أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - لفرض سياستها المليشيات العراقية وغيرها سلاح ايران الجديد














المزيد.....

لفرض سياستها المليشيات العراقية وغيرها سلاح ايران الجديد


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 4842 - 2015 / 6 / 19 - 13:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لفرض سياستها المليشيات العراقية وغيرها سلاح إيران الجديد .
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، مساء امس الخميس، اكتشافها مستودع متفجرات في منطقة مأهولة، “تقف خلفه مجموعة
إرهابية يقودها بحرينيان موجودان في إيران، قاما بتشكيل وتجنيد مجموعة إرهابية تستهدف أمن البحرين والسعودية”.
واتهمت الداخلية “حزب الله العراقي والحرس الثوري الإيراني بتوفير دعم لوجستي ومادي للمجموعة الإرهابية “.وقالت
وزارة الداخلية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه “تم ضبط  كشف مصدر أمني بحريني رفيع المستوى أن
سلطات بلاده الأمنية بصدد التحضير لإجراءات مع نظيرتها العراقية بعد كشف خلية مسلحة تدرب بعض أعضائها في
العراق. .وكانت البحرين أعلنت امس أن أجهزتها تمكنت من إحباط مخطط “كان يستهدف أمن مملكة البحرين من خلال
تنفيذ سلسلة من الأعمال الارهابية الإجرامية الخطيرة و القبض على عدد من مرتكبي الأعمال الإرهابية التي شهدتها
البلاد في الفترة الأخيرة”.ووفقاً لاعترافات بثها التلفزيون البحريني لعدد من الموقوفين فإن كربلاء وبغداد كانتا مسرحاً
للتدريب نظريا وعمليا على “حرب المدن”، إذ تلقى الشبان البحرينيون دورات قصيرة في استخدام أسلحة قتالية خفيفة
بقصد استخدامها خصوصا ضد رجال الأمن.وأظهرت الاعترافات أيضا ارتباطا بين قيادات في إيران والعراق تتكامل
أدوارهم وتتناسق بين التمويل والتدريب والدعم اللوجستي، بما في ذلك تأمين نقل الشبان الموقوفين من البحرين إلى
العراق ثم تأمين التنقلات داخل العراق والتكفل بهم طوال مدة الدورات.من جهته قال وزير الخارجية البحريني خالد ال
خليفة   “ان عناصر من سرايا الاشتر قبض عليهم وهم يرومون تنفيذ اعمال ارهابية في البحرين”، مضيفا ان الموقوفين
تلقوا تعليمات من إيران وتدربوا في معسكرات في العراق  “ان العراق الذي نشارك في حربه على داعش ونذهب الى
أقصى الدنيا للدفاع عنه، نتوقع منه وقفة جادة مع من يدرّب ويهرّب الارهاب الى البحرين .
عندما اعلنت ايران ان خط دفاعها داخل العراق يمتد في عمق أربعون كيلومترا، وهو خط احمر بالنسبة لها وارسلت
حرسها الثوري وحركت ميليشياتها الارهابية للاحتلال العراق لم يكن هدفها ابعاد خطر الإرهابالإرهابية المتمثل بتنظيم(
داعش) الإرهابي عن حدودها كما تدعي ، وهي ام الإرهاب الذي خرج من أحشائها طفلا وارتضع من حليبها الصفوي
الطائفي ، ونمى وكبر . الارهاب المتمثل بالحرس الثوري الذي انتشر في المنطقة واصبح له فروع متعددة ،
في العراق 60 ميليشيا طائفية تابعة له وقيادات تصرح بالعلن تبعيتها لايران لابل أصبحت المليشيات العراقية تدرب وتجهز وتشارك خارج العراق في سوريا والبحرين ، وفي لبنان حزب الله الذي لم يترك كبيرة إلا اوردها ، وفي اليمن الحوثيين ،
وفي البحرين الطابور الخامس ، ناهيك عن الشبيحة والملشيات العراقية في سوريا فهي تصدر مرتزقة من الميليشيات الأفغانية والإيرانية الى سورية عبر الميناء طرطوس البحري، محملين على متن سفن صينية قادمة من إيران، بعد وصول المرتزقة إلى الميناء يجري نقلهم عبر الطريق السريع الواصل إلى دمشق مروراً بمدينة حمص، حيث يجري توزيع هؤلاء المرتزقة إلى العديد من جبهات ريف اللاذقية كما ذكر ذلك مصدر سوري .
كل هذه الاحزاب والميليشيات الإرهابية المنتشرة في المنطقة والخلايا النائمة في بلدان العالم لم يكن محظ صدفه كما يعتقد البعض،انما هناك من يقف وراءها ويدعمها اعلاميا وماليا ولوجستيا ويقدم لها التسهيلات الممكنة ليخرب كل شيء .الذي يمول ويدعم المليشيات الإرهابية التي نشطت في الاونة الاخيرة في العراق وسوريا واليمن ولبنان هو النظام الإيراني ، والامر لايحتاج الى اثبات او دليل فالقاصي والداني يعرف ذلك هذه هي ايران الداعم الاول للارهاب في العالم . ,



#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ذكرى 11 سبتمبر.. ماذا نعلم عن الأكاذيب المزعومة لمسؤولين حول ...
- قميص جينز وبطن حمل مكشوف.. آن هاثاواي بإطلالة -دنيم- في نيوي ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين في دونيتسك وزابوروج ...
- هل يتحول التصعيد في اليمن إلى حرب جديدة؟
- الحوثيون يسيطرون على مضيق باب المندب، وتقرير يفيد برفض ترامب ...
- حزب البديل والتعليم .. القليل من هتلر والمزيد من بسمارك
- الخماسية الدولية ترفض الحل العسكري وتتمسك بانتقال ديمقراطي ف ...
- لكل زمان ومكان
- الحكومة السورية توافق على إصلاح خطوط الكهرباء التي تغذي محطت ...
- عواصف رعدية عنيفة تجتاح إيطاليا وتخلف ضحية وسط تحذيرات من في ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - لفرض سياستها المليشيات العراقية وغيرها سلاح ايران الجديد