أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار عرب - أحذية الطغاة














المزيد.....

أحذية الطغاة


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 4812 - 2015 / 5 / 20 - 15:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أحذية الطواغيت :
باختصار ....يجب أن يتوفر لكل دكتاتور مجموعة من العناصر لكي يستمر في الحكم القسري للشعب :

أولا - نظام حكم أحادي مافيوي مركزي شمولي ...يستخدم فيه عادة كل أجهزة الدولة وأحزابها بعد تطويعها لخدمة الدكتاتور وعائلته ...وما ذلك إلا بوضع أحد أعضاء مافيا السلطة الثقات على رأس كل جهاز بما فيها الجيش والشرطة و أجهزة المخابرات ...و كل من هؤلاء الأعضاء يتكفل بباقي التعيينات الإدارية في الجهاز بما يضمن إستمرار ترابط الشبكة ببعضها

ثانيا - أجهزة إعلام مأجورة موتورة تسخر في تلميع صورة الدكتاتور القذرة ..والذي غالبا ما يكون منحط الثقافة والفكر كي يصبح في نظر العامة كاريزماتيا وبطلا خارقا مغوارا تهاب منه كل جيوش الأرض
تبقى تغتصب عقول الناس يوميا دون كلل أو ملل حتى تستسلم و تسلم دون مقاومة بما يقال لها

ثالثا - مجموعة هائلة من الشعارات الشعبوية و الوطنية والقومية الشوفينية الطنانة الرنانة العاطفية والغير قابلة للتطبيق على أرض الواقع ...

رابعا - نشر الفساد بين معظم فئات المجتمع حتى يصبح ثقافة مجتمعية مقبولة ومستساغة يصعب تجاوزها والإلتفاف عليها وذلك عن طريق إفقار المجتمع وطحن الطبقة الوسطى و توسيع الفجوة بين الغني والفقير حتى يصبح الفقير عبدا للمال و للأغنياء

خامسا - أحذية الطواغيت :
وهم ثلاثة أقسام من الناس
1- المنافقون والوصوليون : و هؤلاء هم عمليا أناس أذكياء يعرفون بلغة البلاد الفاسدة من أين تؤكل الكتف ولكنهم أشرار ..يستعملون النفاق وسيلة للوصول لشبكة مافيا السلطة والمال الفاسد بعد التأكد من ولائهم بمهمات قذرة متدنية غالبا
2 - الرعاع و الغوغاء و أنصاف المثقفين :
و هؤلاء هم عبيد للدكتاتور بدون مقابل تم مسخ أدمغتهم عن طريق وسائل الإعلام المأجورة السلطوية أو الدعايات الحزبية التي تؤله الدكتاتور فقبولها لسطحية ثقافتهم والتي غالبا ما تكون موجهة منذ المدرسة ...وهم اﻷ-;-حذية المفضلة للدكتاتور عادة فهم لا يكلفون شيئا وتراهم أشرس المدافعين عنه ...وهم عمليا ضحايا الجهل ومن أنصاف مثقفيهم يتم إنتقاء كتاب صحف السلطة عادة ليحسبوا غصبا على المثقفين فيصبح للسلطة منظريها
3 - رجال أعمال السلطة ...وهم عمليا من الصفوف الأولى للمافيا يغسلون أموالها القذرة لشرعنتها ويؤمنون نموها

سادسا - مؤسسة فقهية تطوع الشعب المتدين غير المثقف كالخراف في تنظيمات ومعاهد أو جامعات فقهية أو شرعية كما يسمونها ..و أول ما يتم تلقينه لهم من أحاديث كاذبة نسبت زورا لرسول الله هو أن طاعة الحاكم هو من طاعة الله ورسوله ...ولو فعل ما فعل ببلدك وعرضك ومالك وعقلك ومستقبل أولادك ...
تم إستخدام هذه المؤسسة عبر التاريخ ففي البداية تم إختراع الفقهه الحنبلي من قبل المتوكل لسحق و قتل المعتزلة من أئمة العقل وقبله إختراع العقيدة الجبرية من قبل مؤسسة الأمويين الفقهية ومن ثم ما تلاه من إستخدام الصوفيين عند المماليك ولليوم ممن يقدسون الحاكم فيرقصون و يغنون له و للسلف والنبي طول النهار في مساجدهم دون أذى ...

سابعا - قضاة ظالمون متشبعون بالفساد يتلون أحكاما قاسية على المعارضين لإرهاب المتنورين من الشعب ...

ثامنا - أجهزة أمن شخصية هدفها حماية أمن الحاكم وليس البلد تمارس التعذيب الممنهج ضد المعارضين في سجونها وتمارس الأعمال القذرة ...

د. عمارعرب 20.0452015



#عمار_عرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاني الصلاة بين القرآن والموروث المذهبي
- الصلاة بين القرآن والموروث المذهبي
- معنى الجزية بين القرآن وفقه السلاطين
- الإسلام ..بين التعريف الإلهي والتعريف المذهبي :
- إيران وإسرائيل هل يستويان ?
- أكلة لحوم البشر وبقرة بني إسرائيل
- زوبعة عربية في فنجان قهوة مرة
- تمخضت التوراة فأنجبت داعش
- تدليس مصطلح الطب النبوي


المزيد.....




- عميل سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي يحلل لقطات كاميرات المرا ...
- بيتزا سحلية الإغوانا تحقق رواجًا كبيرًا وتجذب الملايين إلى م ...
- فيديو متداول لـ-ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية-. ...
- هل مؤسساتنا جادة حقًا في ضمان حرية الاعتقاد؟
- إيران ترفض المطالب -المفرطة- قبيل جولة ثانية من المفاوضات، و ...
- واشنطن تعلن رفض ضم الضفة الغربية.. لكن المشهد الميداني يثير ...
- رغم الترحيب الخليجي بالمفاوضات.. هل ينجح نتنياهو في استدراج ...
- “لم يبقَ سوى الرماد”.. تحقيق يتتبع أسلحة إسرائيلية يُشتبه بت ...
- الأطفال أمام امتحان الضمير.. من يقاوم الرشوة ومن يستسلم؟
- الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار عرب - أحذية الطغاة