أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لحسن لحمادي - السياسيات المقارنة














المزيد.....

السياسيات المقارنة


لحسن لحمادي

الحوار المتمدن-العدد: 4812 - 2015 / 5 / 20 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكم شمولي ـ تماما نصدره من خلال ما قرأنا سواء صحيح أو خاطئ ـ حين نقول أن طموحاتنا قزمة بالمقارنة مع عظمة وجمال الأحلام الغربية عامة، العقل الغربي، وفي محاولتنا لاختراق لاوعيه، يهدف في ممارسته للحياة لخدمة طبيعته البشرية بما يتماشى مع رفاهها؛ وإذا تحدثنا عن العقل الغربي فهو يقوم إلى العمل بمراكمة التقدم لخدمة الآمال القومية والأيديولوجية والنظر للشعوب الناشئة تقدما من فوق؛ بل السعي في الاستمرار بالنظر للشعوب الشرقية المتمردة حضاريا وتكنولوجيا من فوق ما أمكن.

كثيرا ما سمعنا عن غسيل مخ يتعرض له المجتمع الغربي عموما، لكي لا يسخط عن الإعلام الذي يقدم له خدمة سليمة تواكب علمانيته وتنظيماته الدستورية، وسمعنا عن تهجين المواطنين لقبول كل من أفرزه النظام الديمقراطي، عن طريق الانتخابات والتعددية والبرامج المقترحة للتفعيل من طرف التيكنوقراط، والخدمات التي يقوم بها السياسي الغربي لا تمس إلا الرفاه في العيش، والتوازن النفسي للمواطن، نعلم أنا هذين الأمرين هما الدنيا وما فيها، نكاد نكون أمام اختلاف حقيقي في عيش المفاهيم، فما يسهل علينا بلوغه هنا ننتقد نجاحه هناك.

فالمفهوم الجديد الذي يمسك به العقل عندنا هو أن الإعلام في عالم والشعوب في عالم، إعلام لا يراعي طبيعة مجتمعاتنا ولا يواكب معتقداتنا وتقاليدنا، أما مفهوم الديمقراطية لدينا لا يختلف عن مفهوم الشورى الإسلامي، فيجتمع أجرأ الناس وأكثرهم سبا للخصوم السياسين؛ يجتمعون من أجل تشاور ديمقراطي من أجل تحديد من سندفع به لواجهة الخطب الشعبوية، فتصير البرامج الإنتخابية مجرد إمتاع ومؤانسة.

أحكام شاملة نصدرها وهذه هي طبيعة لغتنا التي تعبر عن فكرنا، أي عن تبرير سوء تخلصنا من الحاضر وجعل العقل ممسكا بالمستقبل ليحوله لماض أو تاريخ يعني مسيرتنا، فالسياسي الغربي يمسك عقله بأجندته السياسية ويعمل على تفريغ تفاصيلها في المستقبل، الذي هو فترة ولايته، وهذا لا يعني إلا إمساك جيد للسياسة الغربية بالعقل ومن تم بالمستقبل فكان كل تاريخهم الحديث والمعاصر مشرفا على كل الأصعدة.

اعتبر ولكن لنكن منطقين لو حققت حكوماتنا ما حققه السياسي الغربي لشعبه، هل كنا سنتكلم عن حكوماتنا بنقد، ستكون الأغلبية الساحقة رافعة لشعار " أحبك بنكيران". زد على ذلك أن أسوأ طمس للوعي يتعرض له المغاربة هو ذلك المتعلق بتقديم كوميديا سياسية لاهية، اختلط فيها الحابل بالنابل، فأصبح جزء من الاستمتاع بالفكاهة يتضمن نجوم مثل ظاهرة بنكيران وشباط والوفا ولشكر.



#لحسن_لحمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب -فلسفة العلم، الصلة بين الفلسفة والعلم- لمؤلفه ...
- قراءة في كتاب -فلسفة العلم، مقدمة معاصرة- لمؤلفه أليكس روزنب ...
- التراجيديا من منظور نيتشه


المزيد.....




- بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول ...
- حصري.. الرئيس اللبناني لإسرائيل: ألم تسأموا من الحرب منذ عام ...
- عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام ...
- عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان -كورقة ضغط-، والجيش الإسرا ...
- من -التلقي- إلى -الشراكة-: نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات ...
- مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتع ...
- التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني ...
- عشرات الآلاف يحصلون على الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم الن ...
- -تدهور حضاري-.. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتث ...
- نجل حسام أبو صفية يطلق نداء استغاثة لإنقاذ والده من العزل ال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لحسن لحمادي - السياسيات المقارنة