أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميشيل دانيال - تصبحون على وطن














المزيد.....

تصبحون على وطن


ميشيل دانيال

الحوار المتمدن-العدد: 4860 - 2015 / 7 / 8 - 15:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سويسرا لحد اقل من سبعين سنة فاتت مكنش الستات لهم حق الانتخاب


وقعدوا اكتر من 300 سنةيحرقوا الساحرات .


وما بين الثورة الصناعية في اوربا وانتقالها لمرحلة الديمقراطية والتحضر مرت اوربا بموجات طاعون

وكانت شوارع لندن ممتلئة بالجثث لا تجد من يدفنها

وكانت حالة العامل مزرية لدرجة ان ممارسة الدعارة لم تكن امرا مستقبحا في نظر الطبقة العاملة


اما عن الحريات الدينية فحدث ولا حرج عن حروب الكاثوليك والبروتستانت " في اوربا كلها وسويسرا "

وتقسيم سويسرا نفسها ك " كانتونات " دينية ( كاتوليك وبروتستانت ) وتم طرد اسقف بازل الى سولتورن في حادثة يحتفظ بها التاريخ الكنسي في سويسرا


مرورا بما فعله جون كلفن وحرق المعارضين له والمختلف معهم في الثالوث في جنيف



وتدمير كافة التماثيل من الكنائس التي وجدت في الكانتونات التي خضعت للكلفينيين


ولولا تلك المعاهدة التي وقعت لكانت المانيا عبارة عن صحراء للاشباح بسبب الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت



الترقي والحضارة يستلزمان الوقت والمثابرة ولا يأتيان لكسول أو مرتاب



تصبحون على وطن



#ميشيل_دانيال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا ربحت من الوطن ؟ - شعر
- ألف ليلة وليلة 2015 - الليلة الأولى
- من وحي كلمات المسيح - 5


المزيد.....




- هل أمريكا مسيحية بما يكفي؟.. هذه رؤية جيه دي فانس
- عندما كان أميركيون عبيدا في طرابلس من تجربة الأسر في شمال أ ...
- من الإخوان إلى -داعش-.. وزير الأوقاف المصري يواجه حسن البنا ...
- عكرمة صبرى لـ«الشروق»: إجراءات الاحتلال فى المسجد الأقصى انت ...
- القدس.. لائحة اتهام ضد مستوطن إسرائيلي بعد التقاطه صورة -مهي ...
- خلال زيارة لكاتدرائية بالكرملين.. بوتين يصف اكتشاف رفات الأم ...
- بعد 56 عاما.. تحديد متهم نازي جديد بإحراق دار مسنين يهودية ف ...
- رفات الأمير دميتري دونسكوي تظهر في كاتدرائية الكرملين خلال أ ...
- تردد قناة طيور الجنة 2026 للأطفال وكيفية ضبطه على النايل سات ...
- إيهود باراك يهاجم نتنياهو: تصعيد التوتر مع تركيا -طائش وأحمق ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميشيل دانيال - تصبحون على وطن