أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - رد على مقال - ثلة من اكلي نشارة خشب شجرة الزقوم المعطرة بالمياه الاسنة هل من فتوى للعمالة والخيانة…















المزيد.....

رد على مقال - ثلة من اكلي نشارة خشب شجرة الزقوم المعطرة بالمياه الاسنة هل من فتوى للعمالة والخيانة…


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 4863 - 2015 / 7 / 11 - 16:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


موقع الحوار المتمدن الاغر
الاستاذ رزكارالمحترم
نكن لموقعكم الاغر اسمى مشاعر الاحترام والتقدير للمصداقية المعلوماتية والموضوعية التي يتمتع بها مواضيعا وكتابا فتقبلوا منا بصدركم الرحب نقدنا لبعض ما ينشر ومن ينشر في موقعكم بمايتمسك بالحقيقة والموضوعيه ويفرز بين التلفيق والاساءة والتحريض والهوية الحقيقية للمستهدفين لاسباب سنبينها لكم هنا
** سعت ايران في الاونة الاخيرة الى شن حملة اعلامية كبيرة تستهدف معارضي نظام ولاية الفقيه والمعترضين على تدخلات ايران في الشان العراقي ، وبسبب افلاس النظام الايراني في كسب الاعلاميين العراقيين الشرفاء الاحرار لجأ الى شراء الاقلام الرخيصة والمحسوبين على الاعلام من ضعاف النفوس في محاولة لاقامة جسر مع العراقيين تمرمن فوقه اكاذيبهم وتلفقاتهم وقد اخذت هذه الحملة طابع التعدد والكثرة والاغراء فقامت بتمويل عشرات الصحف والفضائيات في العراق وفي تقرير مسرب تقول المعلومات ان مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي في النجف خصص مليار دينار عراقي (750 ألف دولار) لمن يؤسس محطة تلفزيونية أرضية وثلاثة مليارات دينار (مليونا دولار) لكل من يطلق فضائية جديدة سنويا.
وبحسب تقرير نقلته صحيفة "العرب" اللندنية، فإن الدعم الإيراني اشترط أن يكون المؤسسيين من أتباع آل البيت ومعروفين بنشاطاتهم السياسية والفكرية والدعوية، ولم يعملوا سابقاً ضمن أحزاب غير إسلامية.
ويقف خلف فكرة دعم إنشاء المزيد من المحطات التلفزيونية والقنوات الفضائية المروجة للأفكار الشيعية ممثل خامنئي في العراق آية الله مهدي آصفي قبل وفاته الشهر الماضي، حيث تمكن من إقناع المسؤولين في وزارة الإرشاد والتوجيه الديني الإيرانية بأهمية هذا العمل وضرورته في المرحلة الراهنة واستحصال الموافقات اللازمة بشأن تخصيص الميزانيات المالية المطلوبة.
وكشف تقرير عن وكالة "العباسية نيوز" عن فكرة بائسة للملالي تنص على ان تطبيق ولاية الفقيه في العراق يستلزم تثقيفاً وتوعية ووقتاً لتنوع المسلمين فيه وتوزعهم على مذاهب وطوائف عدة.
ومن منطلق احترامنا لموقعكم الاغر نود تنبيهكم الى ان فخا نصب لموقعكم من بعض الاقلام السائرة في ركاب الحملة تلك التي تقودها في العراق سفارة طهران ومن هذه الاقلام والكتاب المدعو كرارحيدر الموسوي ولاحظوا ابتداءا لقب الموسوي الذي يستهدف اثارة التعاطف مع عائلة محسوبة على ال البيت وهو ما اشترطه انظام الايراني على من يعملون معه .

وقدنشر له موقعكم المحترم بتاريخ 7-7-2015 مقالا تجميعيا بعنوان ((ثلة من اكلي نشارة خشب شجرة الزقوم المعطرة بالمياه الاسنة )) واقول تجميعيا لانه التقط من هنا وهناك مواضيع وتصريحات ومنشورات ما بين اكاذيب ( ساخت ايران ) بحسب التعبير العراقي العام المتداول شعبيا ،وتصريحات مستشارة الرئيس السوري بشار الاسد وتلفيقات صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيليه وبعض ما نسجه من عندياته ، واذا كنا لا نبالي بتصريحات شعبان لانها تاتي ضمن اطار الدفاع عن النظام السوري ومتقاطعين معه فاننا نربأ بموقعكم ان ينشر تلفيقات هذا الكاتب الذي نشك في حقيقة وجوده فلا صورة له ولا عنوان ولا مكان عمل لسبب بسيط هو انه حد مستخدمي السفارة الايرانية ببغداد او مرتزقتها – فليس من الموضوعية والعدل وضع من يحترم منظمة مجاهدي خلق بتوصيفها حركة وطنية تحررية معارضة لنظام ثيوقراطي فاشي يعتمد القسر والتطرف والتدخل في شؤون الاخرين مع عملاء اسرائيل كما فعل الكاتب في اشارة برقية لا دليل عليها سوى تهويشات وسائل الاعلام الايراني التي غرد معها بنفس النغمة التي تغرد بها منذ 36 عاما ضد معارضي النظام ، اما بالنسبة لمانشرته صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائليه حول اموال دفعتها منظمة مجاهدي خلق لسياسيين عراقيين فقد اعترف عدد من الاعلامين والكتاب الاسرائليين ان الصحيفة فبركت المعلومات التي نشرتها بهدف رفع عدد مبيعاتها فهي تتعرض منذ عامين الى كساد وخسارة زبائنها بالجمله ،وهو ما حصل فعلا فقد بيعت نسخ اكبر من المعتاد بعد نشر هذه التلفيقات ،فاللجوء الى سياسة وسلوك طريق الاثارة الرخيصه مازال يفعل فعله بين البسطاء وقليلي المعرفة وعلى هذا فان ما نشر والصحيفة التي نشرته لا يصلحان مرجعا لكتابة موضوعية – انما متى كانت وسائل الاعلام الايرانية ومرتزقتها موضوعيين؟؟

وثمة ملاحظة مهمة نضعها تحت بصركم استاذ رزكار – كل هذه الكتابات والهجمات التي شنها الكاتب على اوضاع العراق بالفاظ لا يليق بموقعكم قبولها تغاضى الكاتب فيها عن تدخلات ايران في الشان العراقي والتفتيت الطائفي الذي مارسته بين مكونات العراق وعمليات السلب والنهب والحرق والتهجير والتغيير الديموغرافي الذي مارسه ما يسمى بالحرس الثوري الايراني في محافظة ديالى امتدادا الى الحدود العراقية الايرانية التي تراقبها الطائرات الايرانية 24 ساعة يوميا خشية وجود قوة عراقية او بعض العشائر فيها التي قد تشكل نتوءا او عائقا في وجه قواتها اذا ما قررت التوغل والتواجد في المنطقة ، كذلك ممارسات التهجير والقمع والقتل والاختطاف في مناطق اخرى غرب العراق وجنوب غربه وفي تكريت وسامراء ، الا يستحق هذا الامر الحديث عنه بدلا من السعي لتشويه سمعة حركة وطنية تحررية لها تارخها المشرف حين شاركت العراقيين الدفاع عن وطنهم في حرب الثمان سنوات ؟؟ ان السبب معروف في عدم التطرق الى ما ترتكبه ايران في العراق وبخاصة ضد المكون السني – ونقولها صريحة لم نلمس أي دافع وطني في كتابات كرارالموسوي وانما محاولة لابعاد الشبهات عن النظام الايراني وتشويه سمعة معارضيه وذلك ما تقوم به سفارة ايران ببغداد ومحطة مخابراتها ووسائل الاعلام المحلية التي اشترتها ايران والاقلام التي تدفع اجرها – وثمة ملاحظة اخرى ان هذا الكاتب هو احد اقلام موقع ((اشرف نيوز)) التابع لمنظمة هابليان احدى واجهات المخابرات الايرنية المتخصصة في محاربة المعارضة الايرانية ونسج الاكاذيب والتلفيقات حولها .

ختاما استاذ رزكار كل احتراماتي وتقديري لكم موقعا وشخصا وكم اتمنى لو نشرتم هذا التعقيب المنطلق من الحرص على احقاق الحق وازهاق الباطل كذلك لا اظن جنابكم تقبلون الانسياق وحملة يشنها نظام ثيوقراطي فاشي متخلف ضد حركة وطنية تحررية والف تحية .



#صافي_الياسري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- في لندن.. مطعم داخل عربة قطار لتجربة طعام غريبة ومثيرة
- مستشار ترامب السابق يكشف لـCNN خطة لخلع مادورو بولاية ترامب ...
- معركة كلمات بين خامنئي وماسك.. وقتلى جدد في احتجاجات إيران
- قصة إقليم كردفان الذي يشهد تصعيداً بين الجيش السوداني والدعم ...
- ما هي -قوة دلتا- التي شارك عناصرها في العملية العسكرية في فن ...
- المحكمة العليا في فنزويلا تكلف نائبة الرئيس بتولي صلاحيات ما ...
- هل الضربات الأمريكية على فنزويلا والقبض على مادورو تهديد مبط ...
- القوات اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد كامل محافظة حضرمو ...
- مباشر: مباراة المغرب وتنزانيا في كأس أمم أفريقيا
- العملية العسكرية في فنزويلا تثير الجدل في الولايات المتحدة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - رد على مقال - ثلة من اكلي نشارة خشب شجرة الزقوم المعطرة بالمياه الاسنة هل من فتوى للعمالة والخيانة…