أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجي العواجنه - الخبز من طعام للفقراء الى موائد الأغنياء














المزيد.....

الخبز من طعام للفقراء الى موائد الأغنياء


ناجي العواجنه

الحوار المتمدن-العدد: 4808 - 2015 / 5 / 16 - 10:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الوقت الذي فرض فيه على الشعب الأردني ضريبه إضافيه تضاف إلى الضرائب التي أرهقت كاهله واتعبته وأوشكت ان تجهز عليه ،هذه الضريبه التي يدفع ثمنها الشعب الأردني يوميا ما تبقى لديه من كرامه(على اقل تعبير)
الا وهي ضريبه التبعيه السياسيه والأقتصاديه(مرهونا لصندوق النقد الدولي) ،التي تفرضها عليه الحكومات التبعيه المتعاقبه ،نتيجه اصطفافات سياسيه واقتصاديه خاطئه،لا تمت للصواب بصله.
في الوقت الذي يتلقى فيه المواطن الأردني الجائع(بطبيعه الحال) لكمات الساسه، يغضب رافضا كل تلك الإستحقاقات سياسيا وإقتصاديا متخوفا من جديد قادم باتجاهه كأول دافع لثمن كل تلك الإستحقاقات، لتعاود الحكومه ضرب إراده الشعب الأردن العظيم عرض الحائط،رافضه كل مواقف هذا الشعب الرافضه لتلك الإستحقاقات والبدائل المطروحه ، لتستخدم القبضه الأمنيه (التي هي جزء لا يتجزء من الشعب) جاعله اياه يدفع راضخا متوجعا،هنا يصمت هذا الشعب العظيم مغطيا رضوخه وحرقته وألمه بالغطاء الشرعي لهذه القرارات التبعيه حيث يصرح بانه متمسك بخيارات الدوله ،فيغلب على أمره ، واقعا ضحيه اعلام رسمي مغرض، يتلاعب بالوقائع والحقائق، لتمر العاصفه.
لكن هذه المره هي ليست عاصفه، وإنما إعصار سيضرب وبقوه فالحكومه هذه المره إقتربت من الخط الأحمر،إقتربت من الشارع المحتقن أساسا،إقتربت من إحدى أهم أساسيات الحياه التي مثلها مثل الماء والهواء، إقتربت من رغيف الخبز.
بهذا تكون الحكومه قد حطمت آخر خط دفاع للمواطن، متجاوزه كل الخطوط الحمراء.
حين تغامر الحكومه بهذه المغامره المخيفه المرعبه، وترفع سعر رغيف الخبز ،تكون بذلك قد إصطدمت بالشعب الأردني الجائع و المحتقن والساخن،والذي لا محاله لن يصمت هذه المره،هذه المغامره التي ستكون القشه التي قسمت ظهر البعير،لأن الفقراء والعمال والفلاحين في الأردن يقتاتون على(الخبز والشاي) إفطارا وعشاءا لضيق حالهم وضعف إمكانياتهم ومحدود دخلهم،ورفع سعر رغيف الخبز يعني الهلاك لهم.
هما يجب تنويهك يا رئيس الوزراء ...إرفع سعر رغيف الخبز...ولا تهتم للشعب الذي يغط في نوم عميق،إرفع الملابس عن الناس،فالصيف في وطننا حار،إرفع رأسك فانت رئيس الوزراء،لكن أرجو ان ترفع سلاحك بوجه العدو الصهيوني،أن ترفع سلاحك وتحرر ارضا عربيه محتله، صدقني هنا سيقبل الشعب العظيم-المحتقن-أن ترفع عنه ملابسه،وأن ترفع عنه سقف منزله أيضا وليس فقط رغيف الخبز.
يا رئيس الوزراء:لقد أفتو بجواز أكل الرجل للحم زوجته وملكه يمينه،فكيف لا تأكل لحمنا والشعب الأردني ملك يمينك؟
لأن على هذا الشعب الصامت الطاعه،مثله مثل ملكه اليمين،لا أنصحك بالتهام الشعب،فأحلامك ليست أوامر وفروض.
على الشعب الأردني ان يغضب،وأن يقف بمواجهه هذا الأستحقاق المخيف ،حتى لا يصبح ملك يمين!!



#ناجي_العواجنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليمن ثوره ﻻ-;- تهدأ


المزيد.....




- زيلينسكي عن بوتين: -إذا أعطيناه كل ما يريد.. فسنخسر كل شيء- ...
- من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟
- إيران تسمح لطلاب الجامعات بالتظاهر وتحذرهم من تجاوز -الخطوط ...
- المساهمة المغربية في مجلس السلام : الأبعاد والحدود
- السفير الأمريكي يتجاهل استدعاءه.. هل تشعر باريس بالإهانة؟ وم ...
- تعرف على أبرز التصريحات بين أمريكا وإيران بخصوص الملف الإيرا ...
- 4 قتلى بتحطم مروحية عسكرية وسط إيران
- إيران تسعى لإبعاد خطر الحرب وترمب يمنح مبعوثيه وقتا إضافيا ل ...
- آنثروبيك تتهم شركات صينية باستغلال -كلود- في تدريب نماذجها ل ...
- ثلاثة أجيال تواجه فضائح أندرو.. كواليس الصراع الذي هز عرش بر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجي العواجنه - الخبز من طعام للفقراء الى موائد الأغنياء