أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي بولس - نَحْنُ وَهُمْ .. عن الجِندر والجنس الثالث..














المزيد.....

نَحْنُ وَهُمْ .. عن الجِندر والجنس الثالث..


عدلي بولس

الحوار المتمدن-العدد: 4853 - 2015 / 7 / 1 - 01:15
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


نٓ-;-حنُ وهم و الجندر والجنس الثالث ..
مقدمة : عندما تمكنت المرأة بعد جهاد وكفاح من أجل أن تنال حقوقها كجندر وليست فقط وعاء يتلقي ما يُحسن عليها وبه الرجل في ومع إعتراف السلطة الذكورية للمرأة بحقها في المساواة والعمل ومشاركة الرجل مثلها مثله في إدارة والإهتمام بالأطفال وأعمال المنزل صار للمرأة الحرية المُطلقة في إختيار الزِّي ( الجنس الثاني) بحسب ما تري هي كأنثي جندر وليس بحسب ما يشترط عليها الذكر في ستينيات القرن الماضي وظهرت وإنتشرت موضة الميني وتحرر جسد المرأة من تسلط وفرض زي يخفي جسدها بالكامل
تحررت المرأة وتغير زي المرأة ليُظهر أجزاء من جسد المرأة الذي كان في السابق من المُحرمات والممنوعات وكل من كانت ترتدي أو تظهر محاسن أنوثتها تعرضت لشتي الإتهامات من قبل رجال الدين وبالتالي من المجتمع (ساقطة ..مستباحة ..خليعة .. ألخ ألخ ) إضافة إلي إتهامها بعدم أهليتها أو قدرتها علي أن تكون قدوة لتنشأة وتربية أطفال أو أجيال صالحة أو نافعة أو واعدة علميا أو ثقافيا أو حتي مهذبة تحترم المبادئ والقوانين
مع مرور الزمن أثبتت المرأة الغربية المتحررة قدرتها كجندر علي المشاركة في بناء مجتمعات الحداثة والتحضر وتربيةأجيال تحترم الجندر بغض النظر عن نوع الجنس تؤمن بمبادئ و قيم الإنسانية و الحقوق والمساواة
لم يتبق سوي الجنس الثالث (الشواذ كما نُطلق عليهم ) كجندر له من الحقوق والمساواة الإجتماعية ما للجنس الأول والثاني في سلم هوس التفوق العنصري للجنس الذكوري وقد تمكن من الإنتصار بفضل حكم قضائي في مشوار تطبيق مبادئ الحقوق الإنسانية والمساواة في إختيارهم حرية ممارسة طقوسهم الإجتماعية ( وبالطبع علاقتهم الجنسية ) في توثيق عقود مدنية ..
الخاتمة ..
الإلتباس يجعلنا كمجتمع شرقي رفض الإعتراف بتوثيق علاقة إجتماعية تخضع لحكم القانون وتحترم الدستور هو نتيجة التربية التي تخضع للهيمنة والثقافة الذكورية وما تسببه من إنحراف جنسي ونفسي بل وديني يؤدي إلي علاقات أكثر شذوذا ( إذا إفترضنا أن الجنس الثالث هم من الشواذ وليست طبيعة تكوين أو ميلاد ) مثل زنا المحارم وغير من علاقات الشذوذ الغير طبيعية علي الإطلاق نتيجة الكبت الجنسي والثقافي الديني ..
الجنس الثالث طبيعة وحقيقة ولكن مجتمعاتنا تتعامل معه بنظرية (إذا بُليتمْ فإستتروا).
رابط مقال للأستاذ صلاح يوسف يتناول موضوع المثلية
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=474371






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فرنسا: زعيمة اليمين المتطرف تترشح للرئاسة رغم إدانتها في قضي ...
- حملة تدوين عن القيادي العمالي المحبوس شادي محمد اليوم وغدًا ...
- زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي تؤكد ترشحها للانتخابات الرئاسية ...
- بلا كهرباء ولا غذاء.. كيف تعيش أسرة كوبية من أربعة أجيال بـ6 ...
- مفتوح حول “السياسات الطبقية: السياسة التعليمية وأزمة البحث ...
- سجن وسوار إلكتروني.. حكم جديد على زعيمة اليمين المتطرف في فر ...
- Past, Present, and Future Dead
- What Happens When the Dream Explodes?
- The Defiant Republic: the Ideological Imperative of a Strong ...
- America 250 Flyovers: a Celebration of Militarization


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي بولس - نَحْنُ وَهُمْ .. عن الجِندر والجنس الثالث..