أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد الجواد قاسم - خطاب للرئاسة.. ولاية داعش من الشيخ زويد لقلب القاهرة














المزيد.....

خطاب للرئاسة.. ولاية داعش من الشيخ زويد لقلب القاهرة


محمد عبد الجواد قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4863 - 2015 / 7 / 11 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



"تفجير مبنى القنصلية الإيطالية بالكامل في وسط البلد بسيارة مفخخة" الخبر الأكثر تداولا على تويتر بالتزامن تقريبا مع وقت الانفجار صباح اليوم السبت في السادسة والنصف.. تقريبا مثل آلاف الحسابات التى نشرت بالصور انتشار جنود الولاية وسيطرتهم على الشيخ زويد في الصباح الباكر من أول يوليو الباكر الساعة السابعة إلا عشرة... وقد ذكر بعض المحللين السياسيين المتخصيين في شأن تلك الجماعات أن ما يقرب من 30 ألف حساب على تويتر كان يبث أخبارا كاذبة للوقيعة وإضعاف الروح المعنوية المسلحة.. تكنيك حرب فاشل وقديم.. وهذا يدل على أن التنظيم متورط في نفس العملية.. الإخوان-سلفو داعشي الممهور خارجيا من قبل مخابرات مزدوجة ومترصدة..
بينما أكد شهود عيان وبعضهم أصدقاء لنا أن جزءا من القنصلية تحطم بالكامل مع تهشمات بكوبري أكتوبر في تقاطع 15 مايو.. المبنى مهجور وقيل المقصود بالتفجير الكوبرى عند تقاطع 15 مايو وقد لطف القدير قبل مسافة خطوات...
إضافة إلي سماع دوي انفجارات أقرب لمحدثات صوت في المعادي وحلوان والشيخ زايد.. وفي أوقات متقاربة ومختلفة!
وللأمانة.. لقد سمعت قبيل الفجر بنصف ساعة تقريبا بعد رجوعي متمشيا من كافيه أبل بصقر قريش المطل على الدائري وفي المنطقة الواقعة قبل طريق القاهرة العين السخنة صوت انفجار أقرب لمحدث صوت يلمع داخل أرض صحراوية مهجورة ومحطة لعربات وتريلات وتتخلها طرق متفرعة وثمة تحركات مريبة ومخيفة بموتوسيكلات وبالأقدام.. وأبلغت عنها.
العين السخنة والبحر الأحمر وقصة دخول 60 مقاتلا من داعش لتنفيذ هجمات الشيخ زويد ورفح في 29 يناير الماضي التي راح ضحيتها نحو 30 شهيدا... يتبادر إلى ذهني في صور مشتتة على طول الدائري اللامع.
كما تبادرت تلك السحن الداعشية التي كانت ترتاد معرض الكتاب لشراء كتب موالية للتنظيم.. ويحملون جوازات سفر أوروبية وهم في الأساس من سوريا والعراق وسافروا ترانزيت عبر أوروبا من أجل تلك الكتابات التي حثت المنابر الجهادية الإلكترونية على اقتنائها لدى كل عضو أو محب ...
تذكرت هذا الداعشي الأبله مرتدي السواد وقد أجريت معه حوارا نشر بالمشهد الأسبوعي "حوار مع داعشي في صلاح سالم"...
لكني تذكرت فورا أن قانون الإرهاب مازال في حلبته مع الصحفيين.. وأن أرجوزات الإعلام لم يهدأ طنينها بعد.. وصوت طبولها والزمامير...
الإرهاب مش محتاج غيو قعدة عرب.. لا أقصد تصالحا مع الإرهابيين وأصحاب الفكر المتطرف.. فليذهبوا للجحيم.. go to hell.. ولكن مع الشعب بكل طوائفة وشرائحة المختلفة.. قانون بمفرده أو جهة معينة لن تواجه الدم العشوائي المسترصد.. لا الجيش والشرطة.. لا الإعلام والأزهر.. لا القانون بمفرده... يقف في وجه الإرهاب الدجال.. من الآخر ودعوة للرئاسة والجهات المعنية بإنشاء أهم مجلس تخصصي للقضاء على العنف والإرهاب.
ودعوة لنا جميعا لتبنى تلك الفكرة خصوصا بعد إنشاء مجلسين تخصصيم تابعين للرئاسة.. للبحث العلمي وتنمية المجتمع... ليضم كل الشعب ممثلا عنه... وخصوصا من الإعلاميين والصحفيين والمثقفين ذي الحس الوطني والفكر المعتدل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...
- ترامب يتوعد إيران بضربات -أقسى 20 مرة- إذا أغلقت مضيق هرمز
- السعودية تعزي الإمارات والكويت في استشهاد عسكريين
- إسرائيل تعلن استهداف مواقع عسكرية إيرانية ومدارج جوية
- لبنان ينزف.. 486 قتيلا في أسبوع من الغارات الإسرائيلية
- البحرين: قتيلة في هجوم إيراني استهدف مبنى سكنيا بالمنامة
- تقرير: 5.6 مليارات دولار ذخائر أميركية في يومين من حرب إيران ...
- ترامب: إيران تمتلك صواريخ -توماهوك- الأميركية
- كيم يو جونغ تحذر من عواقب وخيمة ردا على مناورات سول وواشنطن ...
- التايمز: بريطانيا تتريث في إرسال حاملة طائرات للشرق الأوسط


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد عبد الجواد قاسم - خطاب للرئاسة.. ولاية داعش من الشيخ زويد لقلب القاهرة