أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر كماش شناوة العلي - تراب الوطن غالي














المزيد.....

تراب الوطن غالي


حيدر كماش شناوة العلي

الحوار المتمدن-العدد: 4865 - 2015 / 7 / 13 - 22:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت لااعي ماذا تعني هذه الجملة ولكني اغص في العبرة اذا ما ذكرت امامي في المهجر وتكاد دموعي ان تهطل كالمطر لولا المكابرة
ولولا عزة النفس وبقيا حطام من كرامة تعلمناها من (تراب الوطن) اوشكت ان تهطل وتنسحق من ذلة وهول الغربة ومنزلقها.
اما الان وبعد غزوة داعش للعراق عرفت وعرف العالم كله ماذا تعني هذه الجملة.عندما هب ابناء العراق للتصدي لأوباش العصر
حيث رأينا الحشود تحث الخطى صوب العدو ولايبالون مما يظهره العدو من صور مروعة وبشاعة القتل وقطع الاعناق والحرق وسبي النساء
ظنهم سوف يخاف ابناء العراق منهم ومن افعالهم الشنيعة وسوف يسلمون زمام الامور لهم .هم لايعلمون بأفعالهم هذه سوف يزداد الحشد قوة وأصرار
عندما شاهدنا كيف يتدافعون الغيارى للذهاب الى ساحات القتال وكيف يتمرغون في التراب وكأن فيه شيء يربط حب هؤلاء للوطن محصلة مقدرتي لاتستطيع
اعطاء وصف شامل مابين تراب ارض العراق والعراقيين ..
المهم والاهم ان الذي لا يعرف معنى (تراب الوطن غالي) عليه ان يتابع اخبار الحشد الشعبي العراقي وتضحياته من اجل ترابه



#حيدر_كماش_شناوة_العلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توصفه او تنصفه الحشد الشعبي تعجز له الكلمات (بسطال الحشد مقد ...
- بين العربية والانجليزية ..الى وزير التربية..بعد التحية
- اهل الانبار بين ضميرهم وانبارهم
- فيلم افاتار مستوحى من الاهوار
- رجال الدين هم الراعي الرسمي للفتنة الطائفية
- لازال الطائفيون يحاولون نهش الجسد العراقي


المزيد.....




- ترامب يعلق لأول مرة على تهديد الحوثيين بحظر حركة السفن السعو ...
- هل يخشى ترامب من تأثير الحرب مع إيران على انتخابات التجديد ا ...
- ترامب مازحًا بعد إشادة الرئيس اللبناني به: الآن يمكنه الحصول ...
- غضب في إيطاليا بعد وفاة مغربي أثناء توقيفه.. وفيديو صادم يوث ...
- رجال الإطفاء يكافحون حريق غابات هائل يلتهم آلاف الهكتارات في ...
- الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى ويضع خططًا عملياتية.. متى ...
- ألمانيا ـ -تصاعد مقلق- في حالات الاعتداء الجنسي على أطفال وم ...
- وجبة الفطور.. أطعمة تبدو صحية لكنها قد تسبب المشاكل!
- كاميرا مراقبة توثق واقعة صادمة في مصر
- تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل مقترح لخفض التصعيد بين إيران والو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر كماش شناوة العلي - تراب الوطن غالي