أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار طالب عبد الكريم - يونان حذاري














المزيد.....

يونان حذاري


نزار طالب عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 4864 - 2015 / 7 / 12 - 02:25
المحور: الادب والفن
    


يونان حذاري
--------------
تحولق السحرة
ثعابينا خطرة
وصناعك المهرة
فليلقوا بعصيهم
تلتهم
رؤوسا سوداء
صنعت من دهاء
تضخ غيا بألسن
وسما بأنياب نخرة
----------------------------------------------
يونان ياثمرة
يانعة نضرة
أنتي في شجرة
يهزها التاريخ
قطافك حان
وتحت ألأغصان
لهف أعين
وأفواه منتظرة
يونان
يا حجرالزاوية
في عمارة ذاوية
أن تحركتي ألآن
على عروشها ألحيطان
خرت خاوية
يونان ياوعد
دوسي على الوعيد
ياأثينا الخصب
الطارف أنتي والتليد
كوني أولة الفرح
والعالم الجديد
عيون ألعراة على الطريق
تتسائل متى تأتين
حاملة كسوة العيد
------------------------------
بروموثيوس ياسارق النار
ياموقد المشاعل
في أيدي العبيد
آلهة المال
تنهب، تدمر، تبيد
لهب، يشوي
يذيب الجليد
يحرق المصانع
يحرق ألأشجار
بروموثيوس ياناهضا
اليك تزحف البطون
تفل عنك القيود
تفك ألأسار
آلهة المصارف
حنقها أوار
لاتخف رعودها والبروق
لاتستوحش الدرب
لست وحيد
ازدريها
زغ بين العيون
أمرق عبرالشقوق

يونان ياطفولة تركض
تحت رشاش المطر
في الماراثون
للنهار
بضعة أمتار
وينبلج الفجر
تحققين المراد
واصلي ألمشوار
لاتهني
منك سنستلم ألراية
معك سافرت أرواحنا
ومعك تعود من ألأسفار

------------------------
يونان----يونان----يونان
هل أنتي اذن بكرى
أم فقاعة
أم مخبرأنتي
أم خبر
حدثتني بالأمس نفسي
راودني حلم بهيج
أنبؤة مارأيت
أم ذكرى
وفي هذا ألصخب والضجيج
أيأتي بشير يحمل ألبشرى
-------------------------------------
قالوا سفينتك شهقتها ألثقوب
غطست في مياه الظلمات
كل من عليها مات
نظرت الى الباكين حولي
حملقت في الغروب
لاتنتظروا
أحد لن يؤوب
أحد لن يؤوب
---------------------------------------
صراخ حناجر خرجت
من أتون خرجت
فزعة
تلك هي الصواري
تلك هي ألأشرعة
هم ألأحبة
بوجوههم
أعرفهم
خدعوا التربص
فنزعوا ألأقنعة
أولاء هم بعينهم
كل واحد
قطعة من قلبي معه
-----------------------------------
في قارورة الغربة تخمرت روحي
حتى أن ملاقيها لاتراه ولاتسمعه
هون عليك ان المركب يلوح
وأن ألآمال مجاذيف تدفعه
هون مليا قد وصلنا
أنض ثيابك الرثة
تحمم في الفراتين
على عشبتك لاتخش
من ألحيات والشياطين
فعلى الجروف
أيد تتناسل
ملايين
تحمي الخلود وترفعه

نزار طالب
16/6/2015



#نزار_طالب_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار طالب عبد الكريم - يونان حذاري