أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن مام فارس - عام على تشكيل المجلس الوزاري الثامن














المزيد.....

عام على تشكيل المجلس الوزاري الثامن


عبد الرحمن مام فارس

الحوار المتمدن-العدد: 4846 - 2015 / 6 / 23 - 09:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عام على تشكيل المجلس الوزاري الثامن

عبد الرحمن مام فارس- ابو كاروان*

يمر عام على تشكيل حكومة اقليم كوردستان، على اساس الاتفاق بين الاحزاب الخمسة (الپارتي، التغيير، الاتحاد، الاتحاد الاسلامي، الجماعة الاسلامية)، في اعقاب انتخابات 2013/9/21.

خلال هذه‌ السنة من عمر مجلس حكومة اقليم كوردستان، وبخلاف الوعود والبرنامج المقدم، تكاثرت المشاكل يوما بعد يوم، الى المستوي الذي فيه تفاقمت الازمة والقضايا بين الاقليم وبغداد وظلت بدون حلول. تقديم الخدمات للمواطنين عبر مشاريع البناء ضعف وايل الى الانهيار. مسائل الماء والكهرباء وتسديد الرواتب تشد الخناق على المواطنين. مسالة ملفات الفساد، ليس لم تواجه فقط وانما توسعت وتثقل كاهل المجتمع وفئاته‌. الثقة بين الاحزاب الحاكمة والناس باتت اضعف. العديد من مشاريع القوانين، بسبب الصراعات الضيقة بين تلك الاحزاب الخمسة، مازالت معلقة، وعلى راسها مسودة الدستور واعادته الى البرلمان (لتعديله) ولاحقا مسالة قانون رئاسة اقليم كوردستان وانتهاء مهلة ولاية رئيس الاقليم وحصول فراغ بعد 2015/8/19. هذه‌ والعديد من المشاكل الاخرى، التي بسببها يكون اقليم كوردستان ومواطنوه المتضرر الاول، والاحزاب الخمسة الحاكمة تتحمل مسوءليتها الاولي، لانهم هم الذين بادروا بعد انتخابات 2013/9/21 الى وسببوا في اقامة هذا النموذج من نظام الحكم، واخراج القوي السياسية الاخرى من دائرة تشكيل الحكومة واعطوا وعود كبيرة بلا اساس للناس، وكلها كانت غير صحيحة، حتي وصل الامر الى هذا الوضع السيء ويعرض مجمل تجربة الحكم في الاقليم لازمات متتالية ومخاطر مختلفة وخلق عشرات المشاكل المختلفة للمواطنين.

ازاء مرور عام على مجلس حكومة الاحزاب الخمسة، علينا ان نقول بوضوح: نموذج مجلس الحكم هذا فشل في معظم الملفات والقضايا المختلفة ولم يتمكن من تلبية الحد الادني من مطالب فئات المجتمع. والمخرج الافضل من هذا الوضع المزرى والمتازم هو بان يعترفوا باخطائهم وابطال هذا النموذج من الحكم وان ينتقدوا سياساتهم، وكبديل ان يشكلوا حكومة ذات قاعدة عريضة حقيقية، لقطع الطريق عن سحق مصالح عامة الناس من قبل هذه‌ الاحزاب. اذا لم يتحقق ذلك فان الازمة والمشاكل ستتفاقم وستوءدي الى عواقب وخيمة وستعرض مجمل تجربة الحكم لمخاطر حقيقية.

للتاريخ، خلال مجادلاتنا داخل البرلمان، نبهنا الي المخاطر الناجمة عن سياسة هده‌ الاحزاب الخمسة واتفاقاتهم، ولاحقا صراعاتهم اللامنطقية واحتكاراتهم، موضحين جوانبها السلبية والمضرة. كما كان لنا ايضا توضيح للراي العام عن مجل تلك القضايا.

لم نكن يوما وباي شكل من الاشكال نتمني الاحداث السيئة. كنا ندافع دوما عن مصالح الناس والقضايا الوطنية والقومية بطريقة صحيحة وموضوعية. لكن الان وبعد مرور عام على مجلس الحكومة نري هذا الوضع، فان مخاوف جدية تشكلت عندنا. لذا وكما قلنا، فان المخرج الجذري من هذه الازمة هو الغاء هذا النموذج الحكومي، وتبديله بحكومة ذي قاعدة عريضة بشكل حقيقي، للتصدي لمشاكل ومعاناة المواطنين، استعادة ثقة المواطنين بالحكومة، معالجة المشاكل بين بغداد والاقليم، البدا بالمشاريع الخدمية للمواطنين، معالجة ازمة الكهرباء والماء والبنزين وتسديد الرواتب و….الخ
دون هذه‌ الخطوات، ستتعمق الازمة والمشاكل، وتضع اقليم كوردستان امام مصاعب جمة!

* عضو برلمان كوردستان عن قائمة ازادي/ الحزب الشيوعي الكوردستاني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -كلام سخيف-.. إيران ترد على تهديد ترامب بـ-استئناف الحرب إذا ...
- تقارير تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.. ونت ...
- فيديو -إهانة- بن غفير لنشطاء اسطول الصمود...-صدمة- دولية
- إذاعة بريطانية تنشرا خبرا كاذبا عن وفاة الملك تشارلز الثالث ...
- هل يكون التهديد الأخير؟.. الطرد يتربص بالخان الأحمر منذ 30 ع ...
- -موازين-.. هل تعيش سوريا الآن مرحلة هندسة الفراغ؟
- يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد
- حملة واسعة لجيش الاحتلال ببلدات فلسطينية في القدس
- ترامب: قد نضطر إلى توجيه ضربات أقوى لإيران
- أكسيوس: نتنياهو -استشاط غضبا- بعد مكالمة مع ترامب بشأن إيران ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرحمن مام فارس - عام على تشكيل المجلس الوزاري الثامن