أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي‎‎ - أنهم يقتلون الجياد..... أليس كذلك ؟














المزيد.....

أنهم يقتلون الجياد..... أليس كذلك ؟


كواكب الساعدي‎‎

الحوار المتمدن-العدد: 4819 - 2015 / 5 / 27 - 19:34
المحور: الادب والفن
    


أنهم يقتلون الجياد .... أليس كذلك ؟؟


الى أم الشهيد مصطفى الُحرة المُّتلفعه بعبائتها السوداء ما جاد به قلمي بامتناني أقبليه
الانتظار خطيئة والتفرج شراكة في الجريمة ولا بد من عمل
كواكب الساعدي
1
نفٌر من ذئاب ملثّمين
أسّتل للنحر سكين
لمُسفراً مغدور
ودائرة من نار
وجاهلية تعود
والكون ارتدى الغبار
وملائكة الله تسحُ دماً
تنتظر ساعة الصعود للملكلوت

2
الصورةُ شاهد وموثقُ تاريخ
لعمري انه يعيد نفسه
ولو بأختلاف السنين

3
أأصبح للموت في زمننا مهرجان عيد ؟
4
ياليتني في لحظة قيامتك
أسبُر غورك
أدخلُ تجاويف رأسك
لأقرأ ما كان بخُلدك يدور
أُكُنتََ تُطِلقُ سيل لعناتك
لقادةً جريحاً خذلوك
ألقوك في الأتون (وربعك )
مُثُخناً أعزلاً ووّلوا هاربين
ام هي تداعيات طفل
رقص تحت المطر
بمدينة
تّبدل أسمها بتعاقب الأنظمه
وبيوت لفقراء كادحين
لرغيف يوم
يتناسلوا ليدفعوا ثمراتهم
( عن طيب خاطر )
حطباً للحروب
5
بِمَ كنت تُفكر؟؟
وانت بصبرالمؤمنين
رابط الجأش مستكين
مسُتسلما لقدرك بهدوء
بنظرتك التي لا تَحيد
أما ارتجفَ قلبك ؟؟
أما أرتعدت فرائضك ؟؟ فالعمر عزيز
أكانت أمنيتك الأخيرة ؟؟
أمك
تضُّمك لصدرها
وبقطرات ماء تُبلل ريق
وفي ساعة النحر
عند سكرات الموت
تقرأ ( العديلة ) فوق رأسك
6
وحين يتدلى من الجسر
الجسد المُّقدس
عند الشواطيء تُباريه
تحُاذر عليه من سمك النهر
من ان يكون لقُمة سائغة مرتين
7
يا لهذا العالم المُجرم
يا لهذا العالم الشيطان الأخرس
الذي يكيل بمكيالين
لِمَ هو عند موتنا يصمت ؟؟
ويفتحُ الف فم عند موت الآخرين
8
أي فتاوى ؟؟
وأي دين ؟؟
أي عدالة جوفاء
تغدر بالأسير
مصطفى العذاري
كفاك انهم كانوا فئةً مرعوبةً
وكفاك كنت بينهم وحيداً مستكين
9
كُلنا امام فجيعتك مدانون
ولكن ما العمل ؟
ونحن
لا نملك الا حق الرثاء
على وطن يسُاق للنحر كل يوم
عنوان النص مقُتبس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة -لحن للموت ........لحن للحياة-


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي‎‎ - أنهم يقتلون الجياد..... أليس كذلك ؟