أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر عقباني _ دمشق - شالي الأسود














المزيد.....

شالي الأسود


كوثر عقباني _ دمشق

الحوار المتمدن-العدد: 4861 - 2015 / 7 / 9 - 00:42
المحور: الادب والفن
    


Kawthar Akabany
أيها الليل ياشالي الاسود
كيف اضعت نجومك وشردتنا النايات
ياصديق وحدتي واسر لهفتي
يا ضيق قلبي في اتساع الحلم
كن مرآة فجري ومغزلاً لرمشي المعلق بخيط القمر
لملم شظايا صوتي المتناثرة
في ارجائك كزجاج
استكن ايها المتسرّب الى خلاياه الأه عشقاً
ودعني ارتشف من دفئك الأمان .
يا ليل الكؤوس الدامية والحروب الداكنة
مابات لي من شال ابيض في هجين اعتمارك الاى
سبيت عذرية الزمن حين اطفأت أصابع الإله شغفا بالحياة
كيف أيها المسجّى على قارعة الأمس ..
كيف عصف هدوؤك فزفر النار من رئة الوجد
لم تكن نجوماَ تلك التي زينت شالي
كانت ملائكة تحرس الارواح من هدير الريح
دفقاً من نور إلى روح السماء
تناثرت كدزائر ضوء في انعكاسات المرايا
ياليلي ثابتة كنجمة الصباح
أنا المتيمة بعشق جنونك .. يا رب الجنون!!
أحيط بك من كل جانب وأرقص ملامسة صخبك في الهدوء
أغمرك وأهمس في سرمديتك المغرية
خذني منك إليك
لأتكور في دفء ااحتضاانك واسأل السماء
عن تفسير لقمرك
أيها الليل ..
أنا ذبيحة كطير جارح أصرخ فاغرة ..
فاعتق هشاشتي في هواك
وحررني من ضيق مساربك
كن ملازي..كن ملامح وجنتي في برد كانون !!
ياااااااااااااا يا شالي الليلي:
لملم شتات حنجرتي واعضف بي لحظة الأمل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر عقباني _ دمشق - شالي الأسود