أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - نظرية ٱلمؤامرة














المزيد.....

نظرية ٱلمؤامرة


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 09:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نظرية ٱلمؤامرة
فكرة يسوقها لص متسلط
نظرية ٱلمؤامرة ٱلتى تظهر مع كلِّ حدث كبير هىۤ أسلوب فى ٱلدفاع يلجأ إليه رجال سلطة ٱلطاغوت عندما يشعرون أنَّ ٱلخطر ٱقترب من مواقعهم فى ٱلسلطة ٱلتى تساعدهم فى سرقة ثروات شعوبهم. وهم ٱلذين يدفعون بأبواق فلاسفتهم ومنافقيهم ينشرون ٱلخوف فى قلوب ٱلناس من قوى تتربص بٱلبلد وبثرواته ويطلبون من ٱلناس نسيان ظلم رجال ٱلسلطة وسرقاتهم مؤقتًا وٱلوقوف إلى جانبهم من أجل ثوابت وطنية ودينية وقومية! تثبّت سلطة مجموعة من ٱلجهلة وٱللصوص.
لقد نُشرت برامج تلفزيونية بمناسبة موت ٱلملك فهد عدّدت ٱهتماماته وأعماله خلال فترة ملكه. ومنها برنامج بيّن تأثير ٱلملك ٱلراحل على ٱلرئيس كلينتون من أجل نصرة ٱلمسلمين فى ٱلبوسنة. وهذا ٱلبرنامج بيّن ٱستجابة كلينتون لطلب ٱلملك. وبين أيضا أنَّ ٱلاستجابة لم تكن مؤامؤة كما ٱنطلقت ألسن ٱلكثير من ٱلفلاسفة ٱلمنافقين فى وقتها. بل بين أن ٱلاستجابة جاءت كعمل مأجور تدفع تكاليفه ٱلسعودية وتقوم به ٱلولايات ٱلمتحدة ٱلتى رأت فيه دورا إنسانيا إلى جانب ٱلأجر.
لقد أظهر هذا ٱلبرنامج أنَّ أحلام ٱلملك فهد كانت تدور حول نشر ٱلإسلام ٱلوهابى فى جنوب أوروبا وشرقها. وأنّ هذه ٱلأحلام هى ٱلتى جآءت بحرب ٱلأمريكيين فى يوغوسلافيا ٱلسابقة لتحرير ٱلمسلمين. وقد كانت أحداث ٱلقتل ٱلوحشى للمسلمين فى ٱلبوسنة مدخلا لتلك ٱلأحلام ومدخلا للدور ٱلإنسانى ٱلأمريكى ٱلمأجور. ولم يكن لأمريكا فى هذه ٱلحرب إلا ٱلأجر وٱلسمعة ٱلطيبة.
كذلك كان ٱلأمر فى تحرير ٱلكويت. فقد دفع أمراۤؤها وحلفاۤؤهم ٱلخليجيون أجرة عمل ٱلتحرير من دون أن تكون ٱلمؤامرة ٱلامبريالية ٱلصهيونية وراۤء ٱلحدث. ومثله حدث تحرير ٱلعراق من ٱلطاغية صدام وزلمه.
ولقد سمعنا ٱلكثير من قول ٱلمنافقين عن ٱلمؤامرة ٱلأمريكية ومصالحها فى تلك ٱلحروب. وقد ٱشترك فى ٱلحديث عن ٱلمؤامرة رجال فلاسفة من ٱليمين ومن ٱليسار ومعهم رجال كهنوت ٱلإسلام ٱلسياسى. وهو قول يأتى من أبواق عصابة ٱلسلطة وعصابة ٱلكهنوت فى دول أخرى من ٱلمنطقة يخافون على مواقعهم فى ٱلسلطة وعلى منافعهم من هذه ٱلمواقع. ويخافون أن تدفع شعوبهم قسما من ثرواتها ٱلمسروقة على هيئة أجر لتحرير نفسها وتحرير ثرواتها من ٱللصوص ٱلمتسلطين.
ٱنظروا إلى ٱلكتب وٱلمقالات ٱلمنشورة عن نظرية ٱلمؤامرة. فستجدون أنها جميعها تصدر عن دور نشر تابعة لعصابة ٱلسلطة ولعصابة ٱلكهنوت. وهما يريدان من ٱلشعوب ٱلشعور بٱلخوف ٱلدائم على وجودهم ٱلبيولوجى من عدوّ هو أخطر بكثير من ٱللصوص ٱلقابعين على مواقع ٱلسلطة. كما يريدان تأجيل حركة ٱلشعوب لمحاسبة هاتين ٱلعصابتين حتى يزول خطر ٱلمؤامرة ٱلخفية. وبذلك تسلّم ٱلشعوب بٱلأمر وتنعم ٱلعصابتين بمنافع مواقع سلطتها لفترة أطول.



#سمير_إبراهيم_خليل_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيئة ٱلرَّسول
- ٱلدليل فى ٱلِّسان ٱلعربى ٱلمبين
- ميثاق شعوب بلاد ٱلشام
- لماذا جعلَ ٱللَّهُ ٱلسَّبتَ مِنَ ٱلوصايا؟
- ٱلوطنية مفهوم كافرٍ
- لغو ٱلمتسلطين وٱلمثقفين
- ٱلتحريف وأثره على ٱلإدراك
- هل يستطيع مَن يزعم ٱلعربية أن يسلم للَّه ويتأنسن؟
- ٱلأبجديّة وقوى ٱلفعل
- ندآء يا حملة ٱلروح فى ٱلأرض ٱتحدوا !
- مكَّة وقريش
- حركة كفاية جنَّبت ٱلمصريين شرَّ ٱلقتال
- ٱلصَّلوٰة منهاج وقاية فى ٱلتكوين
- ٱلميراث وٱلتراث
- هل ٱلقردة وٱلخنازير دوآبّ ؟
- من ٱلديمقراطية إلى ٱلمدينية
- ٱعطِ خبزك للخباز ولو أكل نصو
- تحديثُ ٱلنَّفس يوصلهاۤ إلى حقوقها
- ٱلموقف
- فاستخف قومه


المزيد.....




- الطريق إلى هرمجدون.. الأبعاد الدينية لحرب ترامب ونتنياهو ضد ...
- حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود
- المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف بنى تحتيّة تابعة لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمّعا لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجم ...
- بزشكيان: الشعب التركي الشقيق لعب دوراً هاماً في التضامن مع ا ...
- مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ...
- واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل ...
- أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في ...
- أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - نظرية ٱلمؤامرة