهل ضاق بك المدى
وقلبك عامر ؟
أم ضاق دربك
لما حاصرك الظلام ؟ .
هيت لك ...
يأتيك على قدر القيود
أو من وهج الزمان وسام
وحدك تداري العنان
وذا الحظ منك
يقشر لون الصباح
بسيف الحنين
وينبض فيك
طيف المواسم .
يقاسمك سرّا قديما
وحبا تدفق
من النهر دهرا طويلا
على كفه يحط الحمام .
...
تشدّ الحروف ُ الحروف
على أمكنة النص
ترسي الفضول
وعلى متاهات ليلك
يدور الختام .
ويشتهى القلب فيك
خيمة وسماء
والماء سرّ راقص
مثل السراب
تتوضأ الأمنيات منه
يحتويها
ولك الروايات على قدر
سرب الطيور
أو كنهر خيّم الصمت فيه
ترقد بقربه الكائنات
تدخل النوم
يفتح نوافذه للدّاخلين المنام .
ويشاء الوقت
أن نلتقي بعض تفاصيلنا
المخبأة في لثم النبض
والنص
والزفرة الصاعدة
أو كما يسّاقط تفاح الوقت
يطعم فواصلنا المتعبة
ويدهشنا كيما نراها الخيال
حين ندخل الليل
ندق أبوابه
نفتش عن وهج
أونافذة مشرعة للسفر
يفاجئنا
ونرسمه صورا
يخبئها الظلام .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- باكستان تعلن استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران الأس ...
- رحيل الفنان الروسي القدير ميخائيل نوجكين عن 89 عاما
- بمشاركة نجوم الأوبرا والمواهب الشابة.. انطلاق فعاليات مهرجان ...
- بمشاركة كبرى المتاحف.. تمديد معرض -العائلة - روح روسيا- في ت ...
- باكستان تكشف موعد استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران ...
- مصور عراقي يحول رمال الصحراء في ليوا بأبوظبي إلى لوحات فنية ...
- الخارجية الباكستانية: استئناف المحادثات الفنية بين أمريكا وإ ...
- تضارب الروايات بين طهران وواشنطن حول تفاهمات الأموال المجمدة ...
- كيف تشكلت -الشجاعة الأسطورية للشعب الروسي-؟
- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعاس صالح - و ذا الحظ منك ...