أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن صالح الشنكالي - لماذا الهجرة بالنسبة الايزيديين الى الخارج














المزيد.....

لماذا الهجرة بالنسبة الايزيديين الى الخارج


حسن صالح الشنكالي
كاتب وباحث تربوي واجتماعي

(Hassan Saleh Murad)


الحوار المتمدن-العدد: 4857 - 2015 / 7 / 5 - 16:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يأس الفرد الايزيدي من الشعور بفقدان الأمن والاستقرار في ظل التهميش والاحتلال وعدم اهتمام الدولة إزاء ما حدث ويحدث بحقه . ولا زالت اغلب مناطقنا مغتصبة بيد داعش ومن التي ليست بيد داعش فهي في خط المواجهة معه ، ولم نرى جدية في تحرير المختطفين اللذين غدر بهم من قبل جيرانهم بعد إعطائهم الأمان وعدم المساس بهم ،
و في ظل غياب القرار الايزيدي الحر والتهميش المتعمد له , فكلما أطال بقاءه في المخيمات ،كلما بحث عن وسائل أخرى لكسر طوق سياج المخيمات والهروب إلى المجهول في بلدان تختلف ثقافاتهم عن ثقافتنا , إذن سيهزم من القتل والغبن والطغيان إلى اضمحلال الهوية والتشرد والانفكاك الأسري في كلتا الحالتين نحن أمام ضياع الهوية الايزيدية وانقراضهم .
أن من يمنع الايزيديين من الهروب من ملاحقة المتطرفين له في مناطقه وملاحقة الدعاة بطريقة سلمية من قبل المسلمين حتى المعتدلين منهم والمبشرين المسيحيين بتغير دينه ، بالإضافة إلى الضغوطات الحزبية والحرب النفسية وسكوت المجتمع الدولي وكأن فقدان 5000 بنت ايزيدية مجرد تكتيك ،على هؤلاء إن كانت حكومة بغداد وحكومة الإقليم أو التحالف الدولي، او شخصيات ايزيدية يقال لها ب(المهمشة) العمل الفعلي والجدي على الأرض والوعود الكتابية وليس الشفهية لأجل استقرارنا واعادة الامل لنا . ألا يوجد من بينكم بلفور يحمينا في أرضنا قلت الأرض وليس الوطن فالمواطن هو أساس الوطن وفقدنا شعور المواطنة .
إن الوضع إذا تعدل وذهب داعش من غير رجعة ، فذلك ليس كاف بالنسبة لنا، سنستمر في مقاتلة من أباح شرفنا واغتصب أرضنا ومالنا وعرضنا، هذه من جهة ومن جهة أخرى أن المكان الوحيد الأمن لنا هي كردستان العراق، وهي الأخرى تنامت فيها الحركات الإسلامية ولها لوبي قوي في البرلمان الكردستاني وتعمل جاهدة على اسلمة الدستور الكردي إذا ما رأى النور وسيبقى الايزيدي مواطن في ادني سلم درجات المواطنة من حيث الحقوق ومواطن درجة أولى من حيث الواجبات,
ان الحل الوحيد لضمان استقرارنا وثباتنا وبما إن مناطقنا تدمرت ، يسهل تجميعنا في منطقة جغرافية متصلة مع بعضها وهي شنكال (سنجار)وسهل نينوى , يثبت في الدستور بنود خاصة للسنن الاجتماعية والحقوق الخاصة لكل مكون مع الإشارة إلى ( لا تسري القوانين المستندة إلى الشريعة الإسلامية على غير المسلمين ) . وتكون لهذه المناطق إدارة ذاتية مرتبطة بإقليم كردستان وله حرس وطني من أبناءه مسنودة بحماية قوات دولية ,وعزل مناطقنا عن مناطق اللذين شاركوا داعش في إجرامهم ضدنا بسواتر كونكريتية وخنادق ملغمة ، وغير ذلك فالهجرة مستمرة



##حسن_صالح_الشنكالي (هاشتاغ)       Hassan_Saleh_Murad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هجمات متكررة من أسماك القرش.. لماذا أصبحت شواطئ أستراليا خطي ...
- أوكرانيا تشيد بمحادثات أبوظبي الثلاثية الأولى مع روسيا وأمري ...
- -كان قائدا حكيما-.. علاء مبارك ينشر صورة للملك عبدالله بن عب ...
- بسبب -علم إسرائيل-.. موجة استنكار واسعة بعد واقعة مثيرة للجد ...
- خاص لـ Euronews.. رئيس وزراء اليونان: -معظم- أوروبا لن تنضم ...
- ثلاث دول أوروبية على خط النار.. مستشار بوتين يهدّد: -السلاح ...
- بيستوريوس لترامب.. ألمانيا دفعت -ثمنا باهظا- في أفغانستان
- مع التحولات السياسية والعسكرية.. مطالب بإنصاف ضحايا الاغتيال ...
- رئيسة فنزويلا المؤقتة تدعو لحوار مع المعارضة دون -إملاءات خا ...
- شهيد برصاص الاحتلال في رام الله ومستوطنون يهاجمون بلدة عطارة ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن صالح الشنكالي - لماذا الهجرة بالنسبة الايزيديين الى الخارج