أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسّان الضويحي - بين فكري وأنا ..!!














المزيد.....

بين فكري وأنا ..!!


حسّان الضويحي

الحوار المتمدن-العدد: 4819 - 2015 / 5 / 27 - 21:27
المحور: الادب والفن
    


بمنجلٍ حادٍ يتورط في كلّ شيءٍ كانت بداية الحكاية، في ثورةٍ بدأت وستبقى تحدّث العالم عن كماليّة شعبٍ أراد تغبر نفسه، فتغير الوطن بدلاً عنه .
وأبت جميع الأمم إلّا أن تعاندها ( الثورة ) حتّى صارت كذرّ الرماد في العيون ، والشعب صار كفارسٍ لا يشقّ له غبار .
..
..
تلك هي الثورة السوريّة التي انداح هيلانها منذ سنوات ،وإلى الآن لم ينقطع سرب الدماء .
نعم أقول رب الدماء، فالدماء لدينا ولودة كالطيور تنجب دماً كلّما هاجرت إلى بقعة أملٍ جديدة .
فصول الحكايا كثيرة، ربّما تبدأ من جاهليّة عصر النظام إلى ثوريّةٍ ناقصةٍ ومنقوصةٍ لدىمَن ادعواالثورة ..
إلى كيانٍ اسلاميٍّ ليس همّه الإسلام بقدر ما همّه الكسب المتبادل ومقايضة الرؤوس بالمال .
والآن وبعد كل هذه المقدمة السمجة والعفنة الحروف والتي لا تغني ولا تسمن من جوع .
إلى أين نمضي ؟
الإجابة سهلةٌ وصعبةٌ، حقيقةٌ وكذبةٌ، حلمٌ وأمل ....
ربّما الكثير سبقني للإجابة ووضع التحليلات والكثير الكثير ....
لكني واثقٌ أنّه لا أحدّ سبقني بوصف نفسي أنا، تلك النفس المغرورة بوطنها ورؤاها له ...
نعم لا أحدّ سبقني لهذ الموضوع .....
أشعثٌ أغبر ذلك الوطن الآن ، بل هو غريبٌ عن نفسه تتلقفه أيادٍ غريبةٍ حتّى من قبل أصحابه الحقيقيين .
..
رئيسٌ يقال له رئيس، شعبٌ يقال له شعب، وجنودٌ من كلّ حدبٍ وصوب ..
والحقيقة كامنةٌ في لوحس مكتوبٍ تتقاصفه أفكار بلدانٍ أنزل الله بها سلطان الخبث والمكائد ... ونعرفهم ..!!
..
تقول لي ترميني بالحزن وأنت ماكثٌ به حدذ الثمالة ...
نعم ... نعم ... نعم ...!!
الحزن ... حزن كلّ شيءٍ على كلّ شيءٍ ...
على وطنٍ، وعلى ثورةٍ جلبت الويلات لشعبها لكن ليس بإرادة الثورة بل بإرادة إدارات أخرى اختارت نهجها .
لتبعدها عن مضمونها الحقيقي ...
الحزن ... حزن شعبٍ حقيقي ..
سكن الغربة، وسكنت الغربة وطنه ومنفاه، حتّى بدأ يتلعثم قوته من مجارير الحروب ونفاية الوطن ...
..
تبّا وتبّا لكم ...
تبّاً للإنسانيّة برمتها ...
تبّاً للسلطة ...
تبّاً للثورة التّي محقت نفسها قبل أن تولد ...
وتبّاً لي ... لأنّي كتبت ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسّان الضويحي - بين فكري وأنا ..!!