أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادهم ابراهيم - لا تحرقوا كتب سعدي يوسف














المزيد.....

لا تحرقوا كتب سعدي يوسف


ادهم ابراهيم
(Adham Ibraheem)


الحوار المتمدن-العدد: 4815 - 2015 / 5 / 23 - 10:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تتعالى الاصوات ضد الشاعر اليساري سعدي يوسف لكتاباته المثيرة للجدل ، حتى طالب البعض باحراق كتبه وشطب تاريخه الشعري واليساري ، وانا لن ادافع عنه او عن غيره فهو شاعر يقول مايود قوله ، ولكني اود ان اشير الى الاسباب التي تدفع كاتب مثل سعدي يوسف لمثل هذه الاطروحات .
لقد قرات قبل ايام تصريحا للشيخ همام حمودي يقول فيه ان الشيعة في العراق هم اغلبية وعلى السنة الاعتراف بحكم الشيعة والقبول بما يعطوهم ، اي انه يرسخ مبدا ديكتاتورية الاغلبية وليس مبدا التعايش السلمي بين طوائف المجتمع مثل مايعيشه العالم المتمدن اليوم . انني كنت اعتبر الشيخ همام من المعتدلين فمابالك بالغلاة الذين يريدون تشيع المجتمع العراقي ، وللتاريخ اقول انني لست ضد تشيع المجتمع فانا لايهمني ان يكون المجتمع شيعي او سني على الاطلاق ولكن الذي يهمني العيش المشترك بمجتمع مدني وهذا ليس مطلب تعجيزي انما هو مطلب انساني واجب الوجود . ان استفزاز الاخرين يدفعهم الى اتخاذ مواقف على الضد من باب الشعور بالخطر المحدق على وجودهم وهذه اكبر خدمة تقدم لداعش ان همجية داعش وتخلفها المفرط تدفع الشيعة الى التطرف ليس ضد داعش بل ضد السنة وهذا يدفع السنة الى الاقتراب اكثر فاكثر نحو داعش ليس ايمانا بهم بل للدفاع عن وجودهم المهدد بالخطر حسبما يشعرون به في كل تصريح مقابل . ان الاستمرار بهذا المنهج سيدفع الى تقسيم العراق لامحالة وانا هنا ضد التقسيم ليس من باب الشعور العاطفي بحب العراق او الشعور الوطني العظيم ! بل لان التقسيم ليس فيه خير لا للشيعة ولا للسنة فهنالك مناطق متداخلة لايمكن الفصل بينها وسنعود الى مسلسل المناطق المتنازع عليها بين الكورد والعرب بل سنشهد حروب اقليمية كما هي بين الهند والباكستان وكما هي في السودان التي قسمت الى شمالية وجنوبية وزاد الفقر والبؤس في كلا الشمالية والجنوبية . ان جمع التواقيع وحرق الكتب ليس هو الحل ، الحل هو في تخلينا جميعا عن هاجس خطر الوجود فلا الشيعي يود ابادة السني ولا السني يود قتل الشيعي الا اولائك الماجورين وليتسائل كل واحد منا كيف كنا نعيش ولدينا اهداف مشتركة في العيش بسلام وكرامة . في البوسنه والهرسك لم يباد جنس وسيطرة جنس اخر وفي لبنان لم يستطع المسيحيون ابادة المسلمين بحرب الخمسة عشر السنة . وفي العراق سيبقى الشيعة شيعة وسيبقى السنة سنة فلا تقتلوا بعضكم لان هذا مدعاة للالام البشرية التي لاتصح ابدا حتى في المجتمعات البدائية فارجعوا الى رشدكم .



#ادهم_ابراهيم (هاشتاغ)       Adham_Ibraheem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت: لم تكن -إسرائيل- ب ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين: علاقة الكثير ...
- السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية ...
- حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينس ...
- حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب ب ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما ور ...
- حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورم ...
- السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع ...
- المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث
- القدس تودع إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام بعد مسيرة حافل ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ادهم ابراهيم - لا تحرقوا كتب سعدي يوسف